EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

غاب عن الحلقة وظهر عبر موقع وزارة الشؤون الاجتماعية العقلا يتجنى على "الثامنة" في بيان الأخطاء الإملائية

حاول وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون الضمان الاجتماعي محمد بن عبدالله العقلا ،تبرير موقفه الضعيف في عدم الحضور لبرنامج "الثامنة" مع داود الشريان، من خلال تصريح الأخطاء الإملائية الذي نشره موقع الوزارة.

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

غاب عن الحلقة وظهر عبر موقع وزارة الشؤون الاجتماعية العقلا يتجنى على "الثامنة" في بيان الأخطاء الإملائية

سعى وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون الضمان الاجتماعي محمد بن عبدالله العقلا ،إلى تبرير موقفه الضعيف في عدم الحضور لبرنامج "الثامنة" مع داود الشريان، والذي ناقش السبت الماضي موضوع "الضمان الاجتماعيأو عدم إرسال من ينوب عنه لتوضيح وجهة نظر الوزارة ومقابلة الجمهور وجهاً لوجه، وذلك من خلال تعليق له على موقع الوزارة الرسمي حمل العديد من الأخطاء الإملائية واللغوية، وسنقوم بنقل التصريح نصياً على علاته كما ورد والذي قال من خلاله:" أكد سعادة وكيل الوزارة لشؤون الضمان الأجتماعي الاستاذ / محمد بن عبدالله العقلا الاحاطه والعلم ولجميع منسوبي وكالة الوزارة لشؤون الضمان الأجتماعي ومن منطلق منهجية العمل المبني على الشفافيه والمشاركه بالروىء والأيضاح للجميع , فان ما تناوله الاستاذ / الشريان في برنج الثامنه لليلة البارحه ليوم السبت الموافق 29/5/1433هـ والمخصصه من قبل معدي البرنامج عن الضمان الاجتماعي فيطيب لي نقل المعلومه وعلى النحو التالي: 1- تم ارسال رساله نصيه على هاتف الاستاذ داود الشريان و المعد للبرنامج الاستاذ نواف ونصه التالي :

(أخي داود .أخي نواف سلام عليكم يسعدني , وقد تشرفت مع داود في الثانيه .ولكن الان على وشك السفر للدوحه في رحلة عمل صباحا باذن الله .ان رغبتما تاجيل الحلقه للسبت الذي يليه فيسعدني مع املي ارسال اي ميلكما لأرسال الرساله التسويقيه للضمان والمشاركة في طرح بعض المحاور .نريد ان نكسبكما اصدقاء للضمان ,مرحبين بالنقد والتطوير طبتما وطاب يومكما)

2- المتابع من الأخوان والأخوات من المواطنين والمواطنات الكرام للحلقه اعطي انطباع عكس ما هو واقع عمل الضمان ومنهجية مع الاسف وهنا التسؤول للبرنامج والقائمين عليه هل لديكم الأمانه والمصداقيه والبحث الحقيقي للنقد الهادف والبناء ..؟ ويشهد الله ان القطاع والقائمين عليه وعلى راس الهرم الوظيفي معالي الوزير سيكونوا مسرورين جدا لو ان الايضاح من الأخوان الشريان والمعد اوضحوا بجلاء رسالتي النصيه لهما وحرص الضمان على التفاعل البناء , ولكن ونحسبهم والله حسيبهم ان هذا سقطه سوف تعالج ان كان الهدف الصالح العام واعادة الطرح المتصف بالمصداقيه بعيدا عن البهرجه الاعلاميه الغير مدروسه.

3- الضمان والقائمين على ادارة شؤونه كافه كانوا مع الأستفاء لسؤال الحلقه عن الضمان فوالله كانت نتائجه منصفه واكثر عقلانيه من الطرح الاعلامي واعطتنا والمتابع المنصف مؤشر جيد نسعى لتحسينه بكل تاكيد , وبنظره شموليه نجد ان الاجراءات لقطاع الضمان عكست الأيجابيه الواقعيه لتطور الضمان عكس منهجية الطرح للبرنامج و المعدين له لتكن النتائج كالتالي :

3-1 قلة المعاشات 67.22 %.

3-2 الأجراءات المعقد 19.349% .

3-3 عدم تميز المستحق بطريقه صحيحه 10.151%.

3-4 التعامل الغير لائق 3.477%.

4- هناك تناقض واضح بين الطرح الاعلامي للبرنامج مع نتائج الاستفتاء اذا تم استثناء قلة المعاشات وهو عامل تسعى وكالة الوزارة لشؤون الضمان بتحسينه قدر الامكان وبدعم من معالي الوزير من خلال التوجه لخادم الحرمين الشريفين و ولي عهده حفظهما الله من خلال التوسع بالبرامج المسانده وتفعيل مقنن لبرنامج المشاريه الانتاجيه والتي لم يمضي على اقرارها سوى سنتان فقط.

رعا الله الجميع ولكم تقديري".

من جانبه يشدد برنامج "الثامنة" ، أن سياسته تقوم على الشفافية والوضوح مع المسئولين والمشاهدين، ولا يمكن أن يتخلى البرنامج عن الصراحة والجرأة التي ينتهجها تحت أي ظرف من الظروف ،وأن أسرة البرنامج الذي يقف على هرمها الإعلامي السعودي الكبير داود الشريان، أخذت على عاتقها فتح الملفات المهمة والحساسة التي تمس المواطن السعودي بالدرجة الأولى ،وتضع إمام أصحاب القرار الصورة كاملة ،وهي تعلم يقيناً كما قال المثل الفصيح"لن يشكرك الأعمى على مرآه تهديها إليه".

