EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2013

الفحص المبكر يقلل من مخاطر الإصابة بـ"سرطان الثدي"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت"سرطان الثدي" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، أن أكثر من 2200 حالة مصابة بسرطان الثدي في المملكة، وأن متوسط سن الإصابة في المملكة سن 48 عاماً، كما شددت الحلقة على ضرورة الفحص المبكر

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2013

الفحص المبكر يقلل من مخاطر الإصابة بـ"سرطان الثدي"

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 187

تاريخ الحلقة 04 فبراير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • إيمان بن يمين
  • فاطمة الملحم
  • حسام بن يوسف
  • عصام مرشد

كشفت الحلقة التي ناقشت"سرطان الثدي" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، أن أكثر من 2200 حالة مصابة بسرطان الثدي في المملكة، وأن متوسط سن الإصابة في المملكة سن 48 عاماً، كما شددت الحلقة على ضرورة الفحص المبكر، لتجنب الإصابة بمراحل متقدمة من الأورام، وذلك بحضور رئيسة قسم الأشعة في مستشفى الملك فهد الجامعي بالدمام الدكتورة فاطمة الملحم، ومثقفة صحية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الأستاذة إيمان بن يمين، واستشاري جراحة الثدي والغدد الدكتور حسام بن يوسف، واستشاري أول طب أورام والعلاج بالأشعة ورئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للأورام الدكتور عصام مرشد.

الجزء الأول

إنطلقت الحلقة بتقرير للزميلة نرجس العوامي كشفت خلاله عن بعض حالات سرطان الثدي".

حيث قالت المصابة سامية عبدالكريم:"اخذت الكيماوي، والإشعاع لمدة خمس سنوات، واختفى الورم ورجع في 2012 من جديد".

فيما أوضحت جبارة الصبياني:"منذ سنتين شعرت بألم شديد، مع ورم صغير أجريت الفحوصات والعينات كانت سليمة".

وأكدت المتعافية ام فهد:"أن  كل ما كانت هناك إرادة كان هناك قانون الجذب اللا إرادي".

عاد الحديث للإستديو حيث أكدت رئيسة قسم الأشعة في مستشفى الملك فهد الجامعي بالدمام الدكتورة فاطمة الملحم:" أن السرطان هو ورم، قد يكون حميد أو خبيث، و ويجب الشجيع على الفحص الذاتي، والورم نوعين كتلة محسوسة ومؤلمة، أو غير مؤلمة".

فيما أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للأورام الدكتور عصام مرشد:" أن أكثر الأعراض شيوعاً هي الكتلة التي تقارب بيضة الحمامة، ثم تغير في شكل الثدي، ويتضح أنه أصبح غير مماثل للثدي الأخر، وقد يكون تغير في شكل الحلمة، وهي تحدث في مراحل متقدمة، بأن تضمر داخل الثدي، وتغير لونها وإفرازات شفافة أو صفراء أو دم، ومن الأعراض تغير لون الجلد وشكله، بسبب إنسداد الأنسجة، وفي الحالات المتقدمة يتقرح الثدي، وقد تكون هناك كتلة تحت الإبط".

الرضاعة لاتحصن من الإصابة بسرطان الثدي.
حسام بن يوسف

وبين استشاري جراحة الثدي والغدد الدكتور حسام بن يوسف:"نفضل عدم تسمية الورم الحميد ورم، الورم هو القادر على إختراق الأجسدة وينتشر، فالحميد لا يكبر إلا عبر السنين".

وأكدت الدكتورة فاطمة الملحم:"هناك توصيات عالمية، للكشف المبكر على سرطان الثدي، ونحاول الوصول للسيدات قبل وصول الورم، لاتوجد أي دراسة أن هناك ورم لسيدة تحت الأربعين غير النوع الوراثي، والسن المتفق عليه هو الأربعين فما فوق".

وقال الدكتور حسام:"غالبية متوسط أعمار النساء أصغر من الأربعين، ما يحتم علينا البدء في الفحص قبل الأربعين".

وأضاف الدكتور عصام:"متوسط سن الإصابة في المملكة 48 عاماً، والباقي موزع على باقي الفترات العمرية، وحسب التوصية لا بد من رجوع خمس سنوات للعمر المحدد".

وقالت المثقفة الصحية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الأستاذة إيمان بن يمين:"لابد من الفحص الذاتي حتى لو كان من المنزل، وتعلم تشريح الثدي لملاحظة التغيرات، لتميز الطبيعي والغير طبيعي، ويجب تنظيم الأمور مع طبيب العائلة".

وفي ختام الجزء قال الدكتور عصام:"لايوجد مسبب مباشر لسرطان الثدي، من أهم عوامل الإصابة هي العادات الغذائية، والسمنة التي تزيد نسب الدهون التي تسبب تغير في الهرمونات، والمرأة البدينة أكثر عرضة للإصابة، والنشاط البدني يقلل من مخاطر الإصابة، وأصحاب النشاط القليل معرضين للإصابة أكثر من غيرهم".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور عصام بقولة:"النمط المعشي والحركة مهمة جداًفي تقليل الأصابة، وكذلك التدخين من المسببات بالإصابة بالمرض، وأشد نوع معرض هن المتاولات للكحول بنسبة 20% أكثر من غيرها، وكذلك المردود الوراثي".

