EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2012

السمنة والعامل الوراثي يضربان أجساد أطفالنا بداء السكري

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "سكري الأطفال" من برنامج، الثامنة مع داود الشريان، عن أن نسبة 70%، من المجتمع يرتفع فيهم هذا النوع من السكري، كما كشفت عن أن سكري الأجنة، من النوع النادر، الذي يصيب الأطفال في أرحام أمهاتهم، حيث يختفي عند 50%، من الأطفال ولا يستمر معهم

  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2012

السمنة والعامل الوراثي يضربان أجساد أطفالنا بداء السكري

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 143

تاريخ الحلقة 03 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • خالد بن علي الربيعان

كشفت الحلقة التي ناقشت "سكري الأطفال" من برنامج، الثامنة مع داود الشريان، عن أن نسبة 70%، من المجتمع يرتفع فيهم هذا النوع من السكري، كما كشفت عن أن سكري الأجنة، من النوع النادر، الذي يصيب الأطفال في أرحام أمهاتهم، حيث يختفي عند 50%، من الأطفال ولا يستمر معهم، ويبقى مع 50%، وأخر أنواع السكري هو الوارثي، الذي بدأ يتدافع نحو الأطفال وذلك بحضور، مدير المركز الجامعي للسكري، بجامعة الملك سعود الدكتور، خالد بن علي الربيعان.

الجزء الأول

 

بدأ هذا الجزء، بتقرير للزميل بدر بن جليد، كشف خلاله معاناة أسرة مع المرض، حيث أصاب جميع أطفالها، وكيف تأقلمت تلك الأسرة مع معانات أطفالهم، الذين لم يسعفهم صغر سنهم، ولم يشفع لهم بإستخدام إبر الأنسولين، وهم لا يدركون أنهم سيتعايشون، معها سنوات طويلة. الطفل " نواف العمري" يعاني من مرض السكر منذ 5 سنوات، يقول:" أقوم بالتحليل بنفسي خمس مرات في اليوم، وأستطيع الإعتماد على نفسي في كل حال كان مرتفع أو منخفض". وشقيقه الأخر "بدر" المصاب بالسكري منذ 13 عاماً قال:" أصبت بالسكر منذ أن كان عمري عام ونصف، وأقوم باستخدام إبرة الأنسولين ثلاث مرات باليوم". وقال والد الطفلين:" أنها تجربة مريرة للغاية،إذا لم تتفهم الأسرة ذلك ستفقد أبنائها، ولكن لو تفهمت كما الحال مع أطفالي سيكون التعايش أسهل". وقال الدكتور حامد القميدي:"أناشد الأسرة مراقبة الأطفال، في طعامهم ومشاركتهم، ودعمهم لممارسة الرياضة، وقلة الحركة من مسببات المرض".

عاد الحديث للإستديو حيث قال مدير المركز الجامعي للسكري، بجامعة الملك سعود الدكتور، خالد بن علي الربيعان:" أكثر من 60%، من المجتمع يرتفع فيهم هذا النوع من السكري، وأصبح يدافع مع الوقت، نحو الأطفال، ومن أونواع السكري سكري الأجنة، الذي يصيب الأطفال، في أرحام أمهاتهم ويختفي مع 50%، ويبقى مع الـ50% الأخرين، وهذا النوع نسميه النوع الشاذ، ويصيب طفل، من بين كل نصف مليون طفل، وهونادر جداً في المملكة". وأضاف الربيعان:"النوع الأول يصيب الأطفال منذ الولادة، ولكنه يتراجع مع الوقت، ويصيب الأطفال بين 8 و10 سنوات، وبنسبة 80 طفل من بين كل مائة الف، وعدد المصابين بهذا المرض مابين 400 الف إلى 600ألف مصاب، بهذا السكري".

إرتفاع السعرات الحراريةوالبدانة من أهم أسباب الإصابة
خالد الربيعان

وعن النوع الثاني قال الربيعان:"النوع الثاني بدأ يزحف على الصغار، والنوع الأول غير وراثي، بل هو جيني ونادر، الحدوث ونسبة حدوثه، في الماضي كانت أقل، وما قام بتحريض هذا المرض هو نوع معين من الحين، يقضي على خلايا بيتا، من خلال الإلتهابات، والزكام بأنواعه، وتنشيط الصبغة الوراثية، والعامل الوراثي أكثر خطورة، من الصبغي والجيني". وقال الربيعان:"النوع الثاني يصيب 40% من الأطفال، ونعتبر من أكبر الدول، إصابة بهذا النوع، فالنوع الأول يظهر بسبب البيئة، أما النوع الثاني نحن السبب في حدوثه، من خلال إنتشار البدانة، وزيادة السعرات الحرارية، وقلة الحركة".

وعن البدانة أوضح الربيعان:"أن البدانة لاتؤثر على الأطفال، أقل من 9 سنوات ولكن بعد هذا العمر، تبدأ تؤثر على البنكرياس، وخطورتها على الأطفال الإناث أكبر". وعن علامات الإصابة بالنوع الثاني أكد الربيعان:"أن هناك علامات منها، زيادة الوزن، والرغبة في الأكل، كثرة التبول".

الجزء الثاني

 

 

إنطلق هذا الجزء بحديث الربيعان عن شرائح الفئات العمرية وقال:" الشريحة الأولى يوجد على الطرف الأيمن سكري الأجنة، حيث يبدأ يتراكم ويأخذ القوة والزخم، بعد العشر سنوات الأولى، ويعيش الإنسان حياته الطبيعية، فأول من إستخدم الأنسولين، هو بروفيسور في الكيمياء الحيوية، عاش 94 سنة".

