EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

الثامنة يكشف مراوغة الجهات الحكومية في إنشاء حاضنات للأطفال الموظفات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "حاضنات الأطفال"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان،عن انتشار العديد من حضانات الأطفال دون تراخيص وبجودة رديئة،لاتتناسب وأطفالنا حيث تدار بكوادر غير مؤهلة، ;كما أوضحت الحلقة أن وزارة الشؤن الإجتماعية تعمل على مشروع مراكز الضيافة للأطفال الأهلية

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

الثامنة يكشف مراوغة الجهات الحكومية في إنشاء حاضنات للأطفال الموظفات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 147

تاريخ الحلقة 09 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبدالعزيز الهدلق
  • إيمان رجب
  • نورة المفقاعي
  • لينا الكردي
  • أمل باجري
  • حنين الخرمي
  • جواهر الزهراني

كشفت الحلقة التي ناقشت "حاضنات الأطفال"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان،عن انتشار العديد من حضانات الأطفال دون تراخيص وبجودة رديئة،لاتتناسب وأطفالنا حيث تدار بكوادر غير مؤهلة، ;كما أوضحت الحلقة أن وزارة الشؤن الإجتماعية تعمل على مشروع مراكز الضيافة للأطفال الأهلية،وذلك بحضور وكيل وزارة الشؤون الإجتماعية للتنمية الإجتماعية عبدالعزيز الهدلق،والإعلامية إيمان رجب،والمعلمة نورة المفقاعي.

الجزء الأول

  إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميلة شذى الطيب،التي قامت بزيارة لعدد من دور الحضانة،حيث كشفت عن عشوائية الحاضنات،المنتشرة بدون تراخيص ورداءة خدماتها،والتي تفتقد أبسط مقومات السلامة،وأن عدم إنشاء حاضنات ساهم في إنتشار وبروز تلك الشقق على السطح.

عاد الحديث للإستديو حيث أكدت الإعلامية إيمان رجب:"أنها لم تجد خادمة،وأنقطعت لفترة عن العمل،كونها لديها كفلين حيث كانت تأخذهم إلى والدتها،لكن مع كثرت تلك المشاوير،حاولت البحث عن حضانة قريبة ولكن لم يرق لها ما وجدته،بداخلها من خدمات".

وقالت إستشارية طب الأسرة في جامعة الملك سعود أمل باجري:"المعاناة كانت في فترة الحمل،عندما أصاب خادمتي مرض نفسي أضطرني إلى تسفيرها،هناك حضانات في جامعة الملك سعود،ولكن لم ترقني فكرة أن أترك إبني عندهم لعدم تأهيل العاملات".

وعن إجازة الأمومة قالت باجري:"60 يوماً لا تكفي إجازة لم يتم مراعات ظروفنا بعد الولادة،يجب أن لا تقل الإجارزة عن ثلاث أشهر،رغم أنها غير كافية أصلاً لأن الإفاقة من عملية الولادة،ليست سهلة مع عملية التربية في مرحلة الرضاعة،وهي ساعتين وقد لا تطبيق في النظام".

وعن إنشاء الحضانات قالت باجري:"نحن طالبنا في جامعة الملك سعود بإنشاء حاضنات،وهذا يعتمد على المسؤل إذا ما كان يدعم المرأة أو لا،ولابد أن نعي أن أبنائنا أصبحوا أبناء شغالات".

الشؤون الإجتماعية" تعد مشروع لمراكز الضيافة الأهلية للأطفال
عبدالعزيز الهدلق

وأوضحت المعلمة نورة المفقاعي:"أنها لم تفكر في الحضانات رغم أنها أم لطفلين،ومعاناتها بدأت عندما ذهبت الخادمة إلى بلدها لظرف معين،ولكنها لم تعد ما أوقعها في حرج وقالت:"بحثت عن خادمة وكانت إشتراطاتهم لا تتوافق مع مطالبي، مع أرسعارهم المبالغ بها".

وفي إتصال هاتفي لوكيلة وزارة التربية والتعليم للشؤن التعليمية،هيا العواد قالت:"جميع الجهات الحكومية لم توفر حضانات وليس التعليم فقط،ويوجد لدينا الأن 247 حضانة حكومية، و54 حضانة أهلية،ونحن نشجع على أنشاء الحضانات ولكن يجب على الجهة المسؤلة أن تتعاون معنا،وقد أجرينا دراسة ووجدنا، أنه في فرنسا والدنمارك الشؤون الإجتماعية والبلديهم هي الجهات المسؤلة عن الحضانات،والحضانة ليست مرحلة تعليمية حتى تتبناها الوزارة،وقد عقد إجتماع عام 1430هـ،صدر عنه أن المسؤلية تعقع على وزارة الشؤون الإجتماعية،وقد قمنا بالإجتماع مع وزارة العمل والشؤون الإجتماعية وهناك أفاق جديدة إذا ما وجدنا التعاون المطلوب ستنتهي المشكلة".

وأكد وكيل وزارة الشؤون الإجتماعية للتنمية الإجتماعية عبدالعزيز الهدلق:"أن الوزارة هي من أشتشعرت هذا المجال،ورفعت للجهات المعنية بإيجاد مراكز أهلية وليست حكومية لحضانة الأطفال".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بتقرير إستطلع أراء بعض الموظفات حول شقق الحضانات،وكشف معاناتهن مع تلك الشقق.

حيث أكدت أم ريم:"أن أولادها في المنزل ولم تجد حضانة مناسبة لتركهم بها،ولا ترتاح لتركهم مع الخادمة".

