EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2012

قال أن الأمر السامي ينفذ وله متابعة حثيثة العرنوس عبر "الثامنة:" مستحيل يرفض مستشفى حالة طارئة عن طريق الهلال الأحمر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شهدت الحلقة الثانية من برنامج "الثامنة" والتي فتحت موضوع أقسام الطوارئ بالمستشفيات الحكومية،العديد من الآراء الجريئة والاعتراف عن تدني مستوى الخدمة المقدمة.

  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2012

قال أن الأمر السامي ينفذ وله متابعة حثيثة العرنوس عبر "الثامنة:" مستحيل يرفض مستشفى حالة طارئة عن طريق الهلال الأحمر

  بدأت الحلقة الثانية من برنامج "الثامنة" عبر mbc1  مع الإعلامي داود الشريان والتي كان ضيوفها استشاري طب الطوارئ ورئيس قسم الخدمات الإسعافية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني الدكتور سمير الحامد،و مدير عام إدارة الطوارئ بوزارة الصحة الدكتور طارق العرنوس،و المدير التنفيذي بهيئة الهلال الأحمر السعودي الدكتور رشيد العيد،والمدير التنفيذي لمستشفى الدكتور احمد أبانمي، بعرض تقرير خاص عن حالة أقسام الطوارئ بالمستشفيات الحكومية في السعودية،حيث نجح فريق البرنامج من اقتحام بعض من هذه الأقسام تصوير الوضع وعكس الصورة من خلال تقرير تم تصويره عبر كاميرا الهاتف المتحرك.

وبعد ذلك بدأ النقاش مع الضيوف حول التقرير، حيث علق الدكتور سمير الحامد بالقول:" الحال الذي عرضه التقرير التلفزيوني واقع موجود ولكن مشكلة الازدحام في المستشفيات بشكل عام وليس في أقسام الطوارئ وهي مشكلة عالمية ومعروفه ولها أسبابها ويجب تعاون عدة مؤسسات لحلها، وقسم الطوارئ جزء لايتجزأ من المستشفى مثل عقارب الساعة تصب في أماكن معينة، فمثلاً مدينة كالرياض لحل مشكلة الازدحام في المستشفيات تحتاج إلى 25 ألف سرير للتعامل مع الوضع الصحي ، بمعنى لكل ألف مواطن نحتاج إلى خمسة أسرة".

إلى ذلك علق الدكتور طارق العرنوس قائلاً:"أقسام الطوارئ في كل مستشفيات المملكة عليها ازدحام، ولكن منطقة الرياض تشكل النسبة الأكبر من أي منطقة، وبعض المستشفيات القديمة والتي لها باع طوي في التعامل مع الحالات الطارئه مثل "الشميسي" و"الحرس الوطني" لاتستطيع التعامل مع هذا الازدحام،وهناك نقطة مهمة 70% من مراجعين أقسام الطوارئ كلها حالات ممكن أن تعالج في المراكز الصحية فهي ليست حالات إسعافية ، فالحالات الإسعافية هي الإصابة أو مرض يشكل خطر على الحياة، لذلك يرد قسم الطوارئ بمستشفى الملك سعود 1000- 1050 حالة في نهاية الأسبوع ، 700 حالة ليست حالة إسعافية  بل حالات برد وكحه وغيرها، و30% حالات إسعافية فقط".

من جانبه أوضح الدكتور رشيد العيد شدد على أن مستشفيات الرياض ترفض استقبال الحالات الإسعافية منهم وقال:" حقيقة أننا في الهلال الأحمر نتورط بالمرضى بسبب رفض الكثير من المستشفيات للحالات، وبالتالي نضطر إلى تحويل الحالات إلى مستشفيات أقل في التجهيز والكفاءة".

وشارك في الحديث الدكتور احمد أبانمي بالقول:" حكمي على أقسام الطوارئ في المستشفيات حكم قاصر، بحكم تخصصي، فحينما كنت أعمل في القطاع العام كان تخصصي طب أطفال، وخبرتي بأقسام الطوارئ بدأت من المستشفى الخاص بي ومالمسته من وضع أجد أنه غير مرضي".

