EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

بعد أن حرمها الوقت من إيصال فكرتها السبيعي توضح لموقع "الثامنة": العنف الرمزي تشترك من خلاله الضحية مع جلادها

تقرير حلقة العنف ضد الزوجات

تقرير حلقة العنف ضد الزوجات

كشفت الباحثة الاجتماعية منيرة السبيعي، أن العنف الرمزي ضد المرأة ،هو عنف هادئ ومُقنّع أي لا يأتي بصورة مباشرة، وغير محسوس حتى من جانب الضحايا،وصور العنف الرمزي، تكليف المرأة بأمور ليست واجبة عليها تم نشرها عن طريق الثقافة، بينما لا أساس ديني لها، مثال الطبخ، الغسيل.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

بعد أن حرمها الوقت من إيصال فكرتها السبيعي توضح لموقع "الثامنة": العنف الرمزي تشترك من خلاله الضحية مع جلادها

أوضحت الباحثة الاجتماعية منيرة السبيعي، أن ضيق الوقت ساهم في عدم توضيح وجهة نظرها بشكل كافي،من خلال المداخلة الهاتفية مع برنامج"الثامنة" مع داود الشريان،وذلك في الحلقة التي ناقشت موضوع "العنف ضد الزوجات" وقالت لموقع "الثامنة:"كثيراً ما يناقش العنف المادي أو المعنوي ،بدون البحث عن أسبابه ومنشأه، العنف الرمزي من وجهة نظري هو الأرض التي ينبت منها العنف الأسري بأنماطه". وأضافت:"العنف الرمزي هو عنف هادئ ومُقنّع أي لا يأتي بصورة مباشرة، وغير محسوس حتى من جانب الضحايا، حتى أنهم يتبنون الدفاع عنه،وينتج عن العنف الرمزي أن تشترك الضحية مع جلادها في التصورات حول الأمور، ويتفقان على المسلمات والثوابت".

وذهبت للحديث عن المجتمع وعلاقته حول هذا العنف بالقول:"ثقافة المجتمع يمكنها أن تُعزِّز للعنف ضد المرأة بطريقة غير مباشرة ،عن طريق تكريس مفاهيم سلبية تجعل العنف أمر عادي أي عنف رمزي ولتمثيل على ذلك التفسير السيئ أو الخاطئ للنصوص الدينية الخاصة بواجبات الزوجة ،لو جاء من قِبل أشخاص قدوة ،يعتبر صورة للعنف الرمزي لأنه يُعزِّز لفكرة تكليف الزوجة بواجبات ليست مما أمر به الدين، وعندما تمتنع عن أدائها ربما وقع عليها عنف من زوجها ناتج عن فهمه لتلك التفاسير".

وتضيف:"العنف الثقافي الرمزي ،هو قدرة الجماعة الغالبة في المجتمع على حجب التعسُّف الناتج من ثقافتهم ،وإظهاره على أنه أمر عادي أو شرعي،بمعنى بث ثقافة (أمثال، أقوال، تفسير خاطئ للنص الديني) ،على أنها هي الأمر الصحيح، وبناء عليه يتم تبنيها من قِبل المرأة والرجل معاً،وهنا فالمرأة تعتقد بأنها تستحق ما تعلمته، لأنها مؤمنة بأنه صحيح حتى لو كان ضدها، والرجل بدوره يؤمن بتلك السلبيات ويتصرف بناء عليها،والعنف الرمزي يؤسس ثقافياً للعنف ضد المرأة ،على أنه عنف عادي وربما شرعي، ويُهيئ أفراد المجتمع من الجنسين لتقبل العنف كأمر طبيعي،والعنف الرمزي ليس عنف نفسي، هو رمزي لأنه خفي ولا يحدث بصورة مباشرة، ويعمل من خلال تهيئة الناس للتعامل بالعنف دون أن يدركون ذلك".

وذهبت لتوضيح صور العنف الرمزي بقولها:"من صور العنف الرمزي، تكليف المرأة بأمور ليست واجبة عليها تم نشرها عن طريق الثقافة، بينما لا أساس ديني لها، مثال: الطبخ، الغسيل،وهذا الأمر صدقة تؤجر الزوجة لو أدتها ولا تعاقب لو لم تفعل، العنف الرمزي أسس لفكرة وجوب أداء الزوجة لهذا العمل دون الاستناد للجانب الديني،وبناء على المثال السابق فإن العنف الرمزي يُنتج تكليف الزوجة بما لا يعد واجب شرعي،وتعنيفها نفسياً واجتماعياً وربما جسدياً لو امتنعت عنه".

وعرجت على مؤسس نظرية العنف الرمزي قائلة:"مؤسس نظرية العنف الرمزي هو الباحث بيير بورديو، وطُبقت في مجالات السياسة والاقتصاد، وأتمنى لو تم تطبيقها في الدراسات الاجتماعية".

يذكر أن الباحثة منيرة السبيعي قد تداخلت مع البرنامج، وتطرقت للعنف الرمزي، دون أن تسهب في توضيح الفكرة نظراً لضيق الوقت".