وقالت أم جهاد:"كنت أذهب بأكفالي إلى والدتي،ولكنها إمرأة كبيرة وطاعنة في السن،ما أضطرني لتركهم في المنزل مع الخادمة،ولو وجدت حضانة مناسبة لما ترددت".

وقالت رانيا:"الحضانات في الجامعات لايستقبلون الأطفال،أقل من 7 شهور فنحن نحتاج للحضانة في أعمر أقل".

وقالت سيدة أخرى:"أجربت على داده لأطفالي حيث كنت أذهب بهم للعمل أو أتركهم عند والدتي".

عاد الحديث للإستديو حيث قال عبدالعزيز الهدلق:"لابد من وجود حضانات للأطفال لأقل من 10 سنوات،ولا علاقة لمشروعنا بالقطاع الحكومي،فمشروعنا هو إنشاء حضانات أهلية فقط".

وأكدت ألأخصائية النفسية حنين الخرمي:"أنها كانت محتارة أين تذهب بأبنائها،ما أضطر زوجها أن يأخذ إجازة قصوى لمدة شهرين،وبعدما أتت الخادمة لمتستطع أن تترك لديها الأطفال،حيث تذهب بهم عند والدتها في الخرج وتعود للعمل في الرياض".

وفي إتصال هاتفي قالت الموظفة الإدارية بجامعة نورة أم خالد:"نحن محرومين من الحضانات،وعندما بحثت عن حضانة لم أجد غير واحدة يشترطون إستلام الطفل الواحدة والنصف".

وفي إتصال أخر قالت المعلمة أم فهد:"المديرة فتحت حضانة،وأشترطت علينا تأثيثها بالكامل،ولكن إكتشفنا أن التأثيث مكلف،ما جعلنا نتوقف عن الفكرة ووضعنا جداً مأساوي".

وأستعرضت الحلقة فيلم "الدادة"على اليوتيوب،والذي يحكي عن خطورة ترك الأطفال مع الخادمات،ما يعرض البعض للتعذيب والتنكيل من الخادمة".

عاد الحديث للإستديو ، حيث قالت إيمان رجب:"الفيلم جداً مؤثر وكنت أتوقع أن أشاهد جريمة قتل،وأريد أن أنبه أن بعض السيدات تقوم بإهانة الخادمة وتترك الأطفال عندها،وهذا شيء خطير للغاية وأطالب بمراكز حضانة مؤهلة بإشراف تربوي لدراسة شخصية الطفل،كما أطالب بتقليل ساعات العمل للمرأة أقل من الرجل".

وأضافت إيمان:"نعمل 24 ساعة،وقد نعمل في أنصاف الليالي وساعات الرضاعة لم يناقشها أي أحد،رغم وجود الأم تحت ضغط العمل والمنزل،ماجعل الخادمة الخيار الأول لديها لذلك لا بد أن ننفض الغبار على هذا الموضوع".

وأكد عبدالعزيز الهدلق:"أن ما كلفت به الوزارة من أنشاء مراكز ضيافة للأطفال جاري تطبيقه،ولم يتبقى غير التنسيق مع بعض الجهات الحكومية".

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بحديث للهدلق ، حيث قال:"هذه المراكز لإستضافة الأطفال في أوقات إنشغال ذويهم،في أوقات مخلتفة من اليوم من الإشتراطات،أن تكون صاحبة النشاط سعودية وأن تقوم بتوظيف سعوديات".

وقالت لينا الكردي:"لابد من وجود ميزانية لتنمية سلوك الطفل التربوي،ونرى الأن أطفالنا في العيادات النفسية ما أصابهم بمشاكل مع الخادمات".

وقالت الممرضة جواهر الزهراني:"هروب الخادمات المستمر،جعلني أضطر لأخذ أطفالي للعمل،ماعرضي لتوقيع تعهدات عديدة،ماجعلني أستقيل من عملي لمدة شهرين".

توجد لدينا الأن 247 حضانة حكومية، و54 حضانة أهلية
هيا العواد

وأوضحت إيمان:"أن الجودة مهمة ويجب أن يكون المنهج تربوي،والجيل القادم مريض بسبب تربية الخادمات".

وفي إتصال هاتفي لمديرة الإشراف التربوي بحائل منيرة المجحدي قالت:"كانت هناك توجهات من المعلمات لإنشاء حضانة وهذا ما شجعنا لإنشائها،والموظفات على جمعية خيرية تدعمنا،وقد شهدت تأثير الحضانة على المعلمات في العمل والإنتاجية".

وفي إتصال أخر لصاحبة الحضانة أم منصور قالت:"لدي حضانة المتميزة الأهلية،وهي روضة وحضانة بترخيص من وزارة التربية والتعليم،والترخيص لمرحلة رياض الأطفال".

وفي إتصال أخر لفاطمة قالت:"أشيد بالدور الهام للحضانات في جامعة الدمام،حيث وجدنا الأثر الكبير في نفوسنا،وأصبحنا نشعر بالأمان على أطفالنا".

وأوضح الهدلق:"أن مجلس الوزراء كلف الوزارة بالمراكز الأهلية فقط،ولا علاقة للشؤون بالمراكز الحكومية"

وفي ختام الحلقة أكدت إيمان:"أنه يجب أن يتوافر للموظفة الجو المناسب سواء كانت طبيبة أو معلمة،وعدم وجود حضانات سيؤثر على أداء الموظفة وتركيزها".