EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

الثامنة يكشف: السكن الطلابي في الجامعات السعودية صور مؤلم وغير لائق

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشف برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، من خلال الحلقة التي ناقشت موضوع "السكن الجامعي" الصورة الحقيقة والمؤلم للسكن الطلابي في الجامعات السعودية، حيث عرضت الحلقة صوراً مؤسفة وغير مقبولة عن سكن الطلاب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة،

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 105

تاريخ الحلقة 19 سبتمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • زينب محمد
  • خالد العامر
  • مسفر العرجاني
  • طارق الريس

كشف برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، من خلال الحلقة التي ناقشت موضوع "السكن الجامعي" الصورة الحقيقة والمؤلم للسكن الطلابي في الجامعات السعودية، حيث عرضت الحلقة صوراً مؤسفة وغير مقبولة عن سكن الطلاب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، فضلاً عن عدم تجاوب القائمين على الجامعة بالظهور والتحدث مع البرنامج لتوضيح مكامن الخلل والقصور،كما أظهرت الحلقة صوت الطلاب والطالبات وأبرز الملاحظات التي من أهمها سوء النظافة وعدم جودة الآكل، فضلاً عن صوت بعض المشرفات على السكن وكشف معاناتهن مع بعض الإدارات المتعسفة، وذلك بحضور بحضور مدير إدارة صندوق الطلاب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خالد العامر،و مشرفة سكن بجامعة الملك سعود زينب محمد، طالبة مستفيدة من السكن نرمين تركستاني،وطالب مستفيد من سكن جامعة الإمام مسفر العرجاني.

 

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل وائل الطيب، كشف من خلاله الوضع المتردي والسيئ لسكن الطلاب في جامعة الملك عبدالعزيز من مباني مهجورة ومسابح مهجورة وعدم اهتمام وسوء نظافة، بالرغم من ميزانية السكن البالغة 55 مليون ريال على حد وصف أحد الطلاب.

وهنا جاء الحديث داخل الأستوديو ،بتوضيح من مقدم البرنامج الإعلامي داود الشريان، الذي ذكر عن امتناع المتحدث الرسمي لجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور شارع البقمي عن المداخلة للرد على التقرير والصور التي تعكس واقع مؤلم عن السكن، إلاّ أنه رفض ذلك بحجة أن الجامعة اتخذت موقف ضد البرنامج بسبب حلقة سابقة استضاف من خلالها "عمار بوقسالذي رفضت الجامعة قبوله معيداً بالرغم من تفوقه العلمي.

الطالبات في السكن الجامعي يغسلن ملابسهن باليد
نرمين تركستاني

هنا جاءت مداخلة هاتفية من طالبة مستفيدة من سكن جامعة الملك عبدالعزيز"رزونشددت من خلالها أن الوضع سيئ ولا يوجد اهتمام وأنه لا يوجد أكل في السكن إلاّ من خلال مطعم واحد يقدم وجبة الغداء بمبلغ 22 ريال، وساعات عملة من الواحدة ظهراً وحتى التاسعة مساءً فقط.

وهنا تضيف المستفيدة الأخرى من سكن جامعة الملك عبدالعزيز"نرمين تركستاني" بالقول:"أنا أسكن بالسكن الرئيسي ولكن معاناة الطالبات في سكن الفروع مؤلمة، لا توجد لديهم غسالات للملابس لذلك يقمن بغسيل الملابس باليد،وبصراحة انصدمت من الصور التي عرضها البرنامج لسكن الفروع".

وتعود "رزون" مرة أخرى للقول:" المسئولين لا يتجاوبون معنا، والإدارة تعاملها سيئ جداً، ويتم سحب الجوال واللاب توب من الطالبات، وكل يوم نتعرض للتفتيش".

وهنا يختتم الجزء بحديث داود الشريان القائل:" مدير جامعة أبها الجديد، اعترف مؤخراً عبر الصحف خلال لقاءه بالطلاب أن الآكل سيئ والمطاعم سيئة ووعد بمعالجة الأمر، وجامعة الملك عبدالعزيز ترفض الخروج معنا وتقول (أعلى مابخيلكم أركبوه)".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعرض تقرير عن سكن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أعده الزميل فهد بن جليد، عكس صورة جيدة وأفضل، حيث يعتبر سكن جامعة الإمام من أفضل الخيارات بين إسكان الطلاب في الجامعات السعودية، ولكنه كشف عن بعض الملاحظات من ضياع ملابس الطلاب في مغسلة الجامعة وعدم السماح بدخول وسائل الترفية.

وهنا تحدث مدير إدارة صندوق الطلاب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خالد العامر بالقول:" تبلغ رسوم السكن للطالب للفصل الدراسي الواحد مبلغ 1150 ريال، وليدنا عقد إعاشة لتقديم 3 وجبات يومياً بمبلغ 24 ريال يتحمل الطالب منها 50 في المئة فقط أي 12 ريال، فضلاً عن الأصناف هناك جدول يومي يتغير ويحتوي على كافة الأصناف".

ويضيف:" عمر السكن 30 عاماً ويوجد به 4000 طالب من ضمنهم طلاب المنح، حيث يبلغ عدد الطلاب السعوديين 3000 طالب، و1000 طالب من دول العالم الإسلامي، وهناك عقد وقعه معالي مدير الجامعة بمبلغ 79 مليون ريال لإعادة تأهيل السكن الجامعي".

