EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2013

الكادر الطبي الجديد .. يكدر صفو الأطباء السعوديين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شدد الحلقة التي ناقشت موضوع"الكادر الطبي الجديد" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، على أن الكادر الصحي أنصف مستشفيات وزارة الصحة، وأهمل مستشفيات التشغيل الذاتي، وأنه جاء بسقف يكدر صفو الكادر السعودي، بكونه يحمل عناوين خاصة

  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2013

الكادر الطبي الجديد .. يكدر صفو الأطباء السعوديين

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 162

تاريخ الحلقة 31 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • حماد العثماني
  • فرحان العنزي
  • عبدالعزيز السماري
  • هيثم الفلاح

شدد الحلقة التي ناقشت موضوع"الكادر الطبي الجديد" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، على أن الكادر الصحي أنصف مستشفيات وزارة الصحة، وأهمل مستشفيات التشغيل الذاتي، وأنه جاء بسقف يكدر صفو الكادر السعودي، بكونه يحمل عناوين خاصة وهو عبارة عن جداول وأرقام فقط، كما شددت على أن المساوة لا تعني العدل، فالخلفية المالية لمن وضعوا الكادر تختلف كلياً عن خلفية المستشفيات المرجعية من حيث التأهل، والخلفية الإدارية والجودة، وذلك بحضور دكتور قسم طب الأسرة والمجتمع فرحان مطلق العنزي، واستشاري طب المخ والأعصاب ، متخصص في طب والتقويم الجراحي لداء الصرع  في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور عبدالعزيز السماري، وأخصائي الغدد الصماء الدكتور هيثم الفلاح، وأستشاري الباطنية الدكتور حماد العثماني.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل حسين بن مسعد، كشف من خلاله عن أنه ومنذ وضع حجر الأساس لمستفى الملك فيصل التخصصي، عام 1970، بدأت حكاية الكادر الطبي، وفي الوقت الحاضر ومع إنتشار المستشفيات المتخصصة، تم إصدار كادر موحد لضمان عدم هجرة الأطباء إلى القطاع الخاص.

وقال الدكتور حاتم الخير الله:"يتم تجميد الأطباء الأكفاء، ما جعلهم يهاجرون إلى الخارج، والكادر الجديد لا يمكن أن يخدم الصحة في المملكة".

كما قال الدكتور فيصل العتيبي:"مشكلة الكادر الجديد أنه طبق على السعوديين فقط، وهذا الأمر غير موجود على وجه الأرض".

عاد الحديث للإستديو حيث أكد الدكتور عبدالعزيز السماري:"أن الكادر الجديد أتى من دولة مجاورة للملكة، وهذا مفهوم خاطئء، أن الكادر لا يتعدى كونه عبارة عن عناوين خاصة، وإنشاء مستشفى الملك فيصل التخصصي جاء للخروج من الدائرة الضيقة للمستشفيات وأنه كان من الفترض أن تتبع وزارة الصحة النظام الأمريكي وليس الإشتراكي".

وأوضح أخصائي الغدد الصماء الدكتور هيثم الفلاح:"أن الكادر رفع سنوات الضيم عن الطبيب السعودي، وأعطى الكثير من المميزات له وأن الإختلاف الحاصل هو بسبب تسرب الأطباء من خلال التفرقه في الرواتب".

وفي مداخلة عن طريق الأسكاي بي للدكتور عبدالله الدريبي قال:"الكادر عبارة عن جداول وأرقام، والكادر الفرنسي هو الأول على مستوى العالم، ورغم ذلك لا يفرق بين المؤهل والتخصص وساعات العمل، وفي الدول الأوروبية هناك عدل أيضاً بين الأطباء، وهناك زملاء كانوا مميزين جداً، ولكنهم هاجرو للخارج ولن يعودو إلا بعد تعديل الكادر الصحي".

وبين الإستشاري حماد العثماني:"أن هناك خمسة الأف طبيب سعودي في مستشفى الملك سعود الطبي، فرحوا بالكادر الطبي الجديد، وقد فرحت بالكادر كونه إنجاز شملته دراسات كثيرة وتطور كثيراً، ومن خلال الإنتاجية هناك فرق في المؤهلات، وبدل التمييز لا يحصل عليه أي شخص".

وقال دكتور قسم طب الأسرة والمجتمع فرحان مطلق العنزي:"المساوة لا تعني العدل، الخلفية المالية لمن وضعوا الكادر تختلف عن خلفية المستشفيات المرجعية، من حيث التأهيل والإدارة وكذلك الجودة".

