EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

الشيوخ والدعاة يطالبون أهالي المقتولين بعدم المبالغة في الدية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "قصة المحكوم بالقصاص توفيق المطرفي"من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن المبالغة في دفع "الدية" والتي بلغت ملايين الريالات، كما طالبت الحلقة بتثقيف المجتمع دينياً وإعلامياً ومنبرياً

  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

الشيوخ والدعاة يطالبون أهالي المقتولين بعدم المبالغة في الدية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 184

تاريخ الحلقة 30 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • الداعية علي المالكي
  • هلال المطرفي
  • طلال الحربي

كشفت الحلقة التي ناقشت "قصة المحكوم بالقصاص توفيق المطرفي"من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن المبالغة في دفع "الدية" والتي بلغت ملايين الريالات، كما طالبت الحلقة بتثقيف المجتمع دينياً وإعلامياً ومنبرياً وفي المدارس للحد من هذه الجريمة، وناشدت الحلقة والد المقتول لعتق رقبة توفيق المطرفي الذي بلغت ديته 18 مليون ريال، والتي لم يجمع منها والده سوى  2 مليون ريال، وذلك بحضور الداعية الإسلامي والمهتم بقضايا الإصلاح وعتق الرقاب الدكتور علي المالكي، ووالد توفيق المطرفي المحكوم بالقصاص هلال المطرفي،ومتبني قضية توفيق المطرفي طلال الحربي.

الجزء الاول

إنطلق هذا الجزء بالتقرير الذي أعده الزميل بدر الشريف": حيث أوضح  أن 72 ساعة فقط تفصل رقبة توفيق المطرفي عن السيف، بعد أن فصلت أيام قليلة مضت عن عتق رقبة عوض الحربي "المفرج عنه من قضية قصاص" وهو أشهر سجين سعودي محكوم بالإعدام، فما كاد اليأس يقتله من خلف القطبان، حتى أبتسم القدر له بعد "ثمانية عشر" عاماً كان ينتظر بها في كل لحظة حد السيف".

وقد قال المفرج عنه عوض الحربي:"تزوجت في السجن، ورزقت بمولدة، فأصبحت الحياة أشد علي، وكان همي عندما يتم تنفيذ حكم القصاص، أين تذهب إبنتي ما جعل الهم يخيم علي أكثر من ذي قبل، ولكن الله أفرج همي وأسأله أن يجعلها حياة سعيدة".

كما أوضحت والدة المحكوم بالقصاص توفيق المطرفي :"لا أعرف أين أذهب، إبني محكوم عليه بالسيف، أرجوا تدخل المحسنين لإنقاذ إبني لديه طفلة عمرها 5 سنوات".

وأضاف التقرير بمقولة:"في غمرة عجز وتعجيز مادي وقع توفيق في فخ"الخطيئة" وفي أمل ينهمر مع الدموع، يقفون أهل توفيق ويسقطون، علهم يستطيعون إفاء" 18" مليون ريال، في عتق رقبة إبنهم، أو أن يجدوا من يعتق نفسه من النار، بعتق توفيق وعودته لحضن طفلة، تكاد تيتم وعائلة تكاد تكلم، وصدق قوله حين قال" ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".

عاد الحديث للإستديو حيث قال والد توفيق:" لتوفيق 4 سنوات في السجن، وأنا أشكر أصحاب الدم إبنهم غالي ولن توفيه 100 مليون ريال، ولكن أرجوا منهم أن ينظرو بعين الرحمة لتوفيق ولإبنته الطفلة".

وقال الداعية الإسلامي والمهتم بقضايا الإصلاح وعتق الرقاب الدكتور علي المالكي:"لابد أن يعرف الناس أن القتيل غالي على أهله، كما هو القاتل والقتل عند أهل العلم هو إنهاء حياة إنسان، جريمة القتل كانت أول جريمة حصلت في تاريخ البشرية حين قتل قابيل هبيل، المؤسف أننا ليس لدينا جريمة على أمر مشرف، جميعها على سبب غير مشرف، قضية المطرفي هي على أسباب تافهه، ونحذر من هذا الموضوع ويجب تثقيف المجتمعات دينياً من خلال المدرسة، 20 مليون مبلغ كبير جداً ونطالي والد المقتول أن يعفوا لوجه الله عز وجل، وأعرض عليه شفاعة خادم الحرمين الشريفين ".

وفي ماداخلة هاتفية للداعية الإسلامي الدكتور عائض القرني أوضح:"هذا الموضوع من الموضوعات الهامة، وأتضامن مع أخي توفيق، وأسأل أهل القتيل أن يتضامنوا مع المطرفي، لدينا متاجرة في الدماء لذلك أنسحبت من اللجنة وأعتذرت، ما يجري ليس صحيح ويجب أن ننبه عليه، كثيراَ من الناس تلقوا مبالغ كبيرة وهي تشجع على القتل أصلاً، وبلادنا تحكم الشريعة  الإسلامية وأرجوا أن نتعدل وندرس المسألة كما يجب، بعض الناس يدفع فيه 20 مليون وهو لا يساوي 500 ريال، فهو قليل دين ويأذي البشر، لماذا المبالغة في دفع الملايين والسيارات، ويجب أن يجتمع أهل العلم لمنع تشجيع الناس على القتل، السيف هو الذي أمن المملكة فأرجوا أن نعود إلى خيارب الإسلام فقط ولا نتعدى حدود الدية ونطبق الشرع".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث متبني قضية توفيق المطرفي المحكوم بالقصاص طلال الحربي حيث أكد:"دخلت للموضوع من خلال "برودكاست" دخلت عليه وشاهدت المقطع، قابلت والدة توفيق وأنشأت موقع، ونشرت المقطع وبدأت في المشوار، وجدت تعاطف ولكن لم أجد أي دعم مالي".

