EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

"الثامنة" بعد أن ناقش موضوع "المسرطنات" يكشف: المأكولات المتفحمة والسمنة والتدخين تهدد المجتمع السعودي بالسرطان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

طرق برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان، موضوع "المسرطنات" ، وتم النقاش حوله من حيث المسببات ،والمواد الغذائية ومدى مساهمتها في انتشار أمراض السرطان في السعودي.

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

"الثامنة" بعد أن ناقش موضوع "المسرطنات" يكشف: المأكولات المتفحمة والسمنة والتدخين تهدد المجتمع السعودي بالسرطان

طرق برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان، في حلقة مساء اليوم الاربعاء الرابع من شهر أبريل لعام 2012م، موضوع "المسرطنات" ، حيث تم النقاش حوله من أكثر من زاوية من حيث المسببات ،والمواد الغذائية ومدى مساهمتها في انتشار أمراض السرطان في السعودية، وحقيقة استخدام البلاستيك في الأغذية وأن ذلك سبباً من أسباب الإصابة بالمرض، فضلاً عن استعراض تجربة لمريض بسرطان القولون والمستقيم ، وكان ضيوف الحلقة داخل الأستوديو استشاري جراحة القولون والمستقيم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث و رئيس اللجنة المنظمة لملتقى أمراض القولون والمستقيم الدكتور لؤي حسن أشعري، و مدير مختبر تحليل الأدوية والأعشاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور محمد عبدالله الطفيل، و نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الغذاء في الهيئة العامة للغذاء والدواء أ.د. إبراهيم بن سعد المهيزع، إضافة إلى قاسم الحربي"أصيب بسرطان القولون في 2010"".

الجزء الأول

بدأ الجزء بعرض تقرير أعده الزميل عبدالله العقاب عن الأغذية والتي باتت في موقع المتهم وأنها سبباً من أسباب أمراض السرطان، وكيف تحولت الأغذية إلى هاجس وقلق ، كما عرض التقرير عن مخالفات تتم فيما يتعلق باستخدام المبيدات الحشرية، وأيضاً سوء تخزين المعلبات فضلاً عن عدم مطابقة بعضها للمواصفات والمقاييس.

و تحدث الدكتور لؤي أشعري بالقول:"وفقاً للدراسات والتي هي عبارة عن نوعين بالنسبة للتغذية ، تتم مقارنة شخص مصاب بشخص سليم هذا نوع، والنوع الثاني مقارنة مجموعة ووفقاً للنتائج هناك مبالغة".

هنا طلب الإعلامي داود الشريان من فريق عمل البرنامج تقديم وجبة العشاء، والتي احتوت على نماذج من الأغذية التي يشتبه أنها سبباً في الأمراض كالدجاج المشوي على الفحم وخبر التميس المقرمش وغيرها.

من جانبه أكد الدكتور محمد عبدالله الطفيل،أنه وفقاً للدراسات أن الأكل حينما يتفحم يتحول إلى مادة نستطيع أن نقول عنها متسرطنة، هذه المادة نتيجة للأغذية المتفحمة، فاللحوم والتفحم والدهون حينما تتحول نتيجة درجة الحرارة العالية والزيت كلها أمور من المسببات، ولكن ليس بشكل قطعي وتختلف الأمور من شخص إلى أخر حسب مناعة الشخص".

إلى ذلك قال الدكتور إبراهيم بن سعد المهيزع:"المواد التي تكون ضمن المسرطنات إذا رغبنا في تصنيفها مثل الملونات وبعض المبيدات فهي بالتأكيد مواد كيميائية وهي شر لأبد منه ، ولكن سوء استخدامها وعدم التقيد بالتحريم وتسويق المنتج دون التقيد بالفترة الواجب توفرها بعد أخر رش مبيدات".

وأضاف:" المشكلة في الغذاء الذي يتحول إلى سواد ، أن هذا السواد جاء من الفحم والفحم من المواد المتسرطنة وتنتقل إلى اللحم ، أيضاً الدهون نتيجة تعرضها للحرارة الشديدة ، فالدهون غير متسرطنة ولكنها تصبح كذلك حينما تستخدم بدرجة عالية مثل "القلي" ، فاستخدام الزيت لفترة طويلة يزيد من فرصة تكون المواد المتسرطنة".