وأوضح الفلاح:"أن الكادر الفرنسي، يعادل نصف الكادر الموجود في المملكة العربية السعودية".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بمداخلة هاتفية للدكتورة عزيزة الجوهر حيث قالت:"إنتقادنا للكادر لا يعني أننا ضده، نحن نعترض على التفرقه بين الصحة والمستشفيات المرجعية، والتميز لايدخل في أساس الراتب، والممارسين السعوديون لا يتجاوزن أكثر من 12% ونحن نمثل أقلية، ويجب أن يصرف لنا بدل ندرة، والكادر قام بإلغاء الدبلومات الصحية العالية، والمصيبة أنه صادر من الصحة، وهذا الكادر عثرة في تطوير الخدمات الصحية".

لايمكن لجراح أن يعمل في كادر المناطق النائية
الدكتور السماري

وأستعرض البرنامج تقرير للزميلة نوف خالد، كشفت من خلاله عن معناة المراجعين مع الأطباء، حيث يعود المراجع ولا يجد طبيبة الذي يعرف حالته وكان متابع لها، بسبب تركهم للأقسامهم بسبب الكادر الطبي الجديد.

حيث قالت أم رهف:"أتي من مسافة بعيدة 1500 كليو متر، ولا أجد الطبيب الذي أرجع عنده".

وقال حسن الدوسري:"أبدأ مع طبيب وعندما أعود لا أجده ويخبروني أنه قد غادر وهذه معاناة حقيقة نتعرض لها".

وقالت الطبيبة أماني:"كان الطبيب يحصل على حوافر معنوية تشجعه على العمل بجدية، ولكن الآن الجميع يعمل بكسل وعدم إجتهاد".

ليس هناك حافز يدفع الطبيب لتقديم جهد إضافي، وعندما يتقاعد الأطباء الموجودين من سيجل مكانهم".

وأكد الدكتور السماري:"أن الكادر الجديد لا يمكن أن مستقبل الطب في السعودية، ومن يعتقد ذلك فهو مخطئ، ونحن هدفنا أولا وأخيرا خدمة المريض".

وأوضح الدكتور العثماني:"أن هناك حوافر كبيرة في الكادر الجديد، وليس بيه وبين مستشفى التخصصي أي مشاكل أو خلافات، وأن البدلات الإستثنائية في الكادر تصل إلى 100%، وهناك حوافز كثيرة ترفع من الرواتب، في ظل الثورة الطبية التي تعيشها المملكة".

وأضاف الدكتور السماري:"لايمكن لجراح أن يعمل في كادر مثل كادر المناطق النائية رفحاء وغيرها، حيث يبدأ الراتب من 14 ألف إريال".

وأكد الدكتور الفلاح:"أن الإستشاري من الدرجة الأولى راتبه 14 ألف ريال، والصافي يصل إلى 46 ألف مستثنى منها بدلات التفرغ".

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بإستعراض البرنامج لإستقالات عدد من الأطباء، منهم الدكتور مشاعل الحجيلان، التي قامت يتقديم إستقالتها من مستشفى التخصصي، وأطباء أخرين هاجرو ولا يفكرون في الرجوع إلا بعد تعديل الكادر الطبي الجديد".

وقال الدكتور السماري:"اللائحة الجامدة تبعد الأطباء، والبدلات ضد الكاددر وليس معه، فهي لا يتم إحتسابها بعد التقاعد، ويجب أن يكون الكادر حسب الإنتاجية ولابد من قرار مفصلي، هل نحن نعمل على النظام القديم أو الجديد".

خمسة الآف طبيب سعودي فرحوا بالكادر الطبي الجديد
الدكتور العثماني

وأضاف السماري:"هناك 50 تخصص في التمريض والمجلس يعرفهم جميعاً، ولا بد من وجود نظام صريح وواضح".

وأكد العثماني:"أنه تلقى عروض لترك وزارة الصحة، ولكن تم رفضها جميعاً من الوزارة التي رفضت مغادرته، وأنهم قاموا بزيادة راتبه بعد إنتهاء فترة الأربع سنوات".

وقال الدكتور فرحان مطلق العنزي:"العثماني لم يترك وزارة الصحة، لأن المعاير الموجودة في وزارة الصحة، لاتقبل في المستشفيات المرجعية كالتخصصي والحرس، ولاتوجد مشكلة بين الصحة والمستشفيات المرجعية".