EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

سرد للـ "الثامنة" قصة كفاحه البواردي: طردتني البلدية من الأرصفة وبيع البطيخ وتحولت إلى تاجر تمور وحلويات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يقدم عبدالله البواردي، صورة رائعة عن الشاب السعودي الطموح والمثابر، حيث استطاع من خلال رحلة شاقة تخللها الكثير من الصعوبات والمشاكل، ليصبح أحد رجال المال والأعمال في مجال التمور والحلويات، البواردي بدأ ببيع "البطيخ" على الأرصفة رغم مضايقات البلدية له، حتى استطاع أن يستقل بذاته بمشروع للحلويات

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

سرد للـ "الثامنة" قصة كفاحه البواردي: طردتني البلدية من الأرصفة وبيع البطيخ وتحولت إلى تاجر تمور وحلويات

عبدالله البواردي شاب سعودي، يمثل قصة كفاح مشرفة تكللت بالنجاح ودخوله عالم المال والأعمال، يقول البواردي وهو يسرد البدايات لبرنامج "الثامنة" مع داود الشريان، الذي ناقش موضوع مستقبل المشاريع الشبابية:"بدأت رحلتي مع التجارة  من خلال بيع "البطيخحيث أحصل عليه من مزارع القصيم وأقوم بتحميله عبر سيارتي الخاصة "وانيت" إلى الرياض، حيث تكلفني الشحنة الواحدة من 350 إلى 400 ريال، وبعد عملية البيع أخرج بمبلغ من 700 إلى 800 ريال،ولكنني واجهت مضايقة كبيرة من قبل البلديات وتقوم بطردي من أرصفة الشوارع".

ويضيف:" اتجهت بعد ذلك إلى تجارة الطماطم، ولكنني تعرضت لعملية نصب كبيرة، حيث تم بيعي شحنة طماطم فاسدة الأمر الذي جعلني أفلس تماماً، وبالرغم من ذلك لم أستسلم حيث اتجهت إلى تجارة التمور ، فكنت أحصل على التمور من قبل المزارع بالآجل وأقوم بالتسديد بعد بيع الكمية كاملة، والآن الحمد لله لدي محل مستقل بالتمور والحلويات".

ونبه البواردي إلى أنه لم يستفيد أطلاقاً من القروض التي تقدمها الدولة عن طريق بنك التسليف أو غيرها من الصناديق، بل بدأ مشروعة من خلال قروض شخصية عن طريق بعض الأقارب.