EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

العنف ضد النساء في السعودية : ضرب ودهس وسحل وحرمان من الطعام

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"العنف ضد النساء" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن كم جرائم العنف التي ترتكب في حق النساء، البعيدة عن العادات والتقاليد وحقوق المرأة التي رسخها ديننا الحنيف

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

العنف ضد النساء في السعودية : ضرب ودهس وسحل وحرمان من الطعام

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 177

تاريخ الحلقة 21 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • أم فهد
  • رباب الاجهوري
  • أم دليل
  • د. منى

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"العنف ضد النساء" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن كم جرائم العنف التي ترتكب في حق النساء، البعيدة عن العادات والتقاليد وحقوق المرأة التي رسخها ديننا الحنيف، في حسن التعامل مع المرأة كأم وأخت وزوجة وإبنه، وذلك بحضور"أم فهد" المعنفة من قبل زوجها،"أم دليل"والدة  قتيلة سحلت حتى الموت من زوجها، و"رباب" الاجهوري معنفة مكة المكرمة، واستشارية النساء والولادة الدكتورة منى المعنفة من زوجها.

الجزء الاول

إنطلقت الحلقة تقرير للزميلة منيرة المهيزع كشفت فيه، عن بعض تفاصيل قصة المعنفة"ام فهد" التي قالت:" أنا من القصيم تزوجت منذ 20 عاماً وبعد زواجي أخذني إلا غرفة بجواز زوجته الأولى، كان يضرب زوجته ولكن كان يضربني أكثر، كسر ضلوعي وحاول إجباري على الحرام ويضربني أمام أولادي، يدخل علينا في الليل وأنا نائمة ويطأ على رأسي بقدمه، أولادي يصرخون ليل نهار يخرج من المنزل وكأنه لم يحصل شيء، وأقوم بجمع الفحم له من البر، يحبسني منذ الصباح أنا وأولادي، إما أن نعمل أويرمينا في الشارع، وكان يهددني بإغلاق الباب بالخرسانه، ويساومني على شرف إبنتي، وكل الصبر كان من أجل أولادي ".

عاد الحديث للإستديو حيث أكدت ام فهد:" مضى على زواجها 24 عاماً ، ومنذ زواجها وزوجها يعذبها بشتى ألوان العذاب ، وقد أنجبت من زوجها بعد إنتظار أربع سنوات ، وأنها تقدمت بشكوى لمحكمة "ينبع" بعد أن قام بكسر أنفها وعنفها ، لكن الشيخ نصحها بالصبر لأجل أولادها ، وما جعلها تصبر كل هذه المدة على "التعنيف" هو خوفها أن يأخذ الزوج أبناءها في حالة الطلاق " .

وزادت أم فهد : " رغم إني تقدمت بشكوى للمحكمة إلا أنه عنفني وحبسني ، أولادي يحاولون الدفاع عني عندما يقوم بضربني ، رغم أنه ليس مريض بل موظف في شركة مرموقة ، أغسل له سيارته وأبني له في المنزل ، كان يهيننا أنا وأولادي ويجبرنا على العمل في بناء المنزل ، يشرب الخمر أمام أولاده وأمامي ، ويضربني ضرب غير طبيعي يصل لحد الموت ، هددني بالبئر والرمي من الجبال ورميي بالرشاش ، ووصل به الحال أن يتحرش بإبنته " .

أطالب بحقي وحق أولادي بعد التعنيف الذي تعرضنا له.
رباب الاجهوري

وأوضحت والدة دليل المقتولة والمعنفة من زوجها ام دليل:"قصة إبنتي أنه ذبحها زوجها أمام الناس، وأناشد خادم الحرمين لأخذ حق إبنتي، تزوجها منذ 12 عاماً، وكانت لاتخبرني لخوفها على أولادها".

