EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2012

السياحة الداخلية في السعودية: أسعار مرتفعة .. وخدمة سيئة.. وشواطئ للفئران النافقة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ركزت الحلقة التي ناقشت موضوع"السياحة الداخليةمن برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، على الأسباب الرئيسية التي جعلت المواطن السعودي يحجب عنها، ويفضل السياحة الخارجية، حيث جاءت أهم الأسباب سوء الخدمة المقدمة على مستوى الفنادق والشقق المفروشة، وارتفاع الأسعار بشكل كبير، فضلاً عن تكرار البرامج الترفيهية من قبل الجهات المعنية.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2012

السياحة الداخلية في السعودية: أسعار مرتفعة .. وخدمة سيئة.. وشواطئ للفئران النافقة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 55

تاريخ الحلقة 02 يونيو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبدالله الجهني
  • مهيدب المهيدب
  • عبدالله القحطاني

ناقش برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، موضوع " السياحة الداخلية" وكشفت الحلقة أن من أهم أسباب عزوف المواطن السعودي عنها وتفضيل السفر إلى الخارج،يعود لسوء الخدمة المقدمة في الشقق المفروشة والفنادق، فضلاً عن ارتفاع الأسعار، إضافة إلى غياب وسائل الترفية، وتكرار البرامج المقدمة سنوياً من الجهات المعنية،وذلك بحضور رئيس لجنة السياحة الداخلية في الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية عبدالله مفرح القحطاني،و نائب رئيس هيئة السياحة والآثار للإعلام وتسويق البرامج السياحية عبدالله الجهني،و مدير عام وكالة الصرح للسفر والسياحة مهيدب المهيدب.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل بدر الشريف، عن الطائف وجدة، حيث أوضح التقرير سوء الخدمة المقدمة في الطائف وعدم وجود أماكن مناسبة للإيواء، أما في جدة فكانت العلامة البارزة سوء النظافة على الكورنيش ووجود فئران نافقة.

وهنا استقبل البرنامج مداخلة هاتفية من أمين عام التنشيط السياحي بالطائف الدكتور محمد السيد قال:" لا أعتقد أن المنظر بشكل عام لايسر، فهناك تباين من شخص إلى أخر، والطائف لازالت تحافظ على مكانتها، ونحن نعمل على أمرين الأمر الأول كونها منطقة تاريخية، والأمر الثاني نحاول أن نوفر مايريده السائح من خدمات وأنشطة".

إلى ذلك قال عبدالله الجهني:"الطائف مصيف مهم، وهناك فرق بين العرض والطلب، فالطلب على الطائف متزايد ،ولكن العرض فيما يخص الشقق ومستواها قليل، وهناك توجيه سامي لإعادة الطائف إلى ماكانت عليه، فالحكومة تشعر أن الخدمات الموجودة في الطائف لا تتماشى مع المدينة كسياحة".

هناك توجيه سامي لإعادة الطائف إلى ماكانت عليه
عبدالله الجهني

ويضيف مهيدب المهيدب:" ليس هناك مستثمرين، وخلال العقدين الماضيين ليس هناك فنادق جديدة على مستوى جيد، فهناك جهد ولكن جهد قاصر، والناس تبحث عن مقومات سياحية في أي مدينة، فالمواطن السعودي يعمل 11 شهراً ويرغب أن يقضي شهر إجازته برفقة العائلة في أماكن تتوفر بها وسائل المواصلات والسعر المناسب والسكن المناسب ووسائل ترفية للأطفال، وأغلب المدن السياحية في السعودية تفتقر إلى ذلك".

ويشارك عبدالله مفرح القحطاني قائلاً:" المشكلة في الطائف أن هناك مشاكل متراكمة قبل تأسيس الهيئة العامة للسياحة والآثار،فالحقيقة أن الشقق المفروشة دون الحد الأدنى، وخرجت قرارات تبعد بعض الشقق المفروشة من السوق ، وبالرغم من ذلك لازالت موجودة وتعمل وتؤثر على سمعة الشقق الأخرى".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل سعد إبراهيم، عن السياحة في أبها حيث رصد ردة فعل المواطنين، حول ارتفاع أسعار الشقق المفروشة،ووجود مناظر ثابتة دون تطوير ودون اهتمام، وأن هذا الوضع هو من يجبر السعوديين على السياحة.

