EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2012

الثامنة يكشف : انقطاعات متكررة للكهرباء والشركة السعودية تعد بإيجاد حلول

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت الحلقة الحادية والتسعون من برنامج "الثامنة" , حال الكهرباء في المملكة , حيث حل ضيفا على البرنامج , الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء , المهندس علي البراك .

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2012

الثامنة يكشف : انقطاعات متكررة للكهرباء والشركة السعودية تعد بإيجاد حلول

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 91

تاريخ الحلقة 01 سبتمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • المهندس علي البراك

ناقشت الحلقة الحادية والتسعون من برنامج "الثامنة" , حال الكهرباء في المملكة , حيث حل ضيفا على البرنامج , الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء , المهندس علي البراك .

الجزء الأول

بدأت الحلقة بتقرير أعده الزميل عمر النشوان في جبال فيفا جنوب المملكة , حيث يعاني أهالي القرى القاطنين فوق الجبال منذ عقود طويلة من عدم وصول التيار الكهربائي رغم طلباتهم المتكررة , فذكر أحد كبار السن أنه يعيش على مولد الكهرباء من سبعين عاما , وقال آخر أنه شاهد بأم عينه تركيب التمديدات الكهربائية ثم بعد فترة تم إزالتها وحين قام بالسؤال قال له موظفوا الشركة أنه لا يعلمون ما السبب .

انتقل بعدها الحديث داخل الأستوديو مع المهندس علي البراك , فقال : " القرية التي عرضت في التقرير لم يصلها التيار الكهربائي لأسباب قانونية من الجهات التشريعية بسبب وجود خلافات على ملكيات الأراضي , نحن نقوم بإيصال التيار بشرط عدم وجود إعتراض من الجهات التشريعية , الشركة قامت بإيصال التيار لجميع القرى المعتمدة حول المملكة . عند إنشاء الشركة عام 2000م كانت تعرفة الإستبدال ما بين 3-4 مليار وهذا سبب عدم قيامنا بإستبدال الشبكات القديمة لكن بعد إنخفاض التعرفة مؤخرا أصبح بإمكاننا القيام بذلك , والآن لدينا خطة شاملة لوضع شبكات جديدة تحت الأرض , التحدي الأكبر للشركة كان إستبدال الشبكات القديمة وتلبية الإحتياجات التنموية التي زادت في آخر 5 سنوات وأصبح عدد المشتركين لدينا ضعف ما كان موجود سابقا والآن نستقبل 400 ألف مشترك جديد سنويا , حصلنا الآن على تصنيف إئتماني يسمح لنا بأخذ قروض فحصلنا السنة الماضية على 65 مليار ريال كقرض حسن من الدولة بالإضافة لإصدار صكوك قيمتها 19 مليار , هذه القروض ستساعدنا على القيام بمشاريعنا " .

وفي حديث لمراسل الثامنة فهد بن جليد من محافظة حفر الباطن , نقل فيه تذمر أهالي المحافظة من إنقطاع الكهرباء المتكرر , وقال المواطن موسى العنزي : " انقطعت الكهرباء لدينا في شهر رمضان من الساعة الثالثة عصرا حتى السابعة مساء ووالدي الصائم لديه ظرف صحي فاضطررت لأخذه في جولة في السيارة ليمكنه الجلوس أمام التكييف , وحين قمت بالإستفسار من الشركة وجدت تعاملا سلبيا من الموظفين الذين أنكروا علاقتهم بالإنقطاع " .

وقال أحد رجال الأعمال في المحافظة : " إنقطاع التيار سبب لي خسائر مادية فادحة فأجهزة فحص الكمبيوترات التي أمتلكها حدث لها إلتماس ما تسبب بتعطلها فخسرت ما يقارب أربعين ألف ريال " .

الشركة تعمل على موضوع السلامة بشكل كبير لكن هناك تساهل من بعض الموظفين
علي البراك

وقال المهندس البراك : " بداية اعتذر لسكان حفر الباطن , وسبب الإنقطاعات كان توقعنا بأن إرتفاع الأحمال سيصل خلال رمضان إلى 12% لكننا تفاجأنا بأن النسبة وصلت إلى 17% مما أحدث نقصا في التوليد , لكن الشركة استطاعت تدارك النقص في العشر الأيام الأولى , سينتهي في فبراير القادم مشروع ربط شبكة حفر الباطن وبتكلفة 770 مليون ريال لإنهاء مشكلة الإنقطاعات . رصدنا للعام القادم أكبر ميزانية لإستبدال الشبكات القديمة مثل الأعمدة الخشبية والأسلاك بشبكات أرضية حديثة بتكلفة خمسة مليارات ريال " .

الجزء الثاني

بدأ الجزء الثاني بتقرير للزميل عبدالعزيز السعيدي من حي أم السلم جنوب جدة , فذكر أحد المواطنين أنه في إحدى المرات انفجر أحد الأسلاك الكهربائية القديمة مما اضطره للبقاء مع عائلته في السيارة لمدة ست ساعات خوفا , وقال أحد كبار السن أنه استأجر شقة مفروشة ليومين بسبب إنقطاع التيار عن منزله مما جعله يرمي الأطعمة وعلاج السكر الذي يكلفه 400 ريال شهريا . وفجأة , وأثناء الحديث بين المراسل والمواطن , انقطع التيار .