الأكل حينما يتفحم يتحول إلى مادة نستطيع أن نقول عنها متسرطنة
الدكتور محمد عبدالله الطفيل

وهنا قام قاسم الحربي بعرض تجربته مع المرض قائلاً:" بدأت الأعراض بوجود التهابات بالقولون وراجعت مستوصف لمدة ثلاثة أشهر وكانوا يمنحوني فقط مضاد حيوي، ولكن أكتشف المرض في المستشفى العسكري بعد عملية منظار، وعلى الفور توجهت لمستشفي الملك فيصل التخصصي، ووجدوا أن الحجم كبير نتيجة تأخري ، وبالتالي تم استئصال القولون ووضع كيس".

وعن الطقوس التي صاحبة الفترة قبل اكتشاف المرض قال:" كنت أحب الأكل المقرمش والمحروق ، ولا أقوم بتمارين رياضية، والفترة التي سبقت اكتشاف المرض كنت أكره رائحة اللحم بالإضافة إلى فقدان للشهية ".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بحديث المهيزع القائل:" في عام 2002 أكتشف علماء السويد بالمصادفة عن وجود مركب عضوي أسمه( أكريلامايد) يتواجد بكميات كبيرة في النشويات مثل المقرمشات ، رقائق البطاطس المقلية ، الخبز ،يتواجد هذا المركب العضوي في المقليات (سواء بالزيت أو الدهون ) أو المخبوزات (الأطعمة التي تتعرض لدرجة حرارة عالية مباشرة بدون ماء ) ،وأن لهذه المادة علاقة بمرض السرطان ، وبالتالي قامت هيئة الغذاء والدواء بنشرة عن تحمير وتحميس الغذاء ، فكلما زاد الأحمرار كلما زادت فرصة تكون هذه المادة".

إلى ذلك أوضح الطفيل بالقول:" هناك نسب توضع لمثل هذه المواد ولها حد معين، ففي بريطانيا هناك مواد نسبها 20 في المئة ولكن السعودية تضع نسبة 10 في المئة ".

وأضاف:" هناك مادة تسمى " البزنتين" توجد في زيت الزيتون وتحديداً في المرحلة الثالثة من عصرة والتي تعتبر الأخيرة والمتبقية، فهذه تخرج مادة مسرطنة مثل حلقات البنزينية".

وهنا يتداخل أشعري بالقول:" لو أخذنا كل شي أنه يسبب السرطان لاسيما البلاستيك سنتوقف عن كثير من الغذاء ، فالمواد البلاستيكية مجرد مواد يوضع بها الطعام".

ويعقب الطفيل على حديث أشغري قائلاً:" البلاستيك أنواع وأغلبه إذا استخدم في الأشياء الباردة ليس به خطورة، الخطورة في الأشياء الحارة، فضلاً عن نوع البلاستيك فهناك أنواع آمنة ".

وحول سؤال من المشاهدين عبر "تويتر" عن مشاهدته سيارة مكتوب عليها تكرير زيت الطعام في جدة أجاب المهيزع:" هناك بلا شك ممارسات ممنوعة ، والمخالفات واردة، ولكن البلديات ليست شمس تبد على كل شي ، ما اعرفه أن زيوت الطعام تكرر وتصدر للخارج ولكن لاستخدامات أخرى ليس لها علاقة بالطعام".

وعاد المهيزع للحديث عن البلاستيك قائلاً:" هناك بلاستيك مصرح به للاستخدام وملامسة الطعام، وقد طلبنا في الهيئة من المورد أن يضع على هذه النوعية من البلاستيك عبارة أنها صالحة للاستخدام الآدمي".

الجزء الثالث

وبدأ هذا الجزء بسؤال من الإعلامي داود الشريان عن الأكياس البلاستيكية التي تستخدم في المطاعم ويوضع بداخلها الأكل الحار، حيث أجاب المهيزع:" قمنا بأخذ عينات ولكن المنتجات البلاستكية الموجودة آمنة خصوصاً منتجات سابك من أفضل المواد الموجودة في السوق".

وهنا يتداخل الطفيل بالقول:" "الفلايت" أحد مكونات البلاستيك ، في بعض أنواع الغذاء نجده ينتقل بطريقة عكسية من جسم الإنسان للغذاء، لذلك يجب عمل مراقبة شديدة لاستخدامات البلاستيك في الأغذية".