من جانبه قال أحد الطلاب المستفيدين من السكن الجامعي بجامعة الإمام "مسفر العرجاني" قال:" لقد تركت سكن الجامعة وقمت بالسكن خارجياً، ولكن بعد ذلك اضطررت للعودة إليه بسبب تغير البرنامج الدراسي، ولكن سبب عودتي بعد التحسينات التي طرأت والتي جاءت نتاج فتح باب النقد والاقتراحات، بالرغم من أن هناك تأخير في معالجة النقد والاقتراحات من الطلاب".

وأضاف:" أيضاً هناك ملاحظات مثل عدم توفر إنترنت في غرف الطلاب وحصره فقط على الخيمة الطلابية والنادي الطلابي، وهنا انتهاك لخصوصية الطالب الذي قد يتحدث مع أهله عبر الإنترنت، فضلاً عن حجب الكثير من المواقع".

ويختتم هذا الجزء بمداخلتين هاتفيتين من والد طالبة مستفيدة من السكن الجامعي بجامعة الملك سعود، والذي سرد العديد من الملاحظات مثل حق الطالبة في الخروج من السكن، وعدم وجود عاملات يومي الخميس والجمعة، فضلاً عن سخط الطالبات على النظام الجديد للسكن"ز

أما المداخلة الأخرى فكانت من عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود الدكتور طارق الريس الذي قال:" أن كل الملاحظات لا تجاهل وأن مدير الجامعة والمشرفة على السكن الجامعي للطالبات من الممكن أن ينظروا في الأمور مرة أخرى".

وهنا يوجه الإعلامي داود الشريان سهام النقد لعميدة شؤون الطالبات بجامعة الملك سعود الدكتورة فاطمة جمجوم، التي لم تتجاوب مع دعوة البرنامج للظهور وتوضيح الصورة والرد على جميع الشكاوي الواردة من الطالبات.

الجزء الثالث

جاء هذا الجزء بمداخلة طالبة مستفيدة من السكن الجامعي بجامعة الملك سعود "رفضت ذكر أسمها" قالت:" سألخص الملاحظات بعدد من النقاط مثل الوكالة لخروج الطالبة من السكن، نحن طالبات دراسات عليا لماذا لا يسمح لنا بالخروج لقضاء حاجاتنا إذا وقع ولي الأمر في ذلك؟، أيضاً نمنع من الخروج لحضور المؤتمرات والدورات التي تعقد في الرياض بذات تخصصنا،الطالبات السعوديات مؤلم وضعهن إمام الطالبة الغير سعودية والتي تقوم سفارة بلدها بإخراجها مرتين في الأسبوع ونشعر بمذلة حينما نطلب منهن قضاء حاجاتنا، أيضاً مواعيد الزيارة كأنك في سجن، وحينما يحضر لنا الأهل من مكان بعيد يرفضون منحهم أكثر من ساعتين".

وهنا تحديث مشرفة سكن بجامعة الملك سعود "زينب محمد" قالت:" يتم تقسيمنا إلى فترتين صباحية ومسائي، من يعملن في الفترة الصباحية لهن مزايا أكثر بالرغم من أنه المفترض العكس، وبصراحة المشرفات لديهن خوف من تسلط الإدارة، ومن الممكن تصل الأمور إلى حد الفصل، منذ 15 عاماً ونحن نقوم برفع شكاوي إلى هيئة الرقابة العامة وكذلك عبر وسائل الإعلام وأيضاً شكاوي للدكتورة فاطمة جمجوم ولكن دون جدوى، فالإدارة مركزية وسيئة جداً ولاتوجد لدينا صلاحيات وأي مشكلة تحدث للطالبة ننتظر رد المديرة حتى نحلها، وأي مشرفة تقوم بتقديم شكوى يتم قمعها،وأنا حصلت على تقييم غير مرضي كوني عارضت التفتيش الظالم لغرف الطالبات، فضلاً عن أمور النظافة حيث توجد 12 عاملة نظافة لتغطية 120 مبنى".

نعاني من المركزية وتسلط الإدارة ونخشى الفصل
زينب محمد

وهنا جاءت مداخلة هاتفية من قبل مشرفة سكن بجامعة الملك سعود أيضاً "فاطمة الدوسري" قالت:" نحن مطالبات بتوفير جو مناسب وبيئة ملائمة للطالبات، فكيف نحقق ذلك ونحن أوضاعنا لا يتم تحسينها، فلا توجد حوافز وبصراحة الإدارات النسائية دمرت العمل تماماً".

كما تلقى البرنامج مداخلة هاتفية من عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور مسفر الزهراني، ليكشف عن الصورة الجميلة هناك قائلاً:" من المهم أن توفر الجامعة سكن متكامل للطالب، ومهم أن يكون هذا السكن بالقرب من المباني الأكاديمية، ونحن لدينا 54 مبنى يستوعب لـ 8000 طالب ، يوجد به الآن 7000 طالب".

وعاد العرجاني مرة أخرى للحديث عن سكن جامعة الإمام قائلاً:" هناك تحسينات قائمة الآن، ولكننا نعاني من عدم وجود قنوات إخبارية، فالطالب أخر من يعلم عن أخبار العالم الخارجي ويشعر وكأنه معزول تماماً".

وأختتم هذا الجزء بمناشدة داود الشريان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بإلغاء رسوم السكن على الطلاب، وتحسين بيئة السكن الجامعي في السعودية، حتى لا يضطر الطالب للخروج إلى سكن خارجي ويتعرض من خلاله إلى رفقاء السوء.