EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2012

الثامنة يكشف:فائض الأطعمة في الرياض يصل إلى 12 مليون وجبة يومياً ترمى في سلة المهملات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع فائض الأطعمة في السعودية وتجربة "بنوك الطعامإلى أن هناك عدد هائل يومياً ،من وجبات الطعام قد يصل في مدينة الرياض فقط إلى 12 مليون وجبة ترمى في سلة المهملات، وأن الجهات التي تقوم بجمع الفائض وتوزيعه على المستفيدين تتفاوت في مستواها من حيث الطريقة والنظافة.

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2012

الثامنة يكشف:فائض الأطعمة في الرياض يصل إلى 12 مليون وجبة يومياً ترمى في سلة المهملات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 57

تاريخ الحلقة 04 يونيو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبداللطيف الراجحي
  • صالح ذياب
  • حمد الضويلع
  • نهيان السدر

فتح برنامج"الثامنة"مع داود الشريان، موضوع تجربة "بنوك الطعام" في السعودية،حيث استعرضت الحلقة الفروقات بين تجربة الجمعيات الخيرية، وبين بنك"إطعام" الذي أسس في المنطقة الشرقية، على يد مجموعة من رجال الأعمال،وكشفت أن الجمعيات الخيرية تقوم بجمع فائض الطعام وتقديمه للمستفيدين بطريقة لا تحفظ لهم كرامتهم، وهذا عكس مايفعله "إطعام" حيث يقدم الوجبات بطريقة احترافية ونظيفة، وذلك بحضور رجل الأعمال عبد اللطيف الراجحي،ونائب مدير وقف البركة الدكتورصالح ذياب،و مدير العلاقات العامة في جمعية البر بالرياض نهيان السدر،و الأمين العام والمدير التنفيذي لجمعية إطعام حمد الضويلع.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بحديث نهيان السدر ،عن الطريقة التي يتم من خلالها تجميع فائض الطعام من خلال جمعيات البر قائلاً:"بدأنا في هذه العملية منذ عشر سنوات،ولدينا فروع في عدد من أحياء الرياض وهناك رقم موحد لاستقبال الاتصالات ومن ثم التوجه إلى مكان المناسبة لجمع الفائض من الأطعمة، ومن ثم تأتي عملية التوزيع، وقبل ذلك يكون هناك مشرف يحدد صلاحية الفائض من عدمها".

وهنا عرض البرنامج تقرير خاص ،عن العملية التي يتم من خلالها جمع فائض الطعام ومن ثم توزيعه من خلال جمعيات البر، حيث كشف التقرير عن سوء الطريقة وسوء النظافة، وسوء التوزيع الذي لا يحفظ للمستفيد كرامته.

وعاد السدر للتعليق على ماجاء بالتقرير قائلاً:"التقرير قام بتصوير الأكل الغير صالح، وهناك نوعان من الأطعمة طعام للآكل، وطعام تالف يذهب للبهائم".

وعن تجربة "وقف البركةمع توزيع الطعام الفائض قال الدكتور صالح ذياب :"تجربتنا ليست حديثة بل بدأت منذ عام 2005م،من خلال مرحلة حفظ النعمة، وطبعاً حفظ النعمة له مراحل،صحيح أن طريقة الحفظ تختلف من جهة إلى أخرى،ولكن في النهاية أفضل من أن ترمى بلا فائدة، فمثلاً ووفقاً لطريقة وضع الطعام في الأكياس وتوزيعها على المستفيدين كما جاءت بالتقرير، هناك مطاعم ربحية تبيع الطعام بذات الطريقة".

بنك"إطعام" يقوم بتوزيع الأطعمة على المستفيدين بطريقة احترافية ومنظمة ونظيفة
عبد اللطيف الراجحي

وأضاف:" لا نريد أن نتهم بالشكليات ونهمل المضمون، فنحن نتعامل مع حجاج ومعتمرين ومواطنين ليس لديهم مايسد رمقهم، وبالتالي نقدم لهم الطعام على حسب الأواني أو الأكياس التي يحضرونها، ولا نتحمل مسؤولية تلك الأواني".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعرض تقرير عن النموذج الأخر، للجهات التي تقدم فائض الطعام للمستفيدين بطريقة احترافية تحفظ كرامتهم، حيث سلط الضوء على تجربة بنك "إطعامالذي يقوم بدور كبير،في تجميع الأطعمة الفائضة من قصور الأفراح والفنادق،والتي يكون مصيرها غالباً سلة المهملات،حيث تتم إعادة تجهيز وتنظيف هذه الأطعمة ،ووضعها في علب خاصة وتوزيعها على المحتاجين،وذلك من خلال فريق عمل مكون من 30 شاب وشابة سعوديين.  

