EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

الدولة أنفقت "22" مليار ..وأصحاب الحملات يتلاعبون بالأسعار

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "حملات الحج" من برنامج "الثامنة"أن هناك تأخير في إستلام المواقع،بسبب تأخر المقاول "شركة بن لادن"في تسليم المواقع في وقتها المحدد، وأن الأسعار التي يتم العمل بها

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

الدولة أنفقت "22" مليار ..وأصحاب الحملات يتلاعبون بالأسعار

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 123

تاريخ الحلقة 15 أكتوبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عادل الكلباني
  • عايض الحربي
  • منصور أبو خنجر
  • عبدالمجيد الجريسي
  • أسامة فلالي

كشفت الحلقة التي ناقشت "حملات الحج" من برنامج "الثامنة"أن هناك تأخير في إستلام المواقع،بسبب تأخر المقاول "شركة بن لادن"في تسليم المواقع في وقتها المحدد، وأن الأسعار التي يتم العمل بها،لا تتناسب مع الخدمات التي تقدمها حملات الحج،حيث تراواحت أسعار الحملات بين 9 الآف،للفئة (أ) و7 الآف للفئة (بوأن أسعار الحملات تترواح بين 9 إلى 5 الآف ريال للحاج،كما كشفت الحلقة،عن تسليم مواقع لأصحابها قبل الإنتهاء من العمل فيها،بحيث يقوم صاحب الموقع بإكمال العمل،للمسارعة في إنهائه بعد تأخر الشركة المنفذة في تسليم المواقع،وذلك بحضور الداعية الإسلامي الشيخ عادل الكلباني،و قائد قوات الجوازات للحج العميد عايض بن تغاليب الحربي،ورئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة أسامة يحيى  فلالي،وصاحب حملة للحج  والعمرة عبدالمجيد الجريسي،وصاحب حملة للحج  والعمرة الدكتور منصور أبو خنجر.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل "بدر الشريف" من جدة، كشف من خلاله إمتعاض المواطنين،والمقيمين من المبالغة في أسعار الحملات،وطريقة تعاملها مع الحجيج التي لايقال عنها،سوى أنها إهمال واضح من قبل القائمين على تلك الحملات،كما كشف عن تأخر الشركة المنفذة تسليم مواقع بعض الحملات.

حيث أكد صاحب إحدى الحملات"عبدالقادر" أنه يعاني من سؤء الطريق الطويل المؤدي إلى مخيمه،وتأخر المقاول في تسليم الموقع،مشككاً في آلية تسليم المواقع.

من اولوياتنا السيطرة، على منع المخالفين من دخول مكة، من خلال المراكز الـ"9" التي أقيمت على مداخلها
عايض الحربي

كما قال "سعيد":"زمان كانت الخدمات جيدة،في الحملات والأسعار معقولة، ولكن الآن يرميك آخر الدنيا،وهناك مبالغة في الأسعار".

وعاد الحديث إلى الإستديو حيث أكد"عبدالمجيد الجريسي" أنه أستلم موقعه قبل أيام قليلة،وقال:"أستلمت موقعي بدون محاضر بعد تدخل أمارة مكة المكرمة ،بسبب تأخر شركة بن لادن في تسليم المواقع، وأضاف قائلا:" الآن نستلم المواقع ونقوم بإكمال تجهيزها، وهذه السنة حصل تأخير كبير في التسليم، ومشروع الخيام يحتاج إلى إعادة نظر،فيه وفي مرافقة المتهالكة".

وأكد منصور أبو خنجر:"أنه أستلم موقع المخيم قبل فترة بسيطة،والسبب يعود إلى أن موقع الحملة مهيأ،بعكس بعض المواقع التي يوجد بها نقص في الأساسيات،ووزارة الحج بذلت جهودا كبيرة في ذلك".

وقال "أسامة يحي":"استلمت مواقعنا منذ 19 ذي القعدة،وسبب دخول بعض المواقع ضمن الفئة (ب) في مزلفة خارج منى،هو إختيار الشركات والمشكلة تتمثل، في المشاريع الكبيرة من جسور وأنفاق، التي نفذت خلال 6 شهور الماضية،ونحن نقف يومياً على المخيمات والمواقعوأشار إلى "أن هناك ضرر كبير وقع على بعضها، ولا زالت هناك 4 مخيمات لم يتم تسليمها حتى الآن".

وبين الشيخ"عادل الكلباني" أن مايحدث في مسألة المواقع،شيء موسف جداً،ودائما مانتصرف في المواسم وكأنها تأتي لأول مرة،وأنه لايرى أي تقدم سوى في المشاريع التي تشرف عليها الجهات العليامؤكداً "أن فترة 6 شهور في بناء كبيري كبيرة جداً".

