EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

السرقات في السعودية تسجل ضد مجهول .. و70% من مرتكبيها سعوديين بدون وظائف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع " سرقات المنازل " ، من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، سرقات المنازل لا تشكل ظاهرة وتشكل نسبة قليلة جداً من مجموع السرقات،وبالرغم من ذلك هي تشكل هاجساً لدى الأسر ومحاولة حماية المنزل من اللصوص أثناء الغياب عنه لفترات طويلة ، وأن أغلب الناس لم يعد يثقون في الجهات الأمنية

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

السرقات في السعودية تسجل ضد مجهول .. و70% من مرتكبيها سعوديين بدون وظائف

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 75

تاريخ الحلقة 04 يوليو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • محمد آل الشيخ
  • د. صالح الدبل
  • م. محمد المطير
  • العقيد إبراهيم العريني

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع " سرقات المنازل " ، من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، سرقات المنازل لا تشكل ظاهرة وتشكل نسبة قليلة جداً من مجموع السرقات،وبالرغم من ذلك هي تشكل هاجساً لدى الأسر ومحاولة حماية المنزل من اللصوص أثناء الغياب عنه لفترات طويلة ، وأن أغلب الناس لم يعد يثقون في الجهات الأمنية، والدليل على ذلك في بعض الدراسات الموجودة أن أكثر بلاغات السرقة يتم تسجيلها ضد مجهول،جاء الحديث بحضور مدير مكافحة السرقات بالأمن العام العقيد إبراهيم العريني وصاحب مؤسسة أمنية محمد المطير والكاتب في صحيفة الجزيرة محمد آل الشيخ والمتخصص في علم الجريمة من جامعة ليستر في بريطانيا الدكتور صالح الدبل .

 

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل فهد بن جليد ، والذي عرض فيه عن أكثر السرقات التي تحدث في الصيف، كما أن هدف اللص في المرتبة الأولى هو المجوهرات الموجودة داخل غرف النوم ، وأنه قادر على سرقة أي شيء إذا أتيح له الزمن المناسب للسرقة . فوجود الجرائد الإعلانية على باب المنزل فترة طويلة يعطي السارق إشارة للسرقة .

ومن ثم جاء الحديث داخل الأستوديو مع العقيد إبراهيم العريني الذي قال :" سرقات المنازل لا تشكل ظاهرة وهي نسبة قليلة جداً من مجموع السرقات . كما أنها في كل عام حسب الدراسات الأمنية في انخفاض واضح وهذا يدل على اهتمام أصحاب المنازل بحماية منازلهم بالشكل المطلوب حيث أن نسبة عدد بلاغات السرقة لا تتجاوز 1.5 %" .

سرقات المنازل لا تشكل ظاهرة وهي نسبة قليلة جداً من مجموع السرقات
العقيد ابراهيم العريني

من جانبه تحدث محمد آل الشيخ قائلاً : " من وجهة نظري الإحصائيات التي تصدر من الجهات الأمنية غير دقيقة ، فأغلب الناس لديهم خوف وخلع من السرقات الموجودة لدينا داخل المملكة ، وعدم تبليغهم لمراكز الشرطة يعود إلى التهاون المعتاد منها مع الحالات ".

إلى ذلك قال الدكتور صالح الدبل :" صحيح أن أغلب الناس لم يعد يثقون في الجهات الأمنية والدليل على ذلك في بعض الدراسات الموجودة أن أكثر بلاغات السرقة يتم تسجيلها ضد مجهول هذا ما تسبب في عدم ثقة الناس بالأجهزة الأمنية ".

 

الجزء الثاني

انطلق هذا الجزء داخل الأستوديو مع العقيد إبراهيم العريني ، الذي تحدث :" أكثر السرقات في المملكة تأتي من السعوديين وتشكل نسبة 61% . أما بالنسبة للعمل , فإن نسبة 36% من السارقين هم من العاطلين و 34% طلبة مما يعني أن 70% منهم لا يملكون دخلا ثابتا " .

وأضاف: " أكثر ما يتم سرقته من المنازل هو من المجوهرات والأثاث ، لذلك لابد من لجوء الأسر لتركيب إحتياطات أمنية داخل المنزل ".

