EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

الفساد "ينهش"جسد الكليات الأهلية في المملكة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع،"الكليات الأهلية" من برنامج "الثامنة" على ضرورة إعادة النظر في موضوع "الكليات العالمية" حيث انتشرت مؤخراً بالسعودية ظاهرة إغلاق الكليات والجامعة الخاصة، بعد أن ثبتت للجان المشكلة من قبل وزارة التعليم العالي

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

الفساد "ينهش"جسد الكليات الأهلية في المملكة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 118

تاريخ الحلقة 08 أكتوبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • سامي النصار
  • حسين عثمان
  • صالح الحارثي

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع،"الكليات الأهلية" من برنامج "الثامنة" على ضرورة إعادة النظر في موضوع "الكليات العالمية" حيث انتشرت مؤخراً بالسعودية ظاهرة إغلاق الكليات والجامعة الخاصة، بعد أن ثبتت للجان المشكلة من قبل وزارة التعليم العالي ،ضعف المستوى التعليمي والتأهيلي للطلاب،وهذا الإغلاق أثر على مستقبل أكثر من 6000  طالب من مختلف التخصصات الطبية والعلمية ،خاصة بعد أن قررت الوزارة توزيعهم على الجامعات الحكومية، بعد إعادة تقيم مستواهم الدراسي،وقد كشفت الحلقة عن ضعف الرقابة من قبل وزارة التعليم العالي،على الكليات الأهلية،وعن تلاعب بعض الكليات الأهلية،بتوظيف دكاترة يحملون مهن،كسباك،وحداد،وأن هناك كليات لم تمنح تصاريح بعد،وبعضها آيله للسقوط، وكانت الحلقة بحضور مستشار وزارة التعليم العالي الدكتور صالح الحارثي، مدير مركز التعليم الطبي بجامعة الملك سعود واحد المشاركين في تقيم طلاب الكليات العالمية الأهلية  الدكتور سامي النصار، رئيس مجلس أمناء الكليات العالمية الأهلية الدكتور حسين عثمان،بالإضافة إلى طالبة الكلية العالمية أميرة ناصر، وطالب الكلية العالمية محمد الخليفة.

الجزء الأول

بدأت الحلقة بتقرير للزميلة "نوف خالدإستعرضت فيه آراء بعض الطالبات،حول واقع الكليات الأهلية،وكلية العالمية بالتحديد، وأن هناك طالبات تم توجيههن إلى كليات تابعة لجامعات حكومية ولم يتم قبولهن حتى الأن،كما تسأل المتضررين عن دور وزارة التعليم العالي، في الرقابة المفروضة على الكليات الأهلية، مما تسبب في ضياع مستقبلهم، رغم الدعم البالغ 50 مليون ريال، الذي تتلقاه هذه الكليات،وختم أحد المتضررين التقرير بقوله:"حسبي الله ضيعونا وضيعوا مستقبلنا".

وجاء الحديث داخل الإستديو لرئيس مجلس امناء الكليات العالمية، الدكتور "حسين عثمان" الذي دافع عن كليته العالمية ،محاولاً نفي جميع الإتهامات في حقه وحق كليته ، حيث قال:"برنامجنا مختلف عن أي كلية،وشبيه بالبرنامج الأمريكي من بعد المستوى السادس،ونحن نتبع منهج معهد الملك عبدالله،وهناك عدم فهم لنظامنا".

وعن الإتهامات الموجهة الى الكلية العالمية قال:"كل الإتهامات بحق الكلية باطلة وتعسفية،وكل ما يقال عن الكلية العالمية، لأناس يبطنون الخراب للكلية".

نتبع في الكليات العالمية منهج معهد الملك عبدالله،وهناك عدم فهم لنظامنا.
حسين عثمان

وفي الجانب الوظيفي أكد أن المسؤول عن القبول والتسجيل في الكلية محامي، وكذلك مسؤل الشؤن الإدارية يحمل شهادة ماجستير من جامعة عالمية.

وعن طرده من المملكة وفصله من وزارة الصحة قال:" طردي من وزارة الصحة غير صحيح وأتحدى إثبات ذلك، وهذه الوزارة من أكفأ الوزارات ولا توجد لدي أي مشكلة معها".

وأستطرد في نهاية هذا الجزء قائلاً:"لا أحمل الجنسية الأمريكية،وأنا مواطن سعودي، ويمكن العودة الى وزارة الداخلية للتأكد من كلامي ".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء، بحديث للطالبة "أميرةوالتي أكدت من خلاله،على أن الإدارة في الكلية العالمية، كانت سيئة جداً،وكانت تتمحور في سيدة وأنا هناك دكاترة يحملون مهن،سباك،وحداد،يقومون بتدريس الطالبات،وأحدهم "أبوالقاسمالذي يحمل مهنة حداد،ويقوم بتدريس أربع مواد".

وأوضح الدكتور "سامي" أنه إذا لم يكن هناك طاقم تدريس متلائم مع التخصصات،قد يؤثر هذا على المجتمع والتعليم بشكل عام،ولا بد أن تكون هناك رقابة على المهن،ولايمكن لدكتور علم"حيوان" أن يقوم بتدريس "وظائف جسم الإنسان"كما حدث في إحدى الكليات".