وقالت استشارية النساء والولادة الدكتورة والمعنفة منى:"كسبت الحضانة لإبنتي وولدي، للقضية 3 سنوات وكسبتها وهناك إلتماس، العنف الذي كان يمارسه أثناء الزواج من التهديد الجسدي فهو يتلذذ بالعنف، طردني وحرمني من أولادي، فهو غير سوي وبعد شهرين من الحضانة أستغربت أنه لا يسأل، أخذ أولادي قبل الحكم إلى أهله بالطائف، لا أريد التفكك لأولادي، ولكن كل ما يأخذ الأولاد يعنفهم ويتكلم عني بكلام غير جيد، وكانوا ينفرون منه يذهب إلا الشرطة العريجاء ويأخذ محضر أني لم أسلم له الأولاد، وكانوا يأتون الشرطة معه ويجرون الأولاد، في جميع جلسات الزيارات لم أكن أحدد وقت زيارة لأنه والدهم، وفي الأونة الأخيرة أصبح يضربهم، لامانع لدي من أخذ أولاده ولكن برضاهم وبدون تعنيف".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث منى:"لم أكن أرفض زيارته لأولاده، ولكن في شهر شعبان ذهب الأولاد إلى الشرطة لرفض الذهاب إلى والدهم، ولكن الشرطة تحفظت عليهم وجلس معهم 8 ساعات في مركز الشرطة، وأخبرت الشرطة أن هذه ليست طريقة للزيارة، بإجبار الأولاد على رؤية والدهم، وفي اليوم التالي طلبوني الشرطة وأخذو الأولاد، وقام بجر إبنتي الكبيرة مع شعرها إلى السيارة".

وأضافت المعنفة رباب:" قبل خمسة أشهر , وقتها كنت خارج المنزل , قام زوجي بأخذ ابني الصغير بحجة أنه سيقوم بتدريسه , لكنه ضربه بشكل مستمر من فترة العصر وحتى الساعة الواحدة ليلا , لم أترك مركز شرطة لم اتصل عليه لكن كان ردهم "إذا قتله , حينها سنذهب وبعدها سنحاسبه" " .

وأضافت : " في اليوم التالي ذهبت أنا وابني إلى هيئة حقوق الإنسان وردت علي الأخت نجوى بأن الهيئة لا تملك سلطة تنفيذية , أعادوني بعدها إلى الشرطة بعد أن خاطبتهم الهيئة وأخبرتهم بوضعي " .

وأوضحت رباب أنها كانت قد طلبت من أبنائها أن يقوموا بتصوير كل شيء حتى يمكنها أن تثبت عليه ما يقوم به من تعذيب وعنف ضد ابنها الصغير , وقالت : " عقيد الشرطة أخبرني بأنه سيبحث في الأمر وإذا ثبت الضرب على الطفل فسيسلمه لي , وبعد أن جائوا بابني أظهر الفحص الطبي في مستشفى النور في مكة المكرمة أن هناك كدمات وضربات عليه , لكن للأسف أعادوه إلى المنزل من جديد ليقوم أبوهم بضربهم من جديد وبشكل أقسى من السابق كإنتقام منهم بعد تصويرهم له , أنا لا أعلم كيف سمحوا له بأن يأخذ الولد بكل سهولة وبدون  أي تعهد , وجلست عدة أشهر بعدها لا أعلم أي شيء عن أولادي , ولم أترك وقتها مكانا لم أذهب إليه , حاولت بشتى الطرق لكني في النهاية إمرأة ضعيفة لا حول لي ولا قوة " .

وذكرت رباب أن القصة سببت ضجة إعلامية , وقالت : " ذهبت إلى دار الرعاية الإجتماعية وطلبت منهم أن يدخلوا المنزل ويأخذوا أبنائي من زوجي , فأتى رد الموظفة بأن الدار لا يمكنها عمل شيء , لكن بعد نشر القصة في صحيفة المدينة اتصلت بي الموظفة من جديد وطلبت مني أن أقوم بتهريبهم , فأتاها ردي بإستغراب بأنه لا يمكنني ذلك وأن زوجي إذا عرف بالأمر لن يأتي من يحميني منه " .

