EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2013

السمنة المفرطة تعرض السعوديين لطرق أبواب الجراحة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"جراحات السمنة" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن مليون مواطن لديهم بدانة مفرطة ،أي ما نسبته 5% من المواطنين وهم معرضون لطرق أبواب جراحي السمنة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 169

تاريخ الحلقة 09 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • سلطان التمياط
  • بسام صالح عباس
  • وائل بن مناع القطان

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"جراحات السمنة" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن مليون مواطن لديهم بدانة مفرطة ،أي ما نسبته 5% من المواطنين وهم معرضون لطرق أبواب جراحي السمنة، و3 ملاين طفل مصابين بالمملكة بالسمنة وهؤلاء يكلفون الدولة ما يقارب 19 مليار ريال تكلفة معالجة المضاعفات المصاحبة للسمنة، وذلك بحضور ، استشاري جراحة المناظير والبدانة المفرطة المدير الطبي لعيادات بدانة كلينك الدكتور سلطان التمياط، استشاري جراحه السمنة الدكتور بسام صالح عباس، والأستاذ المشارك واستشاري جراحات السمنة في جامعه الفيصل بالرياض الدكتور وائل بن مناع القطان.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميلة نرجس العوامي": كشفت فيه عن حالة المواطن خالد الخميس، الذي كان يعاني مشاكل مع زيادة الوزن في مرحلته الثانوية، والمصاعب التي واجهته بعد إجرائه لعملية عملية قص معدة".

حيث قال المواطن خالد الخميس:" كنت أكل بكثرة وعملت برنامج للريجيم بعدها وزني ينزل 15 كيلو جرام، ويعود يرتفع 30 كيلوا مرة أخرى،عملت عملية قص معدة تعود الجسم على شكل معين، وقد صاحبتني مضاعفاتها كثيراً منها الكابة بعد العملية بسبب عدم الاكل، وتساقط الشعر والدوخة والتعب".

عاد الحديث للإستديو لإستشاري جراحة المناظير والبدانة المفرطة المدير الطبي لعيادات بدانة كلينك الدكتور سلطان التمياط الذي قال:"البدانة معضلة تهدد جميع المجتمعات، ودول الخليج من أول البلدان في السمنة والكويت في المرتبة الأولى، تليها الولايات المتحدة ثم السعودية، وهذه ظاهرة قبل 30 عاماً لا تكاد ترى بدين في الخليج، ومن أسباب البدانة الجينات والوراثه والسلوك، بسبب التطور والرفاهية في الخليج، والنمط الغذائي الجديد، في السعودية نسبة البدانة 43%، .

السيدات أكثر إجراء للعمليات لزيادة نسبة السمنة لديهن.
وائل القطان

وأضاف التمياط:"5% من السكان لديهم بدانة مفرطة، أي ما يعادل مليون شخص من عدد السكان، وسيطرقون أبواب جراحي السمنة قريباً".

فيما أكد الدكتور بسام صالح عباس:"أن سبب السمنة وزيادة الوزن في الخليج ليس الهرمون فقط، ولكن تغير نمط الحياة في الرفاهية وقلة الحركة أيضاً ساهما في ذلك، وقبل 10 سنوات كانت الزيادة في الأطفال 5% ولكن الأن تجاوزت 30%، و90% منهم يستمر معهم زيادة الوزن".

وأوضح الأستاذ المشارك واستشاري جراحات السمنة في جامعه الفيصل بالرياض الدكتور وائل بن مناع القطان:"المواطن السعودي أصبح يهتم بمشاكل السمنة، ومن العوامل نوعية الغذاء السفر وقلة الحركة، وعدم ممارسة الرياضة، وعدم وعي الأهل".

وبين الدكتورالقطان:"ينظر للوزن مقارنة بالطول، والطبيعي يكون بين 20 و 25، وزيادة الوزن بعد 25 إلى 30 وغالبية السكان في هذه الخانة، وهذه مرحلة ما قبل السمنة، القطان:"من 25 إلى 30 ليست سمنه بل زيادة وزن، ولكن بعد 30 تعتبر سمنة، وما فوق ذلك تعتبر خطيرة ومضاعفة، حتى الوصول إلى السمنة الحادة".

