EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2012

السكري: الدولة تنفق المليارات .. وقلة وعي المجتمع سبب المشكلة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"خارطة طريق لعلاج داء السكري"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،أن السكري يكلف الدولة سنويا 100 مليار ريال، من تكاليف مباشرة وغير مباشرة، وقد شددت الحلقة على ضرورة الفحص المبكر، لإعتلالات الكلى والعين، لتجنب الإصابة بالسكري

  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2012

السكري: الدولة تنفق المليارات .. وقلة وعي المجتمع سبب المشكلة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 156

تاريخ الحلقة 23 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • خالد الربيعان

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"خارطة طريق لعلاج داء السكري"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،أن السكري يكلف الدولة سنويا 100 مليار ريال، من تكاليف مباشرة وغير مباشرة، وقد شددت الحلقة على ضرورة الفحص المبكر، لإعتلالات الكلى والعين، لتجنب الإصابة بالسكري، وذلك مدير المركز الجامعي للسكري بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن علي الربيعان.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بحديث مدير المركز الجامعي للسكري بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن علي الربيعان حيث قال:"عند حساب التكلفة يجب حساب الإجمالي، وتكاليف الطبيب والعلاج والعقاقير وفحص كل أجزاء الجسم تكلف الدولة 12 مليار ريال سنويا، حسب إحصائيات المركز الإستراتيجي لأبحاث السكري، والعلاج الدوائي يكلف الدولة مليار ريال سنويا، وعلاج القدم السكرية يكلف مليار وثلاث مائة مليون ريال، بسبب المراجعات والغيارات الكثيرة والمتكررة لمرضى السكري، والأسنان تكلف 700 وخمسة ملايين سنوياً، حيث يحتاج مريض السكري مراجعة طبيب الأسنان 10 مرات في العام الواحد، وغسيل الكلي يكلف أكثر من 400 مليون ريال، حيث يكلف غسيل الكلى للفرد الواحد 1000 ريال".

وعن المتقاعدين قال الربيعان:"عدد المتقاعدين مليون وأغلبهم فوق سن السبعين، منهم 438 ألف مصابون بالسكري، أي نسبة 45% منهم مصابين، ويكلفون الدولة سنويا مايقارب المليار ريال،وهذه التكلفة الفعلية لإستجابة هذه الفئة للسكري بسبب العمر معدل الأعمار، و6 مليار فقط تستطيع أن تخرج المتقاعدين من الخدمات الصحية، وذلك بالتأمين عليهم وبذلك يحصلون على خدمات صحية أرقى، ويوفرون على الدولة 18 مليار ريال،وتوفر الدولة 4 ملايين مراجعة للمستشفيات".

الكشف المبكر يزيد فرصة النجاة من السكري بنسبة 50%
الربيعان

وأوضح الربيعان:"أن مريض السكري يجد صعوبة في عمله، وهناك تأثير على إنتاجيته بسبب السكري، ما يكلف الدولة ملايين، حيث تكلف مشاكل العيون 23 مليار ريال، والمضاعفات الغير مباشرة تكلف حوالي 12 مليار ريال والغير مباشرة 88 مليار ريال".

وأضاف الربيعان:"قبل 10 سنوات كانت التكلفة المباشرة 4 مليار ريال واليوم تضاعفت 3 مرات،ووصلت إلى 12 مليار وستزيد المشكلة وإذا لم نجد حلول ستصل التكلفة بعد 10 سنوات إلى 300 مليار ريال".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث الربيعان:"الآن بدأنا نقف عند نسبة 25% من مصابي السكري، ولو وضعنا خطة حتى عام 2030 لتراجعت النسبة إلى 2% ولو بدأنا منذ 2010 في مكافحة الظاهرة، لرجعنا إلى 12 أو 7 %، ولنا في تجربة الولايات المتحدة مثال، حيث أصبحوا يغلقون غرف العناية المركزة لعدم وجود مرضى".

وعن السعرات الحرارية قال الربيعان:"لو غيرنا نمط حياتنا لتراجعت نسب السعرات الحرارية من 8 إلى والعناية المبكرة تؤدي إلى تراجع 50% من الحالات، ومرض السكري لا تظهر أعراضه إلا بعد 7 سنوات من مقاومة الجسم له، ولو قمنا بالكشف المبكر وعملنا على ضبط السكر لتراجعنا بنسبة 35%".

