EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

الكادحون من أبناء الوطن يرفضون التخلي عن مهنهم التي ورثوها عن أبائهم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "الكادحون في الأرض" من برنامج الثامنة مع داود الشريان، عن رفض هؤلاء الكادحون من أبناء الوطن التخلي عن مهنهم التي ورثوها عن أبائهم وأجدادهم ،وفتحو أعينهم عليها مهما ، فمنهم من رفض العمل في أرامكو وغيرها من الوظائف الحكومية

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

الكادحون من أبناء الوطن يرفضون التخلي عن مهنهم التي ورثوها عن أبائهم

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 133

تاريخ الحلقة 19 نوفمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • إبراهيم الحماد
  • صالح المهيليب
  • علي البارزي
  • عبدالله السعيد

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "الكادحون في الأرض" من برنامج الثامنة مع داود الشريان، عن رفض هؤلاء الكادحون من أبناء الوطن التخلي عن مهنهم التي ورثوها عن أبائهم وأجدادهم ،وفتحو أعينهم عليها مهما ، فمنهم من رفض العمل في أرامكو وغيرها من الوظائف الحكومية والتي كانت ستجبرهم على ترك مهنهم التي أحبوها، كما رفضوا الإسستلام إلى ترهل إجسامهم وخاضوا تجاربهم الخاصة في البحث عن رزقهم والمواصله عليه، وذلك بحضور المزارع صالح المهيليب وصياد الأسماك، عبد الله السعيد وسائق الشيول،علي البارزي، والبناء ، إبراهيم الحمدان.

 

الجزء الأول

 

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميلة نرجس العوامي تحدثت من خلاله، عن مهنة "البناء" ، وكيف يقوم البناء بعمله بكل تفاني، حيث أكد عبدالله حصين"أنهم ورثو المهنة عن أبائهم وأجدادهم ولن يتخلو عنها مهما كانت الظروف التي واجهتنا وستواجهنا في المستقبل".

فيما قال مبارك القديم"أنه لا يستطيع أن يتخلى عن مهنته، وأنه مرتاح فيها ولن يبحث عن غيرها".

جاء الحديث من داخل الإستديو حيث أكد البناء إبراهيم الحمدان "أنه بدأ في المهنة قبل 35 سنة وعمره آن ذاك لا يتجاوز الثامنة عشر عاماً، وقال:"بدأت أنا وبعض الشباب السعودين بعد أن تركت الدراسة لمساعدة والدي، وكنت أتقاضي حينها يومية لا تتجاوز 10 ريال، عملت متعاون دون مقابل لفترة قبل أن أقنع صاحب العمل بجديتي في العمل الذي منحني بعدها يومية 14 ريال، وبعد إكتسابي للخبرة أصبحت أفاضل في الأعمال وأتنقل من عمل لأخر، حتى أصبحت أستاذ، واليوم يوميتي 300 ريال، ومن يعمل عندي يتقاضى ما لا يقل عن 100 ريال في اليوم، وأفضلهم اللبان الذي يتقاضي على اللبنة الواحدة ريالان، بحيث يصل دخله الشهري إلى 400 ريال".

 

وأوضح سائق الشيول علي البازعي، "أنه يعمل في هذه المهنة منذ العام 1379هـوقال:" عملت سواق شيول وأنا في مقاعد الدراسة، ماجعلني أترك الدراسة وأتفرغ للعمل بعد الإنتهاء من مرحلة الثانوية، وكنت أتقاضى حينها يومية تصل إلى الف ريال، وذلك بين عامي 1402-1403هـ، حيث كنت أعمل 10 ساعات متواصلة، والأن بسبب كثرة الشيولات وإرتفاع أسعارها، أصبحت أتقاضى 500 ريال يومية".

الخير والرفاهية التي يعيش فيها الشاب جعلاه يعزف عن العمل
علي البارزي:

وعن سبب دخوله للمهنة قال:"سبب دخولي المهنة والدي الذي شجعني فهو قدوة لي في كل شيء ، فقد وجهني بترك مقاعد الدراسة، وأن أعمل بيدي لكسب رزقي وعملت بنصيحته والآن أمتلك 5 شيولات، وهناك من يعمل عندي".

