EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

الطفلين السعودي والتركي يعانيان من إضطراب في المشاعر في ظل إهمال وزارة الصحة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "قضية تبادل الطفلين السعودي والتركي" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، تدهور الحالة النفسية لأسرتي الطفلين، ومدى تمسك كل طفل بالأسرة التي قامت بتربيته، وعن حالة الشك و (كلام الناس) ونظرتهم للقضية

  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

الطفلين السعودي والتركي يعانيان من إضطراب في المشاعر في ظل إهمال وزارة الصحة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 131

تاريخ الحلقة 17 نوفمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • يوسف جوجا
  • محمد سالم آل منجم
  • يعقوب آل منجم

كشفت الحلقة التي ناقشت "قضية تبادل الطفلين السعودي والتركي" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، تدهور الحالة النفسية لأسرتي الطفلين، ومدى تمسك كل طفل بالأسرة التي قامت بتربيته، وعن حالة الشك و (كلام الناس) ونظرتهم للقضية ، وأبانت الحلقة أن الطفل السعودي يعقوب لا يزال يحمل جواز السفر التركي والطفل علي يتعامل بالجواز السعودي، وعدم إكمال وزارة الصحة لبرنامج التأهيل النفسي لإسرتي الطفلين ، وقد تمنى والدي الطفلين أن تنتهي هذه القضية من خلال خطة تأهلية واضحة تتقدم بها وزارة الصحة للإسرتين، وذلك بحضور والد الطفل السعودي محمد سالم ال منجم، ووالد الطفل التركي يوسف جوجا ، والطفل(السعودي) يعقوب يوسف جوجا.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بتقرير من تركيا وبالتحديد مدينة "أنطاكيا" أعدته الزميلة خزام عصمت، كشفت من خلاله عن مشاعر الأسرة التركية وما تعيشه من معاناة بعد الكشف عن القضية.

حيث قال والد الطفل التركي: " بدأت القصة منذ أول يوم عندما لم أجد أي شبه بيني وبين يعقوب، وكان كلام الناس صعباً ولا يمكن تحمله من أي إنسان، وكاد أن يسبب لي إختلال في العقل، حاولت إقناع زوجتي أن يعقوب ليس إبننا ولكنها رفضت الفكرة، فخيرتها بين أن تقتنع أو أقتل نفسي".

وقالت والدة الطفل التركية فوندا:"منذ اليوم الأول قلت بأن هذا الولد لا يشبه أخواله، وقد تعبت نفسياً كثيراً بسبب  الشك الذي حدثني في أكثر من مرة بأن يعقوب ليس إبني، وكنت شبه متأكدة أنه ليس إبني، ولكني سجلته بإسمي لتفادي كلام الناس الذي أصبح لا يطاق".

عاد الحديث للإستديو لوالد الطفل التركي يوسف جوجا الذي قال:" لا يوجد أي شبه بيني وبين الطفل، والناس أصبحت تتكلم في كل مكان من أصدقاء وجيران وأقارب، لم يكن الأمر سهلاً منذ اليوم الأول كانت والدته تعلم أنه ليس إبنها، حيث أخبرتي أن رائحة عرقة تختلف عن أخوانه، والشك وصل عندها إلى مراحل متقدمة، ولكني كنت أنتظر تغير في لون وملامح الطفل ، وقلت ربما بعد فترة ستتغير ملامحه، وصبرت على الشك سنتين ونصف، وكنت أعاني".

وقال والد الطفل السعودي محمد آل منجم:"لم أشك لحظة أن علي ليس إبني، نحن شعب محافظ ونؤمن بما رزقنا الله، والناس كانو يشبهون "علي" بأخواله وكان الشك بعيداً عنهم، وحتى زوجتي لم تشك للحظة أن علي ليس إبنها".

وأكد يوسف جوجا "أنه قام بإستدعاء دكتور يعمل في المستشفى، بعد عودته للسعودية وأخبره بالقصة لمساعدته في الكشف عنهاوبين "أنه وبعد النظر في ملف الولادة الذي كان في المستشفى إتضح أن فصيلة دم يعقوب يختلف عن فصيلة دم والدته التركيةوقال:" إتصلت بأخي الذي يعمل دكتور في تركيا وأخبرته أن يجد لي حلا لهذا  للموضوع، أو إغلاق الملف بأكلمه لأنه أتعبني، حاولت إجراء فحص "DNA" في المملكة، ولكن لم إستطع ،وأجرى أخي التحليل في تركيا لزوجتي التي رفضت الفكرة ، ولكن بعد جهد كبير إقتنعت بعمل التحليل، وبينت التحاليل أن يعقوب ليس إبنها، وأن تعبت جداً بعد إكتشاف الحقيقة كيف تربي طفل وتتعلق به ويتعلق بك وتكتشف أنه ليس إبنك، حالة صعبة عشتها بعد تلك اللحظة".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بتقرير من تركيا، يكشف عن حياة علي ودراسته وتقبل المجمتع التركي للقضية ، فقد أكدت معلمة علي:"أن علي لا يمتلك جنسية تركية ، ولا يمكن لوزارة التعليم التركية أن تتبناه ، وهذا يهدد دراسته وحياته التعليمية، وسيؤثر هذا الشيء حتماً في درجاته الدراسية".

وقالت والدة علي الحقيقة:" عندما شاهدت "علي" للمرة الأولى رأيت شبه كبير بينه وبين والده، وأدركت أنه إبني الذي فقدته بسبب خطاء إداري ورغم ذلك لن أتخلى عن يعقوب".