وبين الربيعان:" أن النوع الثاني بدأ يزحف على الأطفال، والسكري الثنائي 4% مقارنة بالنوع الثاني الذي يصيب الأطفال والشباب، والشريحة الخامسة بسبب تهيج الجهاز المناعي، الذي يقضي على خلايا بيتا، ولدينا في المستقبل، خطة لمنع وصول البكتيريا، لمهاجمة الجهاز المناعي". وقال الربيعان:" أما الشريحة السادسة، هي تبين الفوارق بين النوع الأول والثاني، وأصنح بالفحص الدوري، عن عمر 15 سنة، وقد إكتشفنا في تجاربنا في المدارس، حالات إصابة لا يعلمون، بها أصحابها".

وأضاف الربيعان:"النوع الأول من السكري يعالج بالأنسولين فقط، والعلاج بالطب الشرعي، إعتقادات خاطئة، فمن المحتم إستخدام الأنسولين لعدم تضاعف الحالة". وبين الربيعان": أن الشريحة الثامنة تأخد الأسرة كاملة، وعندنا مشكلة في هذا النوع، حيث يأتي العامل الوراثي من أهم الأسباب، والطفل الآن يستهلك أكثر من 70 مرة، مما كان يستهلكه في السابق، من السعرات الحرارية". وقال:" ما يهمنا الآن أن لا يتجاوز الطفل 30 سعرة حرارية، من وزنه الكامل، وأن لا يقوم بإستهلاكها كلها في وجبة واحدة، فيجب إستهلاكها خلال اليوم كله، لإحراق السعرات الحرارية".

وأكد الربيعان:"أن الشريحة التاسعة هي العامل الأسري، ووجود العامل الوراثي، وتعتبر السمنة هي السبب الرئيسي في هذه الشريحة".

 

الجزء الثالث

 

بدأ هذا الجزء بحديث للربيعان:"حيث أكد أن هناك مصنع للأنسولين في المملكة، وأن إنفلونزا الخنازير لا يؤثر على البنكرياس، كما أنه لا يوجد علاج بالخلايا الجذعية، وهذا كلام تجاري بحت". وعن الفرق بين الأول والثاني قال:"الكبير يعلم بإصابته بالسكري، فيقوم برعاية نفسه، ولا خوف عليه، أما الصغار فيعلمون من خلال الأسرة، وقد يهولون عليهم الأمر وكأنها أم الدواهي، فتنعكس سلباً على الطفل".

وبين الربيعان:"أنه يرى مناظر مؤلمة الأم تبكي على إبنها في حين، يقوم هو با اللعب والضحك، وهذا تفاعل غير إجابي من الأم، ويجب معاونة الأطباء النفسين والمختصين في معالجة تلك الحالات". وقال الربيعان:"لم نكن نأكل خارج المنزل، حيث يستخدمون الدهون، بشكل كبير جداً وأنا أحذر الأسر منه، ويجب على هيئة الغذاء أن تقلل من السعرات الحرارية، في الشاورما والفشار وغيرها".

البدانة لاتؤثر على الأطفال أقل من 9 سنوات
خالد الربيعان

وأوضح الربيعان:"أن الطفل المصاب بالسكري، قد يتعايش مع الحياة، بشكل أفضل من ذلك الغير مصاب، ويجب أن تكون هناك، برامج توعية ووقاية في المدارس، للتقليل من الإصابة بالسمنة". وأضاف:"هناك طفل دخل في غيبوبة في المدرسة، وحملوه بطريقة غير صحيحة، مما تسبب له بمضاعفات، ولو درب المدرسين لكانت حاله أفضل".

وعن نظرة المجتمع أكد الربيعان:"أن 76% من المجتمع، بنظرون لمرض السكري على أنه وصمة، وهذا غير صحيح، فمريض السكري مثله مثل غيره من الأمراض".

وعن زواج الجنسين من مصابي السكري قال:" هناك مفهوم خاطيء في عدم الزواج من المصابين بالنوع الأول، من مرض السكري، فهو جيني وليس وراثي، والوراثي نستطيع إكتشافه من خلال فحص الزواج، ويمكن التعايش معه بالضبط والسيطرة عليه".

وأوضح الربيعان:"أن هناك عيادات خاصة لإستقبال الأطفال، ولكن يجب تحسين النوعية، كأقلام الأنسولين، ودخول الإخصائيين، وأن هناك مثقف سكري يساعد الأسرة في تثقيف طفلها في كيفية التعامل مع المرض". وأضاف:"نحن كمركز أكاديمي، لدينا برامج لتثقيف الأطفال مثل، الأمل والوسام، حيث نأخذ الأطفال في رحلات، للمعارض وغيرها لنقوم بتثقيفهم".

وعن العادات الغذائية قال الربيعان:"بيوتنا أصبحت كلها مطبخ، وهذه مشكلة للأطفال، حيث تحولة الثلاجة إلى سوبر ماركت، ويجب إزالتها وتنظيم الجدول الغذائي، فأصبح الطفل يأكل في كل الأوقات، وهناك دراسة أكدت أن السعرات الحرارية، بين الوجبات ضعف السعرات التي يتلقاها الطفل في وجباته، ".

وأوضح الربيعان في ختام الحلقة:"أن كل سكر هو سكر، ولا يوجد سكر قليل السعرات، ماعدى السكر الصناعي، والغذاء النباتي أفضل بكثير من اللحوم وغيرها".