واختتمت رباب قصتها بأن أبنائها كسروا باب المنزل أخيرا بمساعدة الخادمات وذهبوا إلى الجيران , وقالت : " السبب كان أن زوجي تركهم ثلاثة أيام بدون أكل وهم أطفال صغار أعمارهم تتراوح بين التاسعة والعاشرة , هذا بخلاف الضرب والإهانات التي حصلوا عليها منه قبل ذلك " .

وأوضحت ام فهد:"كنت أخاف أن يحرمني من أولادي، رغم وجود التقارير الطبية، خرجت من المنزل بأمر من أمارة المدينة المنورة، بعد حبسنا 6 أشهر أنا وأولادي وحرمهم من الذهاب للمدرسة حتى فصلوا من المدرسة بسببه".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بتقرير للزميلة حنان الزير حيث كشفت عن بعض تفاصيل مقتل دليل حيث قالت أختها أم شذى:" لا أريد ماحصل لأختي أن يقع لأي إمرأة، والتي نزلت من السيارة لأخذ إبنها من عند أمي وكان هناك خلاف أنزل زوجها أولاده عند أخته، وعندما نزلت دليل من السيارة دهسها، وعلقها بعمود السيارة وسحلها لمسافة 700  متر، وحاول الناس مساعدتها ولم يتمكنو من ذلك، ما كفاه أنه صدمها وسحبها ، فتقطعت وتفتت، ورجع عليها 3 مرات".

وشدد ت أم شذى على تطبيق الشرع على زوج أختها القاتل".

وقالت أم دليل:" بعد وقوع الحادثة ، جريت على إبنتي وقلبتها ، فإنسال الدم على يدي، وبعد مقتلها كل ما دق الباب أشعر أنها هي التي ستدخل علي".

أطالب بدم إبنتي وهذا ما أطلبه من المسؤلين.
ام دليل

عاد الحديث للإستديو حيث أكدت ام دليل:"أن لدليل 3 أولادي وقتلت وعمرها 27 لم يتجاوز عاماً".

وأضافت الدكتورة منى:"في 11 رمضان كنت في العمل، وأتصلوا علي الشرطة وأخبروني أن أولادي رفضوا أن يذهبوا مع والدهم، وذهبت للتوقيع على رفض الأبناء وتحفظوا علي، وهددوني بتحويلي لشرطة الملز، بحجة تقرير الشيخ بإيقافي لعدم تسليم الأبناء، اخذوني الشرطة لحين إجبار الأولاد على الحضور، الحماية تفاهموا مع الشرطة أني غير رافضة للزيارة وفي النهاية مدير القسم منع خروجي

وفي مداخلة هاتفية قالت المعنفة عائشة المرزوق:"طليقي الأثنين رافعين علي قضايا، وأحدهم إمام مسجد وداعية معروف، تزوجني بورقة على أساس أنه مأذون أنكحة، رفض الإعتراف بإبنته"شهالين" وعندما رفعت قضية قذب تراجع عن الكلام، حكم عليه القاضي إضافة البنت والإنفاق عليها، وطليقي الثاني مدير مدرسة وملتزم والقاضي يطالني بتسليم إبنتي"ليان" متى تكون الحضانة للأم، علماً بأن الدكتور اعيسى نفى التحيز للأب وأن الحضانة للأحق، يجب أن يكون القاضي منصف، إذا جار علي القاضي أشكيه إلى من".

وأوضحت ام فهد:"ذهبت للتأهيل وتبرع لي متبرع بإيجار منزل لمدة سنة، وأنتهى الإيجار والآن أنا بالشارع أنا وأولادي، هناك صك من زوجي بالموافقة على عدم التعرض لي ولكنه كان يضربني لحد الموت، وطعامي أنا وأولادي من الزبالة،

وقالت ام دليل:"أطالب بدم بنتي وهذا ما أطلبه من المسؤلين ولا شيء غيره".

وفي ختام الحلقة قالت رباب:"أطالب بحقي وحق أولادي بسبب الضرب والعنف والتشهير بنا أنا وأولادي في كل مكان".