وأضاف محمد آل الشيخ قال :" إذا لم يكن هناك رقابة حقيقة من الأجهزة الأمنية ستكون هناك خطط للسرقة . لذلك لابد من تدشين مشروع لوضع كاميرات في جميع شوارع وأحياء المملكة فهو أهم بكثير من نظام " ساهر " لأنه يقوم بحماية أمن الوطن ، فالأجهزة الالكترونية موجودة بالخارج بإمكاننا الإستعانة بها وتطبيقها في أسرع وقت . أتمنى أن يتم إنشاء مشروع الملك عبدالله للعسس يتبناه خادم الحرمين الشريفين " .

إذا لم يكن هناك رقابة حقيقة من الأجهزة الأمنية ستكون هناك خطط للسرقة
محمد آل الشيخ

وتحدث الدكتور صالح الدبل قائلاً : " الملحوظ أن أغلب المجتمع السعودي يستقبلون زوارا في منازلهم بشكل يومي فهي مفتوحة بشكل دائم ولديها أكثر من مدخل ومخرج وهذا يتسبب أيضا في دخول اللص في أي وقت وبشكل مريح جداً . أما فيما يخص الشركات الأمنية فلدي تحفظ فهي شركات ربحية فقط تبحث عن المال ولا تقوم بدور غير الحراسة فقط وهذا غير صحيح فلابد أن تقوم بوضع خطط ودراسات بشكل مستمر للمراقبة الأمنية ".

وأضاف محمد المطير قائلاُ :" من خلال الدراسات التي قمنا برصدها في الشركة الأمنية من خلال الكاميرات أن أكبر نسبة للسرقة هي عملية تنظيم بين الخادمات أو السائق مع اللص فهم من يقوموا بتسهيل وتمرير لهم هذه السرقات وكشف لهم كل ما يدور داخل المنزل ".

وقال العقيد ابراهيم العريني :" نحن نؤيد الأفكار والمقترحات ونتطلع لتعاون أكثر للحد من هذه السرقات ، نحن لدينا أجهزة أمنية إلكترونية مع المؤسسات المالية فقط ، وسيكون لدينا في المستقبل مع الشركات الخاصة والدوائر الحكومية والأمنية " .

 

الجزء الثالث

أنطلق هذا الجزء داخل الأستوديو مع محمد المطير قال ، : " لدينا كاميرات أمنية بإمكان أي مواطن أن يحصل عليها ومعدل سعرها ما بين 2500 إلى 5000 ريال سعودي على حسب نظام الحماية . غير ذلك بإمكانك ربطها بالجوال ومشاهدة كل ما يدور داخل المنزل وخارجه وتتكون من أربعة كاميرات ، كما يمكنك المشاهدة وأنت خارج المملكة . أما فيما يخص أجهزة الإنذار فلا تستطيع ضبط السرقة 100% ولكن بالإمكان الحد منها ، فإذا أردنا تطبيق أنظمة الكاميرات الالكترونية على جميع شوارع المملكة فسنحتاج إلى تنفيذ بنية تحتية ضخمة بالتعاون مع شركات الكهرباء والاتصالات السعودية ".

وفي مداخلة هاتفية مع امام ومقرى جامع خادم الحرمين الشريفين الشيخ محمد الماجد قال : " تقدمنا بمقترح لإمارة منطقة الرياض ويكون تحت مظلة وزارة الشؤون الإسلامية بحيث يكون هناك مكتب شرطة داخل كل مسجد يضبط آلية السرقة ، وهذا سوف يساهم في الحد منها والتعرف الأكثر على أهالي الحي بشكل أكبر ومعرفة المغترب ، ويكون هذا المكتب تابع لعمدة الحي ".

من جانبه ذكر العقيد العريني قائلاً : "الشرطة العامة لديها فكرة في تنفيذ أنظمة جديدة لضبط آلية السرقة  كما أنها رفعت دراسة بخصوص نوعية الكاميرات التي سيتم توزيعها وتم صدور عدد منها ".

وأضاف محمد آل الشيخ قائلاً :" لن تضبط السرقات إلا بوجود كاميرات إلكترونية . فالمشكلة ليست في القوانين بل هي في تنفيذ المشروع في أسرع وقت . الخوف هو من وصولنا إلى الجريمة المنظمة وبذلك لن نستطيع السيطرة على هؤلاء اللصوص ".

وتحدث محمد المطير قال :" لا بد من التوجه للقطاعات الخاصة والأمنية للمساهمة في تنفيذ مثل هذا المشروع بتوزيع الكاميرات الأمنية الخاصة بالمراقبة فهو نظام ناجح وبإمكاننا مقارنته بنظام ساهر وسيكون له نتائج جيده في المستقبل وبعد ذلك يتم طرحه على وزارة الداخلية والموافقة على تطبيقه ".