وفي نهاية هذا الجزء أوضح "الجريسي" أن مشروع "الكبش" القائم في مشعر منى، أثر على بعض المخيمات،والمشكلة تكمن في في منظومة وأطراف أخرى معنية غير وزارة الحج".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بتقرير للزميل"عمر النشوان" كشف من خلاله، أن الدولة قامت بإنفاق أكثر من 22 مليار ريال، لخدمة الحجاج ورغم ذلك هناك، من غلبته شهوة المادة على شهودة تسهيل آداء فريضة الحج للمسلمين،كما صرح بعض المواطنين بتذمرهم من غلاء أسعار الحملات،وكشفت أيضاً تسهيل بعض الحملات طرق الحج الغيررسمية بطلب مبلغ 2500 ريال لتهريب الحاج من المنافذ،كونه لايحمل لتصريح حج.

عاد الحديث في الإستديو للعميد"عايض الحربي" الذي قال:"دور الجوزات يمكن في إصدار تصاريح حج، للمواطنين والمقيمين يرتبطون بعقود مع شركات حج وعمرة، ومن أولوياتنا السيطرة، على منع من لايحمل تصريح من دخول مكة، من خلال المراكز الـ"9" التي أقيمت على مداخل مكة،وقد يستطيع بعض المخالفين الدخول من طرق التهريب، التي تقوم جهات اخرى غير الجوزات بحراستها، وظاهرة الإفتراش لاتخص الجوزات، وإنما تخص جهات اخرى".

و أكد"أسامة" أن وزارة الحج هي ولية أمر أصحاب الحملات،ويجب عليها أن تجري خلف مصلحتهم،مؤكداً أنهم يحاولون التضامن مع المؤسسات للتسهيل على الحجاج".

وقال"عبدالمجيد"تسليم المواقع يتم حسب آلية، وهناك مفاضلة في الخدمات والأجدر يعطى المواقع الأحسن،وأن هناك لجنة وزارية لتقيم عمل الحملات.

وأوضح الشيخ"الكلباني" أنه من الواضح أن التوزيع فيه شيء من المخالفة،وكيف يكون هناك تقييم لآداء حملة حج،بدون أخذ رأي الحجاج وتقيمهم لعمل الحملة،وأن هناك حجاج كثر يعترضون ويطالبون بإستعادة مبالغهم التي قاموا بدفعها.

وفي نهاية هذا الجزء قال "اسامة" ان الآلية المتبعة في توزيع المخيمات، عادلة جداً وقد تكون منصفة بنسبة 100%،وأنه لايدافع عن وزارة الحج بل يشهد بحسن التوزيع فقط.

 

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بحديث للعميد"عايض الحربي" عن بعض الخطط حيث قال:" بالنسبة للبصمة ،قامت المديرية العامة للجوزات،بتجهيز المنافذ بأجهزة متطورة ومجهزة بالبصمة،لأخذ خصائص الحجاج الحيوية،وذلك للتأكد من معلومات الجواز،وفي حالة إكتشاف أن الحاج مخالف يتم إعادته إلى بلاده،ومعلوماتنا مرسلة مسبقاً من قبل وزارة الخارجية،ودورنا في المنافذ هو،التأكد من تلك المعلومات،وهناك أكثر من 100 جهاز في المطارات لكشف التزوير في الجوازات".

وعن الزحام في المنافذ قال"الحربي":"موضوع الزحام في المنافذ تم حله، بتوجيهات من وزير الداخلية،بإستبدال منفذ الزيمة بمنفذ آخر في السيل الكبير،وذلك لتخفيف الزحام لراحة الحجاج،ووزارة النقل ساهمت مشكورة في إنشاء طريق، من 17 مسار خلال شهر واحد،للمساعدة في تجاوز الحجاج للمنفذ في وقت وجيز".

فيما أكد"عبدالمجيد" أن سبب زيادة الأسعار هو قلة المعروض، مقارنة بزيادة الطلب،والطلب جداً عالي على مساحة،منطقة كـ"منى" لذلك يجب أن يوجد مشروع غير مشروع الخيام الذي أصبح قديماً جداً ولا يتناسب مع الحاضر".

زيادة أسعار الحملات بسبب قلة المعروض وزيادة الطلب
عبدالمجيد الجريسي

وقال"اسامة"سبب غلاء الأسعار هو، بسبب تأثير العناصر المصاحبة،كالنقل-والعمالة-والتغذية-والطيران، وكل هذه العوامل ساعدت في زيادة الأسعار، وأن هناك شركات تستند إلى عدد كبير من المخيمات التي لا يتم السكن بها،وجعلها مستودعات،وسكن للعمال".

وأوضح "عبدالمجيد"أن عوامل النقل والتذاكر،ساهمت كثيراً في رفع الأسعار،وأن التأمينات الإجتماعية تقوم بإستئجار شقة واحدة، في أحد أبراجها بمبلغ 68 الف اريال،والحل يمكن في مراقبة الأسعار".

وفي نهاية الحلقة أكد"منصور" أنه يجب أن يحاسب الجميع،لماذا يتم محاسبة الشركات، ولا يتم محاسبة الخطوط السعودية التي ترفع الأسعار على الحملات إلى أسعار خيالية".