فيما أوضحت الدكتورة فاطمة:"أن الطعام المعرض للمبيدات الحشرية من مسببات السرطان، ويجب الإبتعاد عنه".

وبين الدكتور حسام:"أن الرضاعة لاتحصن من الإصابة بسرطان الثدي، وهذه معلومة غير صحيحة، والدراسات أثبتت عكس ذلك، وهناك من أصبن بالسرطان رغم إرضاعهن أكثر من 5 أطفال، ولبس الحمالات أثناء النوم أيضاً لايسبب السرطان، وكذلك إستخدام بعض ميزلات العرق خالية من الصحة، وتحول الورم الحميد إلى خبيث معلومة خاطئة".

وقالت إيمان:"للرياضة دور كبير للمشي في الشفاء 30 دقيقة كأقل تقدير لتخلص الجسم من السميات".

وأضافت الدكتورة فاطمة:"إكتشاف الورم في المراحل الأولى تجعل نسب علاجة تصل فوق 95%، في أمريكا 60% من السيدات يكتشفنا السرطان في المرحلة الأولى، ونحن لا توجد لدينا برامج للفحص المبكر، ما جعلنا نكتشف 13% فقط من الحالات المبكرة".

وزاد الدكتور عصام:"في أمريكا تجو أكثر من 90% من الحالات، بسبب الفحص المبكر، ما قلل من نسبة الوفاة 20%".

وأوضح الدكتور حسام:"13% في الثدي، ونسبة 42% تعدت مرحلة الثدي، و50% من المصابين في المملكة حالتهم متأخرة".

وقال الدكتور عصام:"ألسرطان ينتقل للكبد والدماغ، والغدة الفوق كلوية، وقد ينتشر إلى مناطق أخرى".  

وبين الدكتور حسام:"الجراحة هي العلاج الأساسي لسرطان الثدي، والنوع الثاني إسئصال موضعي للورم، وقد يلازمهم فحص العقد الأنفاوية في الإبط".

وقال الدكتورة فاطمة:"تصاب 22 من 100 ألف في المملكة والمنطقة الشرقية الأعلى نسبة ثم الرياض ومكة المكرمة".

وبينت إيمان:"أن كثير من السيدات يرفضن إستئصال الورم فقط، ولكنهن يفضلن إستئصال الثدي بالكامل".

وفي ختام الجزء قال الدكتور حسام:"70% من المصابات يتم إستئصال الثدي بالكامل، و30% يستأصل جزء فقط من الثدي، والإستئصال الكامل يعتمد على طبيعة المرض وحيويته، وهذا العلاج الموضعي للثدي".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور عصام بقولة:"في المراحل المتوسطة يمكن إزالة الورم، مع العلاج الإشعاعي أثناء العملية، وورم الثدي قد يصيب الجسم في أي مكان، وكذلك العلاج الهرموني والموجه والحيوي الذي يؤثر على جيل معين، ما يعزز فرص العلاج، ومتوسط تكلفة العلاج في المراحل المتوسطة يتجاوز المليون ريال".

وأوضح الدكتور حسام:"أنه كل ما تم إكتشاف المرض مبكراً، كل ما زادت فرص المحافظة على الثدي".

فيما قال الدكتورة فاطمة:"هناك خدمة توعوية للفحص المبكر، وهناك خدمة مجانية لفحص السيارات، 5 الآف سيدة أجرين الفحص على مدى 3 سنوات".

وبينت إيمان:"أن نسبة إنتشار سرطان الثدي جيدة، مقارنة بعشر سنوات، ونحن نطع إلى توعية وعمل أكثر".

وأضاف الدكتور حسام:"في عام 94م  كانت عدد الحالات المبكرة أقل من 10%، بزيادة 8 % بسبب زيادة الوعي في هذا الجيل، وأثق أن بعد 10 سنوات من الآن، سنتجاوز 40% في الشفاء بالتوعية والتوجية".

نسبة إنتشار سرطان الثدي قلية مقارنة بعشر سنوات.
إيمان بن يمين

وقالت إيمان:"السيدات مرعوبات من كلمة"سرطان" وهناك من يرفض فحص بناتهن بسبب الرعب الذي يصاحبهن من الأورام، نحاضر في المدارس والجامعات، ونعمل دورات لتثيف الأطباء لمساعدة الأسر".

وأوضح الدكتور حسام:"أن الجمعيات عبارة عن متسولين، والدعم الذي تتلاقه الجمعية سنوياً لا يتجاوز مليون ريال، وأن الكوادر الطبية مشكلة في مجال السرطان، كما نواجه نقص كبير جداً في الكوادر ولا بد أن يكون هناك إستثمار لتغطية العجز".

في ختام الحلقة أضاف الدكتور حسام:"يجب على المرأة أن تكون صديقة لصدرها، وتجري الفحص المبكر لتحافظ عليه".