EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2012

الثامنة" يكشف: قرار تأنيث المحلات النسائية بين الالتزام والمماطلة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

فتح برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، ملف قرار تأنيث المحلات النسائية في السعودية، حيث كشفت الحلقة أن هناك مماطلة من قبل الشركات الخاصة بهذا المجال في تنفيذ القرار، فضلاً عن وجود صعوبات وعوائق إمام المرأة السعودية العاملة في هذه المحلات، من حيث تدني الأجر وساعات العمل الطويلة وعدم توفر المواصلات.

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2012

الثامنة" يكشف: قرار تأنيث المحلات النسائية بين الالتزام والمماطلة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 62

تاريخ الحلقة 11 يونيو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • خالد السقاف
  • داليا منصور
  • مشاعل اليحي
  • "أم أحمد"

كشفت الحلقة التي طرقت موضوع قرار تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية،عن اتفاق كلي على نجاعته وضرورة تطبيقه، حيث أجمع الضيوف الأربعة على أهمية القرار ،باعتباره تخليصا للمرأة من حرج الاضطرار إلى التعامل مع الرجل في موضوع يتميز بكثير من الحساسية والخصوصية،كما وقفت الحلقة على بعض الصعوبات التي تواجه العاملات السعوديات في هذه المحال مثل مشكلة الدوام الطويل في الأسواق السعودية ،وصعوبة المواصلات، وذلك بحضورصاحب إحدى الشركات الخاصة بالمستلزمات النسائية خالد السقاف،ومجموعة من الموظفات بهذه المحال وهن: داليا منصور ومشاعل اليحي و" أم أحمد".

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل عبد الله العقاب، تحدث فيه عن تحايل العمالة الوافدة على قرار وزارة العمل بتأنيث المحلات النسائية، عبر إقامة محلات متنقلة في الأسواق الشعبية، مزاحمين بذلك البائعات اللواتي اعتدن البيع في نفس تلك الأسواق قبل قرار وزارة العمل، اللواتي أبدين غضبا من زحف العمالة وطالبن الوزارة بالتدخل للتصدي للعمالة .

وجاء الحديث داخل الأستوديو باتفاق كل من داليا الطيب وأم "أحمد" و مشاعل، على أن عملية الشراء قبل قرار التأنيث كان يسبب حرجا كبيرا لديهن، بسبب تعاملهن المباشر في أمور حميمية مع البائعين، حيث أكدت داليا على أنها كانت تتردد من النزول للمحلات، وتوكل في كثير من الأحيان والدتها للقيام بذلك .

بينما قالت "أم أحمدأنها لم تكن تتجرأ على إرجاع البضاعة حينما تكتشف عدم مناسبتها لها، بسبب خجلها من مواجهة البائع مرة أخرى، كما أشارت إلى أن كثيرا من المحلات المؤنثة ،تدرس تخصيص أماكن خاصة لتجربة اللباس لتأخذ المرأة راحتها في تجريب البضائع بحرية لم تكن تنالها من قبل .

نتحمل نسبة من راتب الموظفة لدى المؤسسة التجارية لتفعيل قرار التأنيث
الدكتورة حنان الجويعد

فيما قالت مشاعل أنها لم تكن قادرة من قبل على تجربة اللباس ولذا كانت مضطرة إلى أخذ البضاعة الخاطئة في كثير من الأحيان، مما تسبب لها بمشاكل مالية وحرج في ارتياد نفس المحل مرة أخرى لئلا تضطر إلى تصحيح المعلومة لدى البائع .

وشهدت الحلقة مداخلة هاتفية مع مديرة برامج التدريب في مؤسسة التدريب المهني والتقني الدكتورة حنان الجويعد، التي قالت: "نتحمل نسبة من راتب الموظفة لدى المؤسسة التجارية لتفعيل القرار، كما نؤكد استعداد المؤسسة على تدريب المتقدمات لمدة 15 يوما متحملين كافة تكاليف التدريب ونمنحها شهادة رسمية بذلككما أكدت أن المحلات التجارية بإمكانها أن تتوجه للمؤسسة ونظام حافز للتوظيف في حال الرغبة في توظيف النساء في محالهم النسائية .

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعرض تقرير أعدته الزميلة مشاعل اليغمور، التي أكدت من  خلال وجهة نظر اقتصادية نجاح القرار في توفير كثير من فرص العمل للعاطلات، وهو ما أنقذهن من جحيم البطالة الذي كن يعانين منه قبل ذلك، بالإضافة إلى تزايد أعداد النساء بعد قرار تأنيث المحلات مما يمثل زيادة في الإيرادات، مع عرض عدد من آراء المشتريات اللواتي أكدن ارتياحهن للقرار باعتباره محررا لهم من الخجل والحرج الذي كن يشعرن بهم من قبل .