وعرض البرنامج أرقاما من بعض الصحف المحلية عن عدد مرات إنقطاع التيار في عدد من مدن المملكة خلال شهر رمضان, فانقطع التيار عن المجمعة لمدة أربع ساعات , ومكة المكرمة 13 ساعة , والقريات 12 ساعة , وعن حي الإتصالات في الدمام يومين متواصلين . فقال البراك : " هذا غير صحيح فلا يمكن أن تنقطع الكهرباء ليومين متواصلين عن حي كامل أو مدينة كاملة , قد يحدث إنقطاع بسيط في جزء لا تتجاوز نسبته 5% من الحي , أو يكون الإنقطاع لساعتين على سبيل المثال وإصلاح الإنقطاع يحتاج لثلاث ساعات فيقال أن التيار انقطع لخمس ساعات , لا بد على من نقل المعلومة تحري الدقة , أكبر إنقطاع حدث خلال شهر رمضان كان مدته سبع ساعات فقط , نحن لا نسمح حتى بنصف دقيقة من الإنقطاع " .

وحول حوادث إتلاف الكابلات من قبل بعض المقاولين , أضاف : " في جدة حدثت 206 حالة خلال العام الماضي , المقاول يصلح خطأه ويدفع الغرامة لكنها قليلة (800 ريال) , هناك نظام جديد للغرامات سيقلل من هذه الحوادث سيتم العمل به قريبا . أما بخصوص التعويضات, نحن نعوض إذا ثبت خطأنا وسبق أن عوضنا العديد من المواطنين " .

وفي لقاء مع مراسل "الثامنة" عبدالعزيز السعيدي من قرية عمق (25 كم عن مكة المكرمة) , ذكر أن القرية بها ما يقارب ألف وحدة سكنية ويقطنها عشرة آلاف نسمة لكن لا يزال التيار لم يصلها رغم طلبات الأهالي المتكررة , فقال المواطن عبدالله الربيعي : " قدمنا طلب إلى الأمير ماجد رحمه الله عام 1425هـ وتمت الموافقة لكن لم يتم التنفيذ حتى الآن " . وقال آخر : " التيار تم إيصاله للمزارع ومحطات الوقود لكن لم يصل لمنازلنا رغم وجود صكوك شرعية تثبت ملكيتنا للوحدات السكنية , سألنا شركة الكهرباء فقالوا أن أمارة منطقة المكرمة هي من أمرت بقطع التيار , نحن غير مقتنعون لأن الأمر بوصل التيار أتى بعد الأمر بقطعه " .

فرد البراك : " هذا قد يكون بسبب أن المباني بنيت في مواقع لا يسمح بالبناء بها , ففي عام 1416هـ صدر قرار من مجلس الوزراء بعد إيصال التيار بدون صك ملكية " .

الجزء الثالث

بدأ الجزء الأخير بحديث للبراك عن خطط الشركة المستقبلية , فقال : " خصصنا 140 مليار ريال للقيام بمشاريع وهي تحت التنفيذ الآن بالإضافة لثلاثين مليار وصلتنا من القطاع الخاص , مشاريع الكهرباء تستغرق 4-5 سنوات ولا يمكن تقصيرها لذلك البعض يشعر بأن عملنا بطيء . أما بخصوص إيصال الخدمة للمشتركين الجدد , فمن يقوم بالتنسيق معنا من بداية البناء فأضمن له أن الكهرباء ستصل إليه خلال 3-4 أشهر على الأكثر " .

وفي مداخلة هاتفية مع زوجة أحد موظفي شركة الكهرباء تحدثت فيها عن حادثة مصرع زوجها خلال العمل , فقالت : " زوجي احترق جميع جسمه قبل أربعة أشهر بسبب إلتماس كهربائي , والشركة مهملة جدا فهي لا تقدم بدل خطر وسياراتها غير مجهزة بطافايات حريق . لم نحصل إلا على 400 ألف ريال ومقسمة على 5 سنوات " .

اعتذر لسكان حفر الباطن عن انقطاع التيار في شهر رمضان المبارك
علي البراك

فقال المهندس علي البراك : " الشركة تعمل على موضوع السلامة بشكل كبير لكن هناك تساهل من بعض الموظفين خلال العمل , ندفع 400 ألف ريال بالإضافة إلى مئة ألف أخرى تدفع مباشرة . بخصوص من يعمل في مناطق بعيدة , نحن نعطيه 25% من راتبه كزيادة له , وسبق أن أقمنا مجمعات سكنية للموظفين لكنها لم تنجح لأنه يفضل أن يعيش في المدينة رغم أنها تبعد مئة كيلومتر على الأقل " .

وأضاف : " مقارنة مع بقي دول العالم , نصنف أنفسنا ضمن المتوسط , نحن نطمح للأفضل مثل بقية الشركات الكبرى في أوروبا وآسيا وأمريكا " .