وقال جد الطفل علي:"أصبحنا عائلتين واحدة في تركيا والأخرى في السعودية، وسنعيش هكذا ولن تفترق أبداً".

عاد الحديث للإستديو حيث أكد الطفل يعقوب، أنه لا يمكن أي يخير بين والدته التركية أو السعودية وأنهن جميعاً امهات له، ولن يستطيع تفضي واحدة عن الأخرى.

وفي إتصال هاتفي لوالدة الطفل التركي فوندا قالت:" لم أصدق أن يعقوب ليس إبني صدمني الخبر، واعتبر الإثنين أولادي ولا يمكن أن أتخلى عن أحدهم، مكث يعقوب في حضني 6 سنوات ولم أشك للحظة أنه ليس إبني، وعندما رأيت علي لأول مرة رأيت أن تصرفاه غريبة، ولم أتقبله في البداية بسبب الصدمة التي كنت أعيشها، وأقول ليعقوب أني أحبه ولن أتخلى عنه".

وبين والد الطفل السعودي محمد آل منجم:" المستشفى يتحمل المسؤلية في التبدل ، ولا زلنا نطالب بالتأهيل ولم يحدث شيئاً، وزوجتي رفضت تصديق الخبر منذ البداية ولم تتقبله أبداً".

وأوضح الطفل التركي علي في إتصال هاتفي،" أن والده هو محمد آل منجم ويريد العودة إلى السعودية والعيش بجانبه ولا يريد أن يعيش في تركيا".

 وعن عدم تغير الجوزات قال يوسف:" لم نقم بتغير جوزات الأطفال بسبب الحالة النفسية التي تعيشها الأسرتين، وتمسك كل طفل بالأسرة التي قامت بتربيته".

أكد آل منجم "أنه ليس طبيب، لكي يقوم بتأهيل الطفل وأنه بحاجة إلى برنامج تأهيلي متكامل طويل الأمد، لكي يساعد الطفل في الخروج من الحالة النفسية التي يمر بها".

وقال يوسف:" أن الطبيب النفسي في تركيا، إستغرب عندما أتاه بعلي ونصحه بأن يدع علي يعود إلى السعودية ويعيش مع الأسرة التي قامت بتربيته فهو لا يزال طفلاً ولن يدر مدى صعوبة الأمر".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بتقرير كشف عن بعض جوانب القصة، حيث أكد محمد أل منجم، أن كل طفل تربى حسب سجيته، وكل أم متعلقة بالطفل أكثر من أطفالها الأخرين.

وقال معلم الطفلين حيدر،" أنه لاحظ في نظرات الطفلين، أسئلة غريبة تبحث عن إجابات وكان يدرك أن خلفهما قصة ولكن لا يعرف ماهي؟".

وقال أخ يعقوب السعودي مرزوق:" أحب أخي يعقوب وأريد أن يعود للعيش معنا، ولا اريد أن يبتعد عننا وعن منزلنا".

 

عاد الحديث للإستديو حيث أكد آل منجم، أنهم يقومون بالتواصل أسبوعياً مع علي عن طريق الإنترنت، ويجتمع كل جميع افراد الأسرة أمام الكاميرا، وفي الإجازات تقوم الإسرتين بتبادل الطفلين".

 وأوضح يوسف، "أن زوجته تعبت نفسياً وأنها بحاجة إلى علاج، أن هناك تقرير تثبت تدهور حالة زوجته الصحية، وأن الطبيب نصحه بإعادة علي إلى السعودية لحين تأهيلة".

 وبين آل منجم"أن برنامج وزارة الصحة التأهلي لم يبدأ بعد، وليس هناك أي خطة واضحة المعالموطال" بالإسراع في تأهيل الطفلين لمساعدتهم من الخروج في الحالة النفسية التي يعيشون فيها".

 وقال يوسف:" لم أرى من وزارة الصحة أي شيء حتى الآن وكل الأمور قمت بها بنفسي دون مساعدة الوزارة" وعن يوم تسليم يعقوب لاسرته قال:" كانت نظراته تذبحني وكأنه يتسأل كيف يتخلى والدي عني، والآن أنا تركت أبنائي في تركيا وجلسنا مع يعقوب للتخفيف عنه حتى يأخذ الأمر ويتقبله".

 

كل ما طلبناه من وزارة الصحة هو برنامج تأهيلي تعيد كل طفل إلى أهله
محمد آل منجم

وأكد آل منجم "أنه لم يأتي رد من الوزارة حتى هذه اللحظة، وكل ما طلبوه هو برنامج تأهيلي تعيد كل طفل أهله، حيث تمكن المشكلة في أن كل طفل مرتاح نفسياً للأسرة التي قامت بتربيته".

 وبين يوسف" أنه لم يعد يعرف أين سيعيش بعد تهديده بالطرد من المنزل الذي كان يعيش فيه مع يعقوب، وأنه لن يتخلى عنه حتى لو إضطر أن يعيش معه تحت سقف خيمة".

 وأوضح أل منجم "أنه قام برفع دعوى قضائية على وزارة الصحة، في ديوان المظالم ولكن الديوان قام بالوقوف بجانب وزارة الصحة، حيث أعتبرت الوزارة هدية خادم الحرمين الملك عبدالله تعويضاً كافياً".

 وفي نهاية الحلقة أكد يوسف "أنه لن يتخلى عن يعقوب مهما كلفه الأمر حتى يصل إلى سن الرشد ويسير في طريقه، وأنه يطالب بالجنسية السعودية لأسرته التركية، وذلك لأجل الطفلين ومصلحتهم، لكي يستطيعوا أن يعيشوا في مكان واحد دون تفرقه".