إلى ذلك قال عبد اللطيف الراجحي:" فكرة مشروع بنك "إطعام" جاءت منذ سنتين وتبلورت حتى خرجت للنور،وهي فكرة عبارة عن اجتهادات شخصية جاءت نتيجة الطريقة الغير جيدة التي يتم من خلالها تجميع وتقديم فائض الولائم وتوزيعه على المستفيدين، ومن هنا شكلنا مجلس إدارة وكذلك إدارة تنفيذية ومن ثم فريق العمل الذي تم تدريبه على كيفية القيام بهذا العمل بطريقة احترافية ومنظمة ونظيفة، كما أننا استعنا بالتجربة المصرية بهذا الجانب، وقمنا بزيارة مصر والاستفادة من تلك التجربة، كما أن تجربة بنوك الطعام ليست جديدة وموجودة في دول العالم، ومن هنا وصلنا إلى تنظيم العمل بطريقة احترافية ومؤسسة".

ويضيف حمد الضويلع:"العملية بسيطة جداً، وبدأنا بالعمل الاحترافي منذ أول يوم حيث تم التعاقد مع شركة سعودية فرنسية، فأنا قضيت في ارامكو 30 عاماً، وأهم شي لدينا النظام والطريقة، ومن هنا دربنا الفريق على اللباس الخاص والسلامة، وهدفنا ليس تقديم طعام بشكل مناسب وحسب ، بل تقديم قيمة غذائية متنوعة من خلال هذا الطعام، حيث نقدم الآن في اليوم الواحد 500 وجبة للمستفيدين".

بنوك الطعام لا تأخذ الفائض من الأعراس بل فقط من الفنادق
نهيان السدر

وهنا يتداخل ذياب ليقول:" نحن نقدم في اليوم الواحد 25 ألف وجبة، وهذا رقم كبير ولا يقارن بـ 500 وجبة، حتماً نتمنى أن نصل إلى هذه الطريقة في تقديم الطعام وهي صورة جميلة وهذا طموح".

من جانبه يقول السدر:" نحن لدينا هدفين، حفظ النعمة وإطعام مسكين، وبنوك الطعام لا تأخذ الفائض من الأعراس بل فقط من الفنادق".

ويختتم هذا الجزء بقول الضويلع:"هناك 4 ملايين وجبة يومياً ترمي في المنطقة الشرقية، من الفنادق والبيوت وهذا رقم كبير جداً ،وحسب معلومة مؤكدة أن ثلث الأكل يرمى من الفنادق".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بتوقع عبداللطيف الراجحي ، حول عدد الوجبات التي ترمى يومياً في مدينة الرياض حيث قال:" أتوقع أن يصل عددها من 10 – 12 مليون وجبة يومياً".

وعن رأس مال مشروع بنك "إطعام" قال الراجحي:" بدأنا برأس مال يقدر بمليون ومائتي ريال، والآن لدينا نصف مليون في البنك لم يصرف".

وعن إيرادات جمعيات البر قال السدر:" الإيرادات تقدر بمبلغ 200 مليون ريال".

 من جانبه يقول الضويلع:" في بنك "إطعام" لدينا أهداف بعيدة المدى، فنحن نسعى لكي نكون مركز لتوفير الطعام في حال الكوارث لاسمح الله، ولدينا في رمضان برنامج لتثقيف المجتمع، لماذا يزيد الآكل في البيوت عن الحاجة من الأساس؟، وسنتوجه في هذا البرنامج لربة المنزل، وكذلك الطلاب لتثقيفهم حول أخذ حاجتهم فقط من الطعام دون زيادة".

ويعود الراجحي للقول:" نفكر حالياً في تحالف وتوقيع اتفاقيات مع جهات ليمثلوننا في المناطق والمدن كوكلاء، ونهدف أيضاً إلى أن يستمر هذا المشروع ولا يقوم على أشخاص فقط، لذا ضمن السياسات أن نحصل على مبالغ التبرعات ونضعها في وقف وأسهم وطرق مختلفة ".

وعن العاملين في بنك "إطعام" قال الضويلع:" عدد فريق العاملين في هذا المشروع يزيد عن 25 شاب وشابة سعوديين، ورواتبهم تصل إلى 3500ريال".