وقال الصياد عبدالله السعيد:" بدأت أعمل في مهنة الصيد منذ 55 عاماً، وكان عمري حينها لا يتجاوز عشر سنوات، وكنت أعمل مع والدي وذلك في حقبة الستينات، ويوميتي حينها كانت لا تتجاوز 30 ريال، وجدت وظيفة في أرامكو ولم أقبلها لأن البحر أفضل، وفي ذلك الوقت كنت أصيد ما يزيد عن 100 كيلو يومياً، واليوم بسبب كثرة المضايقات قل الصيد، وقد جعلت إبني يشاركني العمل، ولكنه متحطم لأن البحر يحطم الإنسان".

وأكد المزارع صالح المهيليب، أن الزراعة في السابق كانت متعبة، وكان عناء البحث عن الماء مضني، حيث كان يجلب الماء من الأبار عن طريق الدلو.

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بتقرير كشف عن آراء النساء في الرجال العاطلين وكيف يتقبله المجتمع، حيث قالت إحداهن:" لابد للرجل أن يعمل فهو في البيت يتسبب في الكثير المشكلات، وتنتابه عصبية زائدة بسبب الفراغ الذي يعيشه".

فيما أكدت إحداهن:"أن زوجها كبير في السن ويتمنى أن يعود به الزمن للوراء، ليعمل من جديد كما كان يعمل سابقاً ولكن الزمن أعياه ولم يعد يستطيع العمل".

وقالت أخرى:"لايجلس في البيت غير رجل عاجز عن العمل،أما الرجل السليم فيجب أن لا يجلس في البيت ويبحث عن شيء يشغله".

وفي تقرير أخر للزميل محمد التركي، عن عالم الصيد والصيادين كشف من خلاله بعض التفاصيل التي يعيشها الصياد في البحر وتحدث عن تجربة أبو ناجي الذي خاض البحر وهو في عمر 9 سنوات، وأصطاد 4 سمكات كانت سبباً في عشقه للبحر وعالمه ، ما أوصله إلى مكاسب تتجاوز 20 الف ريال شهرياً.

السعودين يرفضون المهن اليدوية ولا يمكن أن يعملو بها
صالح المهيليب:

فيما أكد أحد الصيادين:" أن أبو ناجي لن يتكرر أبداً في عالم البحار وبشهادة الجميع".

عاد الحديث للإستديو حيث أضاف المزارع صالح المهيليب:"أن اليوم لايوجد ماء صالح للزراعة في حائل ما جعلهم يقومون بشراء أراضي حولها، وأنه الآن لديه عمال أجانب لأن السعودين يرفضون المهن اليدوية ولا يمكن أن يعملو بها".

وقال الصياد عبدالله السعيد:" أكسب ما بين 10-12 الف شهرياً ، وذلك بسبب التضيق الذي نتلقاه نحن الصيادين من حرس الحدود وقرار الثروة السمكية بإستخدام الشبك النايلون الذي تسبب في خسارتي، وأنا أعمل على طراد لا أستطيع سحب شباك الباغة لأنه لايخرج الماء الذي بداخله، ونواجه مراقبة من حرس الحدود التي حدت من تحركاتنا، ورغم أن الصيد على الساحل غير ممنوع يأتي صاحب الدورية ويخالفنا، وهناك أكثر من 40 الف صياد سعودي في المنطقة الشرقية يعانون من هذه المضايقات".

وأكد البناء إبراهيم:" أن السوق الأن أفضل من الماضي في الماضي، كانو يبنون بيوت فقط، ولكن الأن نقوم بمشاريع بناء مقاهي شعبية مزينة بالأثل والجريد، والأثل الواحدة تصل قيمتها إلى 100 ريال."