وأضاف:" مستوى الطبيب حتى يكون طبيب طوارئ متميز لابد أم يكون مؤهل، لأن هذا التخصص ليس سهل أن تستقطب منه وهناك تفاوت في مستوياتهم، والازدحام واضح ويؤثر على النوعية ".

 

النواقص بأقسام الطوارئ

ومن خلال الجزء الثاني للحلقة علق الدكتور رشيد العيد حول النواقص بأقسام الطوارئ  قائلاً:" النقص الأساسي نقص أسرة ،وتتكدس الحالات بأعداد غيري طبيعية ، وهناك نقص بالكوادر وليس هناك كوادر نتعامل معها سواء بالإسعاف أو بالأقسام الداخلية".

إلى ذلك استشهد الدكتور سمير حامد بإحصائية وقال:" في أمريكا لكل 100 مواطن يزور الطوارئ 43% ، وفي السعودية لكل 100 مواطن يزور الطوارئ 99% ، فعدد زيارات المواطن إلى الطوارئ في السعودية تفوق أي نسبة في العالم، فهناك نسب عالية تزور أقسام الطوارئ وأعتقد أن سبب هذا الضخ هو عد فعالية المراكز الصحية وقليل منها يعمل 24 ساعة".

وهنا تداخل الدكتور العرنوس ليوضح:" ثقافة المجتمع الصحية مفقودة، فالمفروض يحدث كما يحدث في كل دول العالم لكل أسرة طبيب أو طبيب الحي ،صحيح أن هذا الجانب شهد لدينا خلال الخمس سنوات الماضية تطوراً ملحوظاً ،وتم إعادة بنائها في كل أحياء منطقة الرياض وخارجها، وسيكون بها كوادر مؤهلة حسب الإمكانيات المتاحة".

وأضاف:" أطباء الطوارئ عملة نادرة في العالم، وكل مستشفيات المملكة تعاني من نقص بهذا التخصص وبالتالي تظهر أقسام الطوارئ بهذه الصورة".

طريقة نقل الحالات

وتسأل مقدم البرنامج الإعلامي داود الشريان عن الآلية والطريق التي من خلالها يقوم الهلال الأحمر بحمل الحالان الإسعافية وكان قد وجه سؤاله إلى الدكتور رشيد العيد والذي أجاب بالقول:"حينما يصل الفريق الإسعافي يفحص المريض ويقرر هل يحتاج إلى نقله إلى المستشفى أو لا وذلك بناء على العلامات الحيوية".

وهنا تداخل الدكتور احمد أبانمي ليوضح بالقول:" أعتقد أن الهلال الأحمر ينقل حالات نادراً ما تكون حالات إسعافية ".

ليعود الدكتور رشيد ليضيف:" مستشفى الحرس الوطني يوجد به مايقارب 20 استشاري طب طوارئ، بينما مستشفيات وزارة الصحة لا يوجد بها سوى خمسة استشاريين ".

الأمر الملكي السامي

ونفى الدكتور طارق العرنوس، أن يكون هناك عدم تطبيق للأمر الملكي السامي، القاضي بضرورة استقبال جميع الحالات الاسعافية بالمستشفيات الحكومية والخاصة ،على أن تتكفل الدولة بالمصاريف قائلاً:" الأمر الملكي السامي صدر منذ 3 سنوات ونفذ وله متابعة حثيثة لتنفيذ كل ماجاء به، ولكن مايحدث أن بعض المستشفيات يكون لديها زحمة في أقسام الطوارئ وبالتالي ترسل للهلال الأحمر أن ليس لديها إمكانية لاستقبال حالات وهذا ليس رفض ، وأنا مسؤول عن كلامي مستحيل أي مستشفى يرفض أي حالة تحضر إلية عن طريق الهلال الأحمر السعودي،ولكن الفاكسات التي ترسل للهلال الأحمر لا تعتبر رفض بقدر ماهي عملية تنظيمية".