وقال الدكتور بسام:"مرض السكر هو المرض الأول المصاحب لزيادة الوزن، وإرتفاع ضغط الدم وزيادة الكلسترول، ولكن لزيادة الوزن مضاعفات ليس لها علاقة بالمسببات".

وأوضح الدكتور التمياط:"هناك 25% لديهم إستعداد للسمنة، أكثر من غيرهم، والغدد لا تشكل 5 % من المشكلة، ولكن النمط المعيشي هو السبب الأول للسمنة".

وقال الدكتور بسام:"الأسباب الهرمونية ، بسبب نقص هرمون النمو، وزيادة إفراز الغدة الكفرية".

وعن عمليات البالون بين الدكتورالتمياط:"بالون المعدة لا تعتبر جراحة بل عملية بسيطة عن طريق المنظار، تجرى لمن وزنهم عالي والجراحة خطيرة عليهم حيث يدخل البالون داخل المعدة، للشعور بالشبع، و 20% من المرضى لا يستطيعون تحمل البالون أكثر من يومين، ولا ننصح بإبقائها أكثر من 6 أشهر".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور القطان:"30% يزيلون البالون خلال 3 أيام، لمشاكله الكثيرة ونتائجه المحدودة، وقد يزيد وزن المريض بعد إزالة البالون أكثر من قبل، لحرمانه من الأكل أشناء وجوده، وبعد إزالته لابد أن يملاء فراغ البالون بالطعام".

وعن عمليات الربط أضاف القطان:" ربط المعدة، عبارة عن حلقة حزام توضع على المعدة، يتجمع الأكل فوق الحلقة، ويشعر المريض بالإملاء، رغم خلو المعدة من الأسفل، ويلجأ المريض إلى التحايل على العملية بإستخدام السوائل والحلويات، أو الأكل أكثر من الطاقة، ومن هنا تبدأ مضاعفات الحلقة، من تأثر المري وإنزلاقها ومشاكل كثيرة أخرى، ولا أتحيز إلى عملة دون أخرى العملية المناسبة للمريض المناسب، وكل مريض له نوعية خاصة".

وفي مداخلة هاتفية للمتضررة من مضاعفات جراحات السمنة إيمان قالت :"قبل عامين ونصف أجريت عملية تحوير للمعدة، ولكن بعدها دخلت في حالة غيبوبة لأكثر من 20 يوماً وبعدها دخلت في عمليات أخرى في البطن مثل الفتاق، عامين ونصف بين عمليات في الحنجرة والبطن، وبعدها قاموا  بإستئصال الحنجرة، ودخلت في غيبوبة أخرى، وكان يحدث لي تسمم في البطن".

وفي مداخلة أخرى قالت المتضررة نورة:"علمت عملية وحصل تسريب من المعدة على الأحشاء الداخلية، وتنومت 10 أيام وبعدها خرجت، راجعت المستشفى رفضوا إستقبالي، وتوجهت للحكومي وحولوني بعد يومين إلى مستشفى خاص".

تعقيباً على الحالتين أوضح القطان:"المريض يحكي أحداث مؤسفة تحدث في شهور خلال دقيقة، مريض السمنة خطورة العملية لدية أكثر بسبب السمنة، وووجود الأمراض المصاحبة للسمنة تجعلها أيضا أخطر، والعمليات التي فيها قص ممكن أن يحدث بها تسريب لعصارة المعدة داخل تجويف البطن، ما يسبب التسمم، ومنها تبدأ المشاكل التي لا تنتهي".

وعن عمليات التكميم زاد القطان:"التكميم هي السليف، وهي تكميم المعدة بقصها وفصل 80% من حجمها، ولها 6 فوائد، منها تصغير حجم المعدة، والشعور بالشبع، ومركز الجوع يفرز هرمون يقلل من شهية الأكل".