وعن عمل السعودين في هذا المجال قال:" هناك سعودين يعملون في هذه المهنة، منهم من يعمل بدوام كامل ومنهم بدوام جزئي، ونحن نعطي رواتب جيدة، وما ينقص شبابنا هو التشجيع، فهناك منهم من يعمل في التمور وبعضهم في جمع الحطب، ومحافظ عنيزة يشجع الشباب في بداية أعمالهم ومشاريعهم".

 

وقال المزارع صالح:" مهنة الزراعة في خطر إذا لم تنزل أسعار الزيوت والأسمدة، حيث كان سعر الزيت لا يتجاوز 600 ريال، وأصبح 1200 ريال، وسعر الداب كان 70 ريال والأن أصبح يتجاوز 170 ريالاً، ونحن في حائل نواجه مشكلة عدم وجود الماء حيث نجلب الماء من ضواحيها، وأفضل زراعة هي الشعير المحصورة في فصل الشتاء وخلال 3 شهور نكون قد حصدنا".

الجزء الثالث

بدأ هذ الجزء بتقرير للزميل سعد إبراهيم كشف من خلاله عن مهنة سائق الشيول، وكيف يقوم بعمله دون كلل أول ملل، وقد قال السائق علي البارزي:" أنه يعمل في هذه المهنة منذ كان في عمر الثانية عشر، ناصحاً الشباب بترك البلاك بيري الذي سيضيع مستقبلهم".

عاد الحديث للإستديو حيث أكد المزاع إبراهيم:"أن ماينقص الشباب هو الإدارة الصحيحة من الوالدين في المنزل والتوجيه الصحيح، حيث يجب أن تكون الإدارة من البيت أولاً، وأن الشباب لابحبون الأعمال اليدوية، فالشاب لن يقبل بأن يعمل في محل خضار، أو بناء ".

وقال السعيد:"نواجه مضايقات من البلدية، والأجنبي يبيع بالواسطة فتأتي البلدية وتأخذ السعودي بحجة عدم وجود تصريح".

وعن تشجيع الشباب قال:"أعرف شاب جامعي تخرج ولم يجد وظيفة لم يجلس مكتوف الأيدي بإنتظار وظيفة بل عمل صياد وبائع خضار، حتى وجد وظيفة مدرس ، وذهب إليها رغم أنه كان يجني ما يقارب 300  ريال يومياً".

وأكد السائق علي:"أن كل الشاب إذا جاع سيبحث عن العمل، ولكن عندما تغريه والدته بساندوتش همبرجر، حتماً سيستلم للواقع، ويصبح شاب متكاسل لا يستفاد منه".

وعن عمل أبنائه قال:" الولد الذي لا يفلح في الدراسة لا مفر له من العمل معي، ولكن الذي نحج في دراسته وتخرج وأراد أن يسلك تخصص أخر فهو حر في ذلك، والأن أحد أبنائي عمره 16 ويسوق الشيول."

 

وعن الشباب السعودي أكد:"أن الشاب السعودي لا يحب أن يعمل في الأعمال اليدوية، ولكن إذا وجد المادة التي يريدها سيعمل، والخير والرفاهية التي يعيش فيها الشاب جعلاه يعزف عن العمل".

وقال:"على الدولة مساعدة الشباب، ومكتب العمل يضيق على المؤسسات الصغيرة، وهناك سعودين يشاركون أبنائهم مهنهم، والسعودة ساعدت في توظيف الكثيرين من الشباب".

فضلت العمل في البحر على وظيفة "أرامكو"
عبدالله السعيد:

وأوضح البناء إبراهيم السعيد:" أن الأمير سلمان دعمه بالعمل في السياحة، حيث شارك في بناء مواقع تراثية عدة في مهرجانات متعددة".

وقال سائق الشيول علي:" البلدية تمنعني من الوقوف في الشارع وتقوم بمطاردتي، بحجة أن الأرض مملوكة، حيث لا توجد مواقف خاصة بالشيولات، رغم أن ما يقارب 60% من الشيولات أصحابه سعودين".