أما بالنسبة لما ورد في الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الاجتماعية على لسان وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون الضمان الاجتماعي محمد بن عبدالله العقلا، فقد وضح الإعلامي داود الشريان على الهواء مباشرة ،أثناء الحلقة كافة التفاصيل التي أسماها بالمفاوضات مع وزارة الشؤون الاجتماعية دون نقص أو زيادة.

وتأكيداً لذلك نوضح من جديد ماحدث ،حيث تواصل الزميل نواف العضياني مع الأستاذ محمد العقلا من يوم الثلاثاء ولم يتم الرد عليه ،وبعد عدة اتصالات وإرسال رسائل يطلب من سعادته الرد عليه لتأكيد الحضور ولم يوفق في ذلك،بعد ذلك تلقى الزميل العضياني الرد يوم الخميس وكان كالتالي:" أخي داود .أخي نواف سلام عليكم يسعدني , وقد تشرفت مع داود في الثانية ،ولكن الآن على وشك السفر للدوحة في رحلة عمل صباحا بأذن الله ،أن رغبتما تأجيل الحلقة للسبت الذي يليه فيسعدني ،مع أملي إرسال أيميلكما لإرسال الرسالة التسويقية للضمان والمشاركة في طرح بعض المحاور ،نريد أن نكسبكما أصدقاء للضمان ,مرحبين بالنقد والتطوير طبتما وطاب يومكما".

وعلى أثر ذلك قام الزميل العضياني بالرد عليه ويبين بأنه يوجد مكتب لـ MBC في الدوحة ، وأنه بالإمكان الخروج معنا وقت الحلقة عبر الستالايت أو على الهاتف أو يكلف من يراه مناسباً ولم يتم الرد نهائيا.

ومن ثم قام العضياني بالاتصال بالأستاذ عوض المالكي مدير الضمان الاجتماعي بالحدود الشمالية،والذي أكد سعادته بالخروج في الحلقة عبر الهاتف ،ولكن بعد اخذ الموافقة من مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية الأستاذ محمد العاصمي،وبالفعل تم الاتصال عليه واخذ الموافقة وكان رده كالتالي موجهة للعضياني:" اتصل الآن على الأستاذ عوض المالكي فهو ينتظرك ولا يوجد ما يمنعه من ذلكوتم بعدها الاتصال بالمالكي عدة مرات وإرسال رسائل ولم يجب،واضطر البرنامج بعدها لتنفيذ سياسته المعروفة وهي وضع الكرسي الخاصة بالجهة التي لا ترغب في المشاركة، ولم تعتذر عن المشاركة بأسلوب يجعل القائمين على البرنامج يضطرون إلى تأجيل موعد الحلقة.

أما قول العقلا:" المواطنين والمواطنات الكرام للحلقة أعطي انطباع عكس ما هو واقع عمل الضمان ومنهجية مع الآسف ،وهنا التساؤل للبرنامج والقائمين عليه هل لديكم الأمانة والمصداقية والبحث الحقيقي للنقد الهادف والبناءفهذا الكلام مردود عليه فالبرنامج يطرح الأسئلة ولا يتبناها ولا يسير الحلقات وفقاً لقناعات أو أهواء القائمين عليه، ويفتش عن الحقائق من خلال حالات ماثلة وحقيقية تعكس الصورة الواقعية للجهة الحكومية،فهل يشكك العقلا مثلاً بمصداقية الحالات التي خرجت في البرنامج أو المداخلات الهاتفية التي تحدثت عن معاناة كبيرة مع الضمان الاجتماعي، وهل يشكك العقلا بحديث ضيف الحلقة مدير مركز الدراسات الإسلامية في جامعة أم القرى وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور محمد السهلي،الذي أكد أن هناك حالات أسوأ من الحالات التي تداخلت وسردت معاناتها ، وهل يشكك فيما ذكره الإعلامي حبيب الشمري أثناء الحلقة ،أن الشروط تقف بوجه الكثير وتتجاوز عن آخرين لا يستحقون الضمان، وهل يشكك بمعاناة مستحقات الضمان داخل المكاتب النسوية،  وهل يشكك أن هناك أسماء مسجلة بالضمان الاجتماعي دون علمها كما ذكرت أحدى المتصلات، وهل يشكك في إجماع أغلب المتضررين أن المعاملة التي يجدونها داخل مكاتب الضمان سيئة جداً، هذه الأمانة والمصداقية إذا كان العقلا أو أي مسئول يبحث عنها.

وأخيراً نقول ليس من الصعب أن تعثر على الحقيقة، ولكن المشكلة الكبرى هي أن تحاول الهروب منها إذا وجدتها،وعلى العقلا أو أي مسئول أن يعي جيداً أن العزلة تبني أسوار وليس جسور، لذلك يجب إزالة الأسوار بينهم وبين المواطن ومد الجسور من خلال البرامج التلفزيونية التي تهدف إلى الإصلاح، وفي النهاية نحن نعي تماماً أن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ،وبالتالي سيواصل برنامج "الثامنة" ،كما عود المشاهدين الكرام على نهجه الثابت "التنبيش" بكل جرأة بهدف الإصلاح وطرح سؤال والبحث عن إجابة.