سرطان المرئ مرتفع بالقصيم والسبب في ذلك مياه الآبار
الدكتور لؤي حسن أشعري

وهنا يروى خالد الحربي قصته بعد المرض قائلاً:" بعد المرض قمت بفتح مطعم وهناك عمالة يعرضون علينا زيت مكرر بنصف القيمة".

وهنا يعود المهيزع ليوضح:" هذه ممارسات خاطئة ، ولدينا معامل عددها ستة معامل لفحص المعادن الثقيلة والمركبات الحلقية وبعض الملونات الممنوعة ، حيث وجدنا الملونات الممنوعة بالزعفران ، فضلاً عن مختبر مجهز خاص بالبلاستيك".

الطفيل يتداخل ويأخذ الحديث تجاه الأغذية المعدلة وراثياً وقال:" الأغذية المعدلة وراثيا مثل الذرة بها 100 مل من الزيت يتعدل وراثياً لكي يخرج 500 مل، وهناك سجال من الدول حول هذه الأغذية وهل يسمح بها أم لا".

وهنا يتداخل المهيزع بالقول:" الأغذية المعدلة وراثياً جهزنا لها مختبرين في هيئة الغذاء والدواء ".

ليبدأ أشعري بالحديث قائلاً:" المواد الملونة بعض منها من الممكن أن تكون متسرطنة ".

ليوضح الطفيل هذه المسألة قائلاً:" في بريطانيا تم سحب 350 منتج قبل عامين من المواد الملونة مثل a56  وكذلك a129 الذي لا يعتبر متسرطن ولكنه يسبب الحساسية".

ويضيف المهيزع:" هناك مواد ملونة درست من قبل هيئة الدستور الغذاء العالمي، وكونت لجنة مشتركة من خبراء للمواد المضافة مثل الملونة أو المنكهة أو الحافظة تحت أشراف من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والزراعة ".

الجزء الرابع

قال الدكتور المهيزع في بداية هذا الجزء:" ملونات حلويات الأطفال نقوم بمراقبتها ، فالأغذية الخاصة بالأطفال ونظراً لحساسية هذه الفئة نتأكد من أن الألوان المستخدمة ليست خارج الألوان المسموح بها".

وهنا بدأ الحديث عن المياه ومدى تسببها في أمراض السرطان حيث قال الطفيل:" الفلورايد الذي يوجد في المياه التي تحفر عن طريق أشخاص يعتبر بنسبة عالية أحد مسببات السرطان، أو الزرنيخ لذلك لأبد من الفحص قبل الشرب أو سقاية الزرع، وأتذكر في عام 2008م فحصنا مياه من جميع المصانع وبنسبة 59 في المئة وجدنها ملوثة بمادة (البروميتوالآن 99 في المئة إلى 100 في المئة أصبحت مياه الشرب المعبأة في العلب خالية من هذه المادة".

ويتداخل الدكتور أشعري بالقول:" بعض الدراسات أوضحت أن سرطان المرئ مرتفع بمنطقة القصيم، ويرجح إلى أن السبب في ذلك مياه الآبار ".

ويضيف أشعري حول نسب السرطان في السعودية:" سرطان القولون والمستقيم يعتبر السرطان الثاني في المجتمع السعودي بزيادة 10 في المئة ، وحسب الإحصائيات هناك 1000 حالة في السنة، وهذه نسبة مرتفعة جداً، لاسيما أنه كان في المرتبة الثالثة عشر قبل سنوات، والآن أصبح الأول لدى الرجال والثالث لدى السيدات، والسبب عادات المجتمع والتغيرات مع الطفرة حيث أصبح الركون إلى الخمول والتدخين  حيث أن النسبة تقول أن هناك 50 في المئة من الرجال مدخنين و20 في المئة من السيدات ".

وهنا يتداخل الحربي "المصاب بسرطان القولون والمستقيم " بالقول:" 12 عاماً قبل المرض كنت استخدم "الشيشة" وفي اليوم الواحد مابين 8 – 9 رؤوس".

ويتداخل الطفيل ليضيف:" قمنا بفحص المعسلات ووجدنا مواد ضارة ، وأن "السويكه" سبب لسرطان الفم".

ليعود اشعري ليؤكد أن السمنة تعتبر من أسباب السرطان ، وقال أن 44 في المئة من السيدات بالسعودية يعانن منها، مقابل 43 في المئة من الرجال".