وأكد  الدكتور الحارثي" أن الوزارة حاولت خلق بيئة أو شراكة، مع الكليات العالمية، ولكن التفاهم مع الدكتور حسين لايجدي نفعاً، ما أجبرنا على الإتجاه للإغلاق بعد تمادي المسؤلين في الكلية في مسألة التحسين".

وقال الدكتور "حسن" :"أنه وبعد سنتين من إفتتاح الكلية،أصبح بعض الطلبة أعضاء في مجلس الامناء، وإذا ما كانت هناك أي أخطاء قد حدثت فهو المسؤل عنها،وأن 90% من طلاب الكليات يتبعون لمنح داخلية، ولايوجد تلاعب في الأسعار،ولايسمح با اللعب على هذا الوتر، وأن كل هذا اللف والدوران، من أجل إغلاق الكليات وإنهاء نشاطها".

وأكد الطالب محمدالخليفة" أن التلاعب والفساد مستشري في جسد الكليات العالمية،لدرجة وصلت أنهم لايعلمون مع من يتحدثون، كما لا توجد شهادات سيرة وسلوك،وأغلب الإداريين أجانب".

الجزء الثالث

 إنطلق هذا الجزء بحديث لإداري شؤن الموظفين في الكليات العالمية "عبدالحميد" الذي أكد في إتصال هاتفي،أن هناك رشاوي مالية تصل إلى ثمانية آلاف ريال، يتلقاها أعضاء هيئة التدريس من الطلبة مقابل حصولهم على درجات إضافية, وقال عبدالمجيد : " الأستاذ موسى اللحام كان يقول للطلاب ،من يرغب بالحصول على درجات يدفع, والأستاذ محمد الشويمان كان يطلب من البنات صورهم الشخصية وألفي ريال " .

وذكر عبدالمجيد أثناء عمله في تصوير العقود ،صورا من تلاعب الكليات العالمية بتعيين موظفين مخالفين للتأشيرات التي قدموا بها للسعودية , وقال : " أحد الموظفين من الجنسية المصرية ،في قسم تقنية المعلومات أتى إلى المملكة بتأشيرة (مبلط) ويستلم مرتبا شهريا قدره عشرة آلاف ريال " .

وفي تقرير للزميل "بدر الشريف" رصد من خلاله، معاناة الطلاب مع "جامعة العلوم والتكنلوجيا"التي تم إغلاقها مؤخراً، أبدا فيه عدد من المتضررين، إستغرابهم من موقف،وزارة التعليم العالي،وتسألة إحدى المتضررات قائلة:"لماذا يرخص للجامعة اذا كان سيتم إقفالها بعد 3 سنوات".

وفي إتصال هاتفي مع رئيس مجلس إدارة كلية العلوم"عبدالإله حزام" قال:" بعد حصولنا على التصريح،طلبنا منحا للكلية لشراء أراضي لإقامة المباني عليها،وبعد عملنا 3 سنوات،واجهتنا مشاكل كثيرة في النشاطات،وأن وزارة التعليم العالي أتخدت قرار إجتهادي بإغلاقها للكلية".

فيما أكد "سامي" أن حصول الكليات الأهلية على تصاريح،لايعني ذلك بالضرورة صلاحيتها مدى الحياة،وإنما إستمرار التصريح،قائم على جودة المخرجات،وأن الكلية التي يتضح عدم جديتها،سيتم إتخاذ قرار بإغلاقها.

وأستغربت"أميرة"من غياب دور وزارة التعليم العالي،والرقابة التي كان من المفترض، أن تفرض على الكليات الأهلية،و كيف لايتم التأكد من طاقم التدريس،قبل البدء في الدراسة".

وعن عدم قبولها في الجامعات الحكومية قالت" أميرة" :"ضاع مستقبلي وأضعت سنة من عمري في الدراسة، في الكليات العالمية، بعد رفضي من جامعة الملك سعود، والجامعات الحكومية الأخرى بسبب الواسطة".

عدم وجود طاقم تدريس متلائم مع التخصصات،قد يؤثرعلى مخرجات التعليم في المملكة.
سامي النصار

فيما أوضحت إحدى المتضررات"نورة" أنه تم حرمانها من تخصص الطب البشري،وطب الأسنان،مما تسبب في تحول مسارها الصحي،مؤكدةً أنها أضاعت سنة من عمرها مع الكليات العالمية،التي كانت ماتعاملهم دائما كضيوف سيغادورن في أية لحظة.

وقال سامي :"لابد أن نأخد في الحسبان الحاجة، الماسة للأطباء في المملكة، وننتظر في المستقبل مخرجات الكليات الناشئة، حيث تقدر نسبة السعودين 20% والباقين أجانب".

وفي ختام الحلقة أكدت"أميرة"أن طالبات كلية الدمام،يستلمون مكافآت،والطالبات في كلية الملك سعود لا يستلمون أي مكافأة،ويجب النظر في هذه المفارقة الغريبة".