EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

الشباب السعودي .. يرفضون "حافز" من أجل مهنهم الخاصة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

التجارب الشبابية في امتهان الوظائف الغير متقبلة في المجتمع،كانت عنوان نقاش "الثامنة" اليوم، وكيف كانت نظرة المجتمع الدونية الى تلك الفئة من الشباب، وماهي المصاعب التي واجهتهم، ولازالت تواجههم وماهي السبل الكفيلة لتذليل تلك الصعوبات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 115

تاريخ الحلقة 03 أكتوبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • طلال الذيابي
  • حسن العربي
  • حاتم صالح
  • نايف الحريشي

التجارب الشبابية في امتهان الوظائف الغير متقبلة في المجتمع،كانت عنوان نقاش "الثامنة" اليوم، وكيف كانت نظرة المجتمع الدونية الى تلك الفئة من الشباب، وماهي المصاعب التي واجهتهم، ولازالت تواجههم وماهي السبل الكفيلة لتذليل تلك الصعوبات، شباب غلبوا البطالة بمشاريع خاصة، جعلتهم يعتمدون على أنفسهم بعيداً عن إنتظار الوظيفة، وقد كشفت الحلقة عن الدعم الذي يتلقاه الشباب من بعض الشركات، مثل، شركة الرياض للأغذية، وكذلك مساهمة بعض الجهات الحكومية، في تذليل العقبات، لإحلال الشباب السعودي مكان "الأجانب" المخالفين لنظام العمل، وكانت الحلقة بحضور :طلال الذيابي "كدادفيصل الغنيم "مربي مواشينايف الحريشي  "مربي حيوانات"،  لمعة الغامدي "كاشيرة" ،حسن العربي "مدير فرعحاتم صالح "سائق قوارب.

الجزء الاول

بدأت الحلقة بتقرير للزميلة نرجس العوامي، لإستطلاع رأي شريحة من المجتمع ،حول امتهان الشباب لوظائف مثل، كاشير- كداد وغيرها، وقد تباينت الآراء بين الرفض والقبول بالزواج من شباب  يمتهن وظائف غير متقبلة في المجتمع، فمهن من ترى أن العمل ليس "عيباً" مهما كان مسماه، في النهاية هو عمل شريف، لكسب لقمة عيش حلال، ومن تؤكد أن مثل هذه الوظائف، قد تقلل من شأن الشخص في المجتمع.

 وجاء الحديث داخل الإستديو حيث أكد "سائق القوارب" حاتم صالح "أن العمل في أي مجال ليس عيباً، وأن دخلها قد يكون أفضل من بعض الوظائفوعن عمله قال:" أعمل سائق لقارب يستخدم في الصيد، وكذلك في النزهات بالحرية، وأجني أجر يتراوح بين 250-300 ريال في الرحلة الواحدة، والدخل الشهري قد يتراوح، بين 4 -6 الآف ريال، وعملت في مهن أخرى  مثل مندوب مبيعات، ومعقب وغيرها، قبل أن اقرر البدء بمشروعي.

 

وأكد "مدير أحد فروع  شركة الرياض للأغذية" حسن العربي" أنه بعد 8 سنوات من العمل في الشركة استطاع الوصول إلى منصب "مدير فرع" ، وعن نظرة المجمتع قال:" كان والدي يرفض أن امتهن مثل هذه المهنة في بداية الأمر وذلك لنظرة المجتمع التي قد تكون دونيه، لمثل هذه الوظائف، ولكن مع الوقت إستطعت إقناعهوكان السعودي يتفاجأ بي في بداية الأمر ولكن مع مرور الوقت أصبحت اطلب بالاسم لتجهيز الطلبات".

 وقال "مربي حيوانات" نايف الحريش، "أنه كان يهوى تربية الحيوانات، منذ الصغر، وبعد التخرج من الجامعة، فكر في مشروعه الخاص، فلم يجد غير هوايته، وذلك بعد 8 سنوات من التخرج".

 فيما افصح المقربين منه في تقرير قصير، "عن هوايته لتربية الحيوانات منذ الصغر، وأستطاع "نايف" الدخول في المهنة التي كانت في وقت سابق محتكرة "للأجانب" ولم يستسلم للبطالة".

