EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

المخترع السعودي: إفتقاد للبيئة المناسبة...وإستجداء لبراءة الإختراع

الإعلامي داود الشريان والضيوف - حلقة المخترعون السعوديون

الإعلامي داود الشريان والضيوف - حلقة المخترعون السعوديون

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "المخترعون السعوديون" من برنامج"الثامنة" إلى ضرورة الإسراع في البت في براءة الإختراع،وإيجاد مراكز بحثية لتسهيل عمل المخترعين،كما شددت على على ضرورة إجاد هيكل أساسي ومنظومة متكاملة لمساعدة المخترع

  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

المخترع السعودي: إفتقاد للبيئة المناسبة...وإستجداء لبراءة الإختراع

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 124

تاريخ الحلقة 16 أكتوبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • سامي السديس
  • عبدالله الجغيمان
  • محمد الخميس
  • ناجية الزنبقي
  • سعود الشمري
  • مشعل الهرساني
  • محمد الفوزان

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "المخترعون السعوديون" من برنامج"الثامنة" إلى ضرورة الإسراع في البت في براءة الإختراع،وإيجاد مراكز بحثية لتسهيل عمل المخترعين،كما شددت على على ضرورة إجاد هيكل أساسي ومنظومة متكاملة لمساعدة المخترع على المضي قدماً في إختراعه،وكشفت الحلقة عن ضعف الدعم الداخلي للإختراعات،كما أوضحت أن عدد الإختراعات التي تم الطلب بتسجيلها منذ العام 84م بلغت 17 ألف إختراع تم البت في 2900 منها فقط، بينما تم رفض ما يقارب 15 طلب،وذلك بحضور المشرف على الإدارة العامة للملكية الصناعية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المهندس سامي السديس،و رئيس الجمعية العالمية للموهبة والإبداع الدكتور عبدالله الجغيمان،وعدد من المخترعين السعوديين وهم محمد الخميس،والدكتورة ناجية الزنبقي،وسعود الشمري،و مشعل الهرساني،وعبر الهاتف المستشار في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع الدكتور محمد الفوزان.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل"فهد جليد"كشف من خلاله،معاناة المخترع "أبومشاري" الذي قام بإختراع ناقلة طبية تمنع المسعفين من ملامسة جلد المريض، وتم رفض إختراعه وبعد وصوله إلى حاجز يصعب تجاوزه توجه بإختراعه،إلى جامعة كامبريدج التي منحته براءة الإختراع،وقال مشاري:"بعد تقديمي للإختراع هناك من قام بالتشكيك في عقلي ونصحني البعض، بمراجعة عيادات نفسية".

وعاد الحديث داخل الإدستديو، حيث أكد المهندس "سامي السديس" أن الإختراعات موجودة،ولكن براءة الإختراع هي التي تعطى للمخترع،ويشترط أن يكون الإختراع جديد،وبه مميزات وقد يكون هناك تشابه في بعض الإختراعات،وأن النظام في السابق كان حازم على المخترعين،وبعد صدور قرار خادم الحرمين الشريفين عام 2008 تم حل المشكلات المالية،وأن المدينة حالياً لا ترفض أي طلب.

وقد أوضح "عبدالله الجغيمان" أن لمدينة الملك عبدالعزيز نظام معين،يتم تطبيقه حسب متطلبات خاصة،ومن حقها المدافعة عن نظامها،ونحن في بداية مرحلة الإختراع،كما أنه يجب أن نصبر قليلا على المدينة.

أبرز المعوقات التي يواجه المخترع هي دراسة الجدوى،والدعم المالي.
ناجية الزنبقي

وأكد المستشار "محمد الفوزان" أن دور مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع،قائم على مساندة المخترع،والمساعدة في إيجاد بيئة مناسبة منذ بداية الفكرة حتى مرحلة براءة الإختراع،مؤكداً أنهم في المؤسسة بقومون بخدمة المخترع منذ البداية حتى وصوله لمرحلة النضج،حيث يساعدون المخترع في كتابة الإختراع ويقومون بتقديمة لمدينة الملك عبدالعزيز،ويقومون بمتابعته حتى إصدار قرار بخصوصه.

وقالت الدكتورة"ناجية الزنبقيأن في مدينة الملك عبدالعزيز من هم دون المستوى في تقيم الإختراعات،حيث تقدمت بطلب تسجيل إختراعين ووصلتها ردود تدل، على أنها صادرة من إنسان بعيد كل البعد عن الموضوع.

وأوضح "السديس" أن هناك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مهندسين ومختصين،يقومون بتقيم الإختراع،ولكن هذه التقيمات تأخذ كثيراً من الوقت.

وفي نهاية هذا الجزء بين المخترع"محمد الخميس"أن لديه براءة إختراع  ستصدر من أمريكا قريباً، كما أنه في إنتظار دعم مالي بحدود 4 ملايين ريال، خلال شهرين للبدء في مشروعه الخاص، مبيناً أنه قام بتسجيل أحد أختراعاته في مكاتب الخليج لحفظ حقوقه.