كما شهد الجزء الثاني مداخلات هاتفية من "آمنةالتي اتهمت كثيرا من البائعين بالتحرش باستغلال وضع الحاجة التي تعاني منه المرأة، مشيرة إلى اتفاقها مع الضيفات على خجلها سابقا من ارتياد المحلات النسائية قبل قرار التأنيث .

واستقبل البرنامج اتصالا من "أنغام" التي قالت: "بدأت كاشيرة ثم أصبحت مسئولة توظيف في فترة قياسية، بسبب فهمي لحاجات المرأة التي يفتقدها الرجل".

وأكد الأستاذ خالد السقاف، أن قرار الوزارة يعد إيجابيا، إلا أن المشكلة تكمن في "صناعة القرارحيث كان يجب أن يأتي مراعيا لدوام الأسواق التي تتميز في السعودية بصعوبته ،باعتباره مقسما إلى صباحي ومسائي، مطالبا بضرورة توحيد دوام الأسواق كما يوجد في معظم الدول، ليأتي متوافقا مع وضع المرأة السعودية .

القرار لم يراعي طبيعة وصعوبة أوقات دوام الأسواق في السعودية
خالد السقاف

كما قال: "من يعارض تأنيث محلات الملابس الداخلية يجب أن يحاسب، ولكن محلات المستحضرات التجميلية، يجب أن لا ينطبق عليه القرار لأن كثيرا من الأقسام مخصصة للرجال" .

إلا أن داليا أكدت معترضة على أن هذه المشكلة ،تحل بوضع حواجز تفصل بين الأقسام الرجالية والنسائية .

كما تحدث الأستاذ داود الشريان،عن القضية المرفوعة لدى ديوان المظالم اعتراضا على قرار التأنيث، متهمين الوزارة بمطالبتها "بالاختلاط" عبر إقرار هذا القرار، نافيا هذا الاتهام، ومؤكدا على المشكلة تكمن في رفض رجال الأعمال للقرار باعتباره سيحرمهم من الاستفادة من العمالة الوافدة .

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء باستقبال اتصال من المشرف على قسم نسائي في شركة كبرى الأستاذ محمد الهتان ، الذي قال: "كنا قلقين من القرار باعتباره تحولا جديدا ومجهولا، إلا أنه اثبت نجاعته للشركة، مما ساهم في ارتفاع المبيعات بنسبة 25%".

 كما أكد أن لديهم حاليا 850 موظفة، مفضلا المرأة على الرجل لثلاث اعتبارات هي: الاستقرار الوظيفي الذي تتميز به أكثر من الرجل، والانضباط الذي يغلب على المرأة في التزامها بالعمل، وخدمة العميل الذي يمثل أهمية كبيرة في تقييم عمل الموظف أو الموظفة .

كما استقبل اتصالا آخر من ممثل مبيعات في شركة كبرى الأستاذ سعود الكنهل :" أكد فيه أهمية أن لا تتجاوز عدد ساعات العمل 6 ساعات يوميا، وأن يتم التكفل بتدريبهن تدريبا متكاملا يشمل كافة المهام المنوظة بهن، وأن لا يكون المدير المباشر للموظفة رجلا" .

وهو ما أكدته الضيفات الثلاث ،باعتبار أن جميع المشرفين في المحلات النسائية هم من الرجال، وهو ما يمنع من فهمه وتفاعله مع مشاكل المرأة الخاصة، كالحمل والولادة .

وفي الحديث عن المشاكل العملية؛ تحدثن عن أن المواصلات تمثل المشكلة الأكبر، حيث أكدت "أم  أحمدعلى أنها تدفع 1600 من راتبها على الموصلات.كما أشارت مشاعل ،إلى أنها تدفع أكثر من نصف راتبها على السائق.فيما قالت داليا أنها تضطر في نهاية الدوام ليلا إلى الرجوع مع سائق الليموزين رغم تأخر الوقت .

كما أشارت "أم أحمد" إلى معاناتها مع عدم الجلوس والوقوف طوال اليوم، مما يضطرهن على الجلوس على الأرض، في مظهر وصفته بغير الحضاري، فيما أكدت داليا تخصيص عدة استراحات للموظفات في محالهم للتخلص من هذه المشكلة .

واتفقن على أن ابرز إيجابيات العمل هي القيمة الاقتصادية، التي مكنت كثيرا من الموظفات من الصرف على عائلاتهن، مع التأكيد على أن "تسرب الموظفات" لا يمثل ظاهرة وإنما يعتمد على بيئة العمل، حيث قالت مشاعل: "رغم صعوبة عملي في المراحل الأولى، إلا أنني تمسكت بالعمل لارتياحي في بيئة العمل الإيجابية التي أعمل فيها"

وأنهى الأستاذ داود الحلقة ،بطرح سؤال على خالد السقاف إن كان لدى شركته موظفين وافدين بفيزة "بائعمؤكدا على أن الوزارة لا تصدر فيزا بمسمى "بائعفأخبره أن لديهم فيزة للعمالة لديهم ولكن "بمسمى مختلف".