وأكد الربيعان:"أن 92% من مرضى السكري، تقدم لهم الدولة خدمات العلاج وفي الدول المتطورة الموازنة مقلوبة، شركات التأمين تتحمل النسبة الأكبر في تكاليف العلاج".

وقال الربيعان:"أحمل المجتمع 50% من المسؤلية، وجمعيات النفع العام 25% وأحمل 25% للخدمات الصحية، يجب أن يكون هناك وعي عند الناس بعض الناس يهرب من المرض بسبب الخليل في الوعي".

وأضاف الربيعان:"الكشف المبكر يجب أن يكون في وقت مبكر ولا يحدث التأخير إلى ظهور المرض، ويجب أن يكون هناك برمامج للكشف المبكر ويكفي الفحص كل 5 سنوات، ولا بد أن تكون الخدمات الصحية مهيأة لذلك".

وأوضح الربيعان:"أن 9% من الحالات تم إكتشافها قبل الإصابة، من خلال تحليل المحلول السكري، من خلال متابعة إعتلال البنكرياس".

وعن الخدمات الصحية المقدمة في المملكة قال:"الخدمات الصحية يجب أن تواكب داء السكري، لايوجد طبيب متخص للعيون في المستشفيات للكشف على مرضى السكري، والمستشفيات غير مؤهلة كلها، يجب أن نعيد النظر في المراكز المرجعية لأنها غير مؤهلة".

وأضاف:"هناك مراكز صحية في بعض مدن المملكة قائمة بجهود زملاء، ولكن ينقصهم الكادر وأغلب المستشفيات لايوجد لديهم أخصائي سكري، ويعتمدون بشكل كلي على أخصائي الباطنية، حيث بنظر في كل الأمراض الصدرية والباطنية وغيرها".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الربيعان عن التخصص في السكري حيث قال:"تخصص الأطباء في السكري قليل، وغير كافي ويجب أن نضخ أعداد أكبر، ولا أعتقد أنهم يغطون نسبة 10% من الحاجة".

وعن أخصائي التغذية أكد الربيعان:"أن أخصائي التغذية موجود، ولكن يخدم جميع الأمراض والأقسام".

وعن أخصائي القدم قال الربيعان:"أخصائي القدم يمنع الإصابة في بدايتها، وقد يكون دكتور أو جراح أو أخصائي ووجوده مهم جداً، ويقلل بشكل كبير من إصابات القدم، ولابد من إيجاد نظام لفحص القدم في المستشفيات".

أنصح بفحص الإعتلال الكلوي المبكر للحماية من الإصابة بالفشل الكلوي
الربيعان

وعن مرضى إعتلالات الكلي العين والشرايين قال الربيعان:" 20% فقط من مرضى إعتلالات العين حصلو على الفحص المبكر، و3% فقط من مرضى الكلى حصلوا على الفحص المبكر قبل إصابتهم، و12% من مرضى الشرايين تم فحصهم مبكراً، وإكتشاف إعتلالات العين مبكراً يقلل إحتمالية فقدان البصر، وأطالب المريض بفحص الإعتلال الكلوي المبكر لحماية نفسه من الإصابة بالفشل الكلوي".

وأوضح الربيعان:"أن شركات التأمين في الخارج، تجبر مريض السكري على الفحص المبكر،   لعدم للحد من المضاعفات التي قد تكلف الشركة مبالغ أكبر".

وقال الربيعان:"لو أخدنا الحالات التي تحتاج إلى عناية مركزة وتكلف الدولة ملايين، لو توجهوا للفحص المبكر، قد يسلم 50% منهم من الإصابة بالسكري".

وعن تأمين الأنسولين أكد الربيعان:"أن الأنسولين موجود ولكن نحتاج إلى ترشيد عملية التوزيع بين المراكز الصحية، وتكلفة حقن الأنسولين تكلف الدولة سنوياً 50 مليون ريال، وهذه تكلفة غير كبيرة لو أمنت بالشكل المناسب".

وفي ختام الحلقة بين الربيعان:"أن على مريض السكري المبادرة، وطلب الخدمة الصحية أو تأمينها لنفسه، أن أجهزة الفحص المنزلية دقيقة جداً، ويجب على المريض متابعة السكر من خلالها يومياً".