وقد أكد الشيخ علي المالكي:"أنا ضد بيع الدماء، أقول للمشاهدين المبتلى مبتلى، وندفع الغالي والرخيص لإفتدائه الضنا غالي، وسياسة الملك، وتركي بن عبدالله أن نشفع في القضايا التي تهم المجتمع، مثل من دافع عن عرضه وشرفه، وأنا أقسم أن المطرفي قتل دون عرضه ولكن لايوجد دليل، القرى في الجنوب وشمال المملكة عندما يتنازل والد المقتول عن قاتل إبنه يجتمعون في اليوم التالي في مكان واحد، من كانوا يسعون كانو يسعون للمال وليس لوجه الله، يجب أن تعلق القلوب با الله وليس بالمال، تجار الدماء من شيوخ القبائل وهذه حقيقة، وقد يكون عم المقتول ولدينا 45 حالة عتق أمام خادم الحرمين الشريفين، 8 أعلنوا تنازلهم أمام خادم الحرمين في المستشفى، الله عز وجل يقول"فمن عفي له من أخاه شيء فاتباع بمعروف" ولكن في القبيل لا نريد أن نلوم من يطلب المال في إبنه، أناشد مقام خادم الحرمين لمنع مثل هذه التجار، والد توفيق أين يذهب لا يستطيع مقابلة أحد، وأقترح جمعية بإسم خادم الحرمين لعتق الرقاب، يكون فيها أمراء وتجار ومشائخ القبائل".

وبين والد توفيق المطرفي المحكوم بالقصاص هلال المطرفي:"أن الناس لم تقصر وجماعة القتيل تعاونوا معه، وأنه قابل الأمير خالد الفيصل ولم يقصر، ولكن التقصير يكمن في الناحية المال".

وفي مداخلة هاتفية للداعية الإسلامي الشيخ سعيد بن مسفر قال:"الشريعة جأت لتحمي الحياة، وتأخذ على يد المجرم الذي يحمل نفس إجرامية، وجعل الإسلام في قتله حياة للمجتمع، والعفو من شيم المسلم والعرب، ولكن لا ينبغي أن يكون معين ومسوغ لجريمة القتل، لأن القتل لو علم أنه سيطلق ستسهل عليه الجريمة، وقد تكون هناك قضايا دفاع عن نفس أو عن عرض وشرف، فينظر فيها على نوع الجريمة، كنت أدخل في القضايا وعندما شفعنا للرجل أصبح يهدد والده بالقتل، لأن مبدأ العدوانية موجود عنده، يجب أن يكون العوض مقرر وليس مفتوح، والمقرر الآن 300 ألف فقط، وأدعو القضاة لدراسة القضية إذا وافق الشخص على التنازل يجب أن يرغم على الدية المقررة، لإغلاق باب المساومة".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث والد توفيق:"طفلة توفيق عمرها 4 سنوات وتزوره في السجن، ولكنها لا تعلم عن قضيته وتعيش مع والدتها، ولا أستطيع النظر إليها لأنها تسبب لي الحزن، والدة توفيق لا تنام حالتها سيئة جداً وتبكي طوال الوقت، أناشد أهل الخير والحكومة لم تقصر، أنا متقاعد وأقوم بزيارة توفيق أسبوعياً ولديه أمل في إنفراج كربه، طلق زوجته بعد ما سجن لعدم رغبته في إتعابها، أنا في قلق مستمر ولا أستطيع النوم".

وقد أوضح الشيخ علي المالكي:"درسنا مقترح تنظيم الدية، ولكننا نخشى البيع والشراء من تحت الطاولة، وأتمنى من كل صالح يسمعنا أن يدعوا الله لكل لسجين أن يفك الله أسرة، وأن يقذف في قلب والد القتيل الرحمة، ويجب حالة العفو تحول القضية من دية إلى دين ويبقى الجاني سجين حتى يوفي الدين".

وفي مداخلة هاتفية للمهتم بقضايا الإصلاح الشيخ حجاب بن نحيت قال:"توفقت عن العمل في هذه الأمور لرؤيتي الزيادات من قبل الناس، هناك أناس يستغلون الأمر لتجميع المبالغ من المساكين، هناك متضررين من هذه التجارة، هل القاتل يستحق الدفاع عنه أو أنه يريد أن ينهب مال، أفتح الباب بتبرعي بـ100 ألف ريال".

وأوضح طلال الحربي:"عندما قررنا إنشاء الموقع أصبحت والدة توفيق تتواصل معي بإستمرار، أذكر مرة أتصلت وكانت تحمل حفيدتها وهي تبكي وتطلب مني إخراج والدها من السجن".

وقد أكد الشيخ عليعلى المالكي: مشروع خادم الحرمين نسعى فيه لوجه الله ثم لوجه خادم الحرمين الشريفين،أثق أن والد المقتول لن ينفذ القصاص بعد هذا البرنامج، وأطلب منه مهلة شهر أو إثنين وسنرضيه بما يتمنى، وسيأخذ هديته من الملك بنفسه بدون أن يأخذها من الناس".

وفي ختام الحلقة قال والد توفيق:"أشكر البرنامج على هذه الحلقة، وأتمنى من أهل الخير النظر بعين الرحمة ومساعدة توفيق".