ويعلق الجهني:" في أبها لايوجد فندق خمس نجوم إلاّ فندق واحد فقط، وباقي الشقق المفروشة من الدرجة الثانية والثالثة، وأعتقد أن الاستثمارات السياحية في أبها تحتاج للمزيد، وتحتاج منظومة خدمات، فهناك مليوني سائح يذهبون سنوياً إلى أبها".

ويتداخل المهيدب:" كسائح حقيقة يذهب إلى أبها لا يتجاوز العدد ألف سائح، ولست مقتنعاً أن العدد يصل إلى مليوني، ولو افترضنا أن ذلك صحيح أين يسكنون؟".

الربيع العربي أثر على الخارطة السياحة
مهيدب المهيدب

ويشارك القحطاني:" بصراحة أخالف الرقم المذكور، أن هناك مليوني سائح سنوياً يذهبون إلى أبها،فهناك مشاكل كثيرة مثل المواصلات وغيرها لاتتوفر".

ويختتم هذا الجزء بحديث المهيدب القائل:" أبها رخيصة على السائح الذي يرتب حجوزات الطيران والفنادق في وقت مبكر أي قبل شهرين أو ثلاثة من الإجازة ، ولكم أن تتخيلوا في أبها لا يوجد إلاّ فندق واحد ونحن ننادي بالسياحة الداخلية منذ 25 عاماً".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بمداخلة هاتفية من قبل مدير برنامج ارامكو السعودية الثقافي عبدالله الغامدي قال:" نهدف من خلال هذا البرنامج أحداث تأثير إيجابي في المجتمع، وهذا البرنامج مجاني بالكامل، ويضم دورات تدريبية تعليمية وثقافية وتوعوية ورياضية، ويخاطب جميع أفراد الأسرة وفي جميع مناطق المملكة، وسيبدأ هذا العام في الظهران والرياض وجدة، كما أن البرنامج يحتوي على أنشطة مشوقة للأطفال مثل الحديقة المرورية.

وهنا يعلق الجهني بالقول:" زرت معرض ارامكو العام الماضي الذي أقيم بالرياض، وحقيقة وجدت أنه برنامج تعليمي وترفيهي ترتاده الأسرة، وارامكو من الشركات الرائد القليلة التي تساهم ضمن هذا الإطار".

ويضيف الجهني حول الـ 61 مليار المهدرة بالخارج من السائح السعودي بالقول:" دور السياحة ليس فقط ترفيهي، بل هي نشاط اقتصادي ويوفر فرص عمل،ولكن الكثير من رجال الأعمال يهربون من الاستثمار بهذا المجال".

ويوجه الشريان السؤال للقحطاني عن أسباب هروب رجال الأعمال من مجال الاستثمار السياحي والذي أجاب قائلاً:"نهرب من الاستثمار بهذا المجال لأسباب كثيرة، مثل عدم وجود تسهيلات حقيقة من الدولة لرجل الأعمال،كما أن رجل الأعمال يبحث عن الربح السريع ولو وفرت له فرصة للاستثمار مضمونة بهذا القطاع فلن يتردد".

وتحدث المهيدب عن وجهة السياحة خلال هذا العام بالقول:" الربيع العربي أثر على الخارطة السياحة،وهناك توجه إلى أوروبا وأمريكا تصل إلى 100%، وتركيا بدأت في تزايد كل سنة ومتوقع أن تصل هذا العام إلى 150 – 200 ألف سائح سعودي، ودبي من دول الخليج لازالت محافظة على مكانتها، ودخلت أبوظبي بجزء بسيط، أما مصر فهناك تراجع بنسبة 90%، ولبنان نفس الأمر،وسوريا تراجع بنسبة 100%".