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بتقرير للزميل"حسين بن مسعد"تحدث من خلاله، المخترع "عبدالله الشمري" عن إختراعه، المتمثل في جهاز أنذار مجهز بإنارة، يقلل من تصادم الإبل بالسيارات، وقد أكد الشمري أن الإختراع لم يجد أي صدى إجابي.

وعاد الحديث داخل الإستديو حيث أكد"الخميس"أن حصوله على منحة بمبلغ 275 ألف ريال حلت مشكلته مع الدعم،وأن ماينقص المخترع السعودي،هو إستقلالية المكاتب بعيداً عن بروقراطية المؤسسات.

وقال"الجغيمان"أنه ومنذ 24 عاماً تم إيداع 17 ألف طلب تسجيل إختراع،وتم البت في 15 ألف طلب، وأن مدة إصدار البراءة الأن لاتأخذ أكثر من 4 سنوات،مقارنة بالماضي حيث كانت تأخذ مدد أطول.

وقالت"ناجية:"يجب توظيف مختصين يقومون بدراسة الإختراعات، وأن أبرز المعوقات التي يواجه المخترع هي دراسة الجدوى،والدعم المالي.

وفي إتصال هاتفي قال رئيس مجلس إدارة شركة مخترعون بلاحدود العالمية البريطانية المهندس"يوسف السمار":" أكتشفت من خلال مكتب براءة إختراع مدينة الملك عبدالعزيز،أنهم يبذلون جهوداً كبيرة جداَ في تسجيل الإختراعات،والأرقام تزداد سنوياً،وهذه الأرقام بالنسبة لنا جيدة،وأتمنى أن يكون هناك تغير في طريقة التعامل مع الإختراعات".

وأوضحت"ناجية" أن المدة التي يقوم فيها المخترع بإنتظار البراءة،غير مقبولة ومبالغ فيها، وقد تكون للمدينة اسبابها،مؤكدةً أن الرقم يجعل المخترع السعودي متأخر جداً عن باقي العالم.

وفي نهاية هذا الجزء أكد"السديس" أن هناك طلبات في الإنتظار، كما أن 15% من الطلبات أجنبية،وأن هناك من صدرت له الموافقة خلال سنتين وأشهر.

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بحديث للمخترع"سعود الشمري" الذي قال:"تخصصت في الهندسة الحيوية،"مشكلة العرج" وفزت بالجائزة الذهبية، على مستوى آسيا، وعندي إختراع يحل مشكلة الشلل، يعمل على الربوتيكس، يساعد المشلول في الجلوس والمشي، ولكن لم أجد دعم لبراءة الإختراع، واطلب المسؤلين بإيجاد جهات حاضنة".

فيما أوضح المخترع"مشعل الهرساني" أنه حاصل على دكتوراة فخرية من أمريكا وقال:"المشكلة التي تواجهنا هي عدم وجود دعم، ومكتب"موهبة"هو مجرد مكتب إداري".

وقال"الجغيمان"هناك نقص في المعامل ونواجه مشكلة في البيئة ،ولاتوجد جهات حاضنة ونحن بحاجة ماسة لمراكز بحثية،تقوم بدعم المخترعين ومساعدتهم على إتمام إختراعاتهم على أكمل وجه".

وعاد الحديث إلى المخترع"مشعل" الذي تمنى بدوره إيجاد بطاقة مخترع، تخول المخترعين الدخول للمعارض العالمية، مؤكداً أنه ذهب إلى معرض في مملكة البحرين على نفقته الخاصة بعد تجاهل السفارة لخطاباته.

وأكد"الفوزان" أن دور "موهبة"هو التعاون مع المراكز البحثية، في إيجاد البيئة المناسبة للمخترع، وأن الإختراع هو منظومة متكاملة، كما توجد معامل بالتعاون مع الجامعات تقوم بخدمة المخترعين.

مدينة الملك عبدالعزيز تبذل جهوداً كبيرة جداَ في تسجيل الإختراعات والأرقام تزداد سنوياً.
يوسف السمار

وفي إتصال هاتفي أكد المخترع الدكتور"أحمد بصفر" أنه قام بإختراع كابيلات مقاومة للحرارة والإحتراق، وآمنة للإنسان والبيئة،كما بين أنه حصل على براءة الإختراع من المكتب الأمريكي،خلال سنتين ويتوقع الحصول عليه محلياً خلال أشهر.

وعاد الحديث داخل الإستديو، حيث أوضح"السديس" أن هناك إنجاز كبير في قبول الإختراعات،وهناك من يحتاج إلى مكاتب براءة لحماية إختراعه، ويجب تحرك رجال الأعمال لدعم المخترعين السعودين.

وقال"الشمري" لماذا لايكون هناك هيكل أساسي لإجاد منظومة متكاملة،تساعد المخترع وتقوم برعايته،بدلاً ضياع هوية المخترع السعودي الذي لايجد من يحتضنه.

وفي نهاية الحلقة طالب"الهرساني" بتطبيق براءة إختراعه، المتمثل في إختراع عملة للمكفوفين،حيث تقدم به عام 2007 مؤكداً بضرورة إيجاد دعم من الداخل للمخترعين.