وعن عمليات التحوير بين التمياط:"التحوير تتحكم في حجم المعدة، ويعتمد حجم المعدة على حجم الأكل الذي هضمته، ويتم تصغير حجم المعدة والمعدة الجديدة تصبح 10% من المعدة الأم، بفضل 10% من المعدة الأم ، وتتصل بالأمعاء مايقلل كمية الأكل والإمتصاص، وهذا على حساب مضاعفات أخرى من فقد فيتامينات".

وعن عمليات الأسكوبينارو قال القطان:"يستأصل من المعدة ولكن يظل حجمها كبير، ولكن يتم تجاوز جزء كبير من الأمعاء، ويظل الشخص مستمع بالأكل ، ولا بد من متابعة لدى الحياة للمريض، من علاجات وفيتامينات".

وأضاف القطان:"لا علاجات للربط والتكميم ولكن هناك بعض الفيتامينات التي يحتاجها المريض عن طريق الإبر لمدة 6 أشهر".

وقال الدكتور التمياط:"أخطر العمليات التي تحدث من أطباء غير متخصصين، في مراكز غير جاهزة تصبح خطرة، وهذا ما حدث للمتصلة نورة ماجعلها تدخل في دوامة لا تنتهي".

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بحديث للدكتور بسام:"هناك لوائح قبل إرسال المريض للعملية، بإخضاعه إلى سلوك غذائي لمدة عام قبل خصوعه للعملية، ولكن هذه اللوائح غير معمول بها عندنا، في غياب وجود مراكز متخصصة لجراحة السمنة، ما فتح مجال لبعض المراكز التجارية لإستغلال ذلك".

وأوضح الدكتور التمياط:"عندما بدأنا وضع برامج السمنة في الصحة وجدنا مصاعب هائلة من بروقراطية عالية، وتقليل أهمية الأمر، لذلك أنتقل بعض الأطباء للقطاع الخاص لوجود تنظيم أفضل".

وأضاف الدكتور القطان:"المستشفيات الحكومية عليها عبئ كبير، وقوائم الإنتظار عليها كبيرة، وتأتي السمنة متأخرة في أولوياتها، بسبب الإمكانيات الضعيفة، والتكلفة التي تتكلفها الدولة على مريض السمنة خلال عشرين عام أضعاف علاج السمنة، ولا زال هناك ضعف في الإهتمام بهذا الجانب".

وزاد الدكتور التمياط:" عام 2011م شهد إجراء الأف عملية للسمنة وتم إجراء  10 الأف عملية في العام 2012 م على يد 53 جراح وكلفت هذه العمليات 350 مليون، ولابد من وجود حل لأن الطلب على العمليات سيزيد، ونحن بحاجة إلى الإلتفات لهذه المشكلة، معدل العملية يكلف 35 ألف ريال، وهناك إقبال غير طبيعي على العمليات ".

وعن شركات التأمين قال الدكتور القطان:"شركات التأمين لا بد أن تتعامل مع السمنة كمرض، لأنها مرض ورفضها لتغطيتها خطأ كبير، فهي ترفض حتى تغطية مضاعفاتها".

وأوضح الدكتور التمياط:"في الغرب لا تقبل عملية التأمين إلى بعد متابعة السلوك الغذائي وبعض الأمور الأخرى".

5% من السكان لديهم بدانة مفرطة.
سلطان التمياط

وأضاف التمياط:"نحمل هم كبير في الضغط من المريض في إجراء العملية، ويأتينا من كل 10 مرضى 7 سيدات".

وبين الدكتور القطان:"السيدات أكثر إجراء لعمليات السمنة لزيادة نسبة السمنة لديهن، والضغوط الإجتماعية عليهن، وعدم ممارسة الرياضة".

وأوضح الدكتور بسام:"الذي يفشل في إختبار الإرادة حتى لو أجريت له العملية، فهو لن يسلم من السمنة لأن إرداته ضعيفة".

وقال الدكتور التمياط:"العمليات أمنة إذا أجريت من فريق طبي متخصص مع توفير جميع الإمكانيات".

وفي ختام الحلقة أكد الدكتور القطان:"أنه لابد أن يكون للطبيب أفق متسع، لإجراء العملية المناسبة للمريض المناسب حسب كثير من المعطيات".