نظرة المجتمع هي السبب الأول في عزوف الشباب عن بعض المهن
حاتم صالح

 وأوضح سائق "تاكسي" طلال العتيبي، "أهمية الأعمال، والمشاريع الخاصة، وعدم إنتظار الوظيفة، التي قد لا تأتي وقال:" عملت بشهادتي في مشتشفيات أهلية، كسائق إسعاف، وإستقبال، براتب لا يتجاوز 1500 ريال، والآن أعمل "كداد" بين المدن، وأنظمة التسليف وإصدار الرخص معقدة جدا، وتتطلب كفيل ولم أجد من يكفلني".

 وفي نهاية الجزء الأول، قال حاتم :"أن الهواية هي من ساقته الى هذا المشروع، وأنه وجد فرصة للدخول في المهنة، بعد أن كان يسيطر عليه الأجانب الذين يزاحمونهم في المهنة، رغم عدم تطبيق النظام بحقهم الى في حالة وقوع حادث، يستدعي البحث والتحري عنهم، ونسبة السعودة 40% ،وأن حرس الحدود ييقوم بمداهمات ضد مخالفي العمل والإقامة، ولو إقتصر العمل على السعودين لزاد دخلهم كثيراً، والجلل يكمن في المواطن، الذي يسمح بالمخالفين".

الجزء الثاني

إنطلق هذ الجزء من جدة وعبر الأقمار الصناعية حيث قالت "الكاشيرة" لمعة:"حاولت العمل بشهادتي، ولم أجد مكان شاغر، وبعد تخرجي مباشرة عملت كاشيرة، والمجمتع كان في بداية الأمر يرفض مثل هذه الوظائف، ولاقيت السخرية من بعض صديقاتي، كما أننا نواجه ضغوط كبيرة من المدراء "الأجانب" ،علماً أن الرواتب ضيئلة جداً، ولا تتجاوز 3000 ريال، تشمل المواصلات، وبدل السكن، وأتمنى اجاد وظيفة حكومية".

وأوضح حسن العربي أن لديه 9 موظفين سعودين في الفرع، وأن الرواتب تبدأ من 4500 ريال، مع "البونص" النصف سنوي، وأن للمدراء مميزات منها، تقسيط سيارة بدون فوائد، وبدل سكن 18 الف ريال.

 وقال نايف الحريشي:" أن وظائف العاملين لديه تترواح مابين 1500 ريال، و5000 ريال، مثنياً على تعامل الجهات الحكومية مع مشروعه، وقال ان تعاملهم ممتاز جداً".

وأكد حسن، "أن شهادات العاملين لديه قد تكون جامعية، ويوفرون التدريب لمدة اسبوعين، في بداية الأمر، لأخذ الموظف الجديد فكرة عن العمل، وبعد ذلك يتدرج الموطف حتى يصل الى المرحلة التي يتم الإعتماد عليه فيها."

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بإتصال هاتفي مع "نائب مدير شركة الرياض للأغذية" الأمير وليد بن ناصر بن فهد آل سعود، حول دور الشركة في سعودة الوظائف، قال:" الوظائف عندنا جيده ولا تقارن بغيرنا، وقد خرجنا 65 مدير فرع سعودي، ولا نعاني من تسرب الموظفين، ونوفر البيئة المناسبة والمرونة التي تتناسب مع الشاب السعودي والتي يطلبها، ونوفر التدريب، ونسبة السعودة وصلت 21% ، وهناك برامج لترقية الموظف الى وظائف أفضل في المستقبل".

وجاء الحديث داخل الإستديو حيث قال "مربي المواشي" فيصل الغنيم:" تربية المواشي هوايتي منذ الصغر، والثقافة الغذائية في المملكة قائمة على تربية المواشي، بدأنا بـ50 راس ،قمنا ببيعها في عيد الأضحى المبارك، وبعدها فكرة في الإنتاج الدوري، وهناك سعوديين الآن يعملون في نفس مهنتي بعد أن كان في السابق يسطر عليها الأجانب".

 وعن إستمرار الشباب السعوديون في الوظائف، قال حسن العربي، إن نظرة المجتمع هي السبب الأول، وهناك من يريدها مؤقته، الى أن يجد وظيفة أفضل منها.

لابد من توفير البيئة المناسبة في العمل للشاب
الأمير وليد بن ناصر

 وقد إتفق جميع الضيوف في نهاية الحلقة أن "حافر" ليس حل، وأنه مشكلة في إعتماد الشباب عليه كونه مؤقت، ولابد للشباب من دخول أي مجال، وعدم الإعتماد عليه.