EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

البقمي لـ"الثامنة": "الصحة" تتقاعس عن تنفيذ أمر خادم الحرمين بعلاجي في الخارج

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قال مواطن حصل أمر علاج ، محمد البقمي في حلقة عن موضوع "أومر العلاج بالخارج" من برنامج " الثامنة" مع داود الشريان، :"أنا رجل عسكري عانيت من إصابة عمل ، ولبحثي عن المصداقية ذهبت لمستشفى الملك فيصل بالطائف، قابلت هناك مدير المستشفى حامد أحمد النفيعي ، الذي ذكر لي بعد أن فحص حالتي أنني مصاب بإنزلاق غضروفي ولابد من إجراء جراحة نسبة نجاحها 200% ،

  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

البقمي لـ"الثامنة": "الصحة" تتقاعس عن تنفيذ أمر خادم الحرمين بعلاجي في الخارج

قال مواطن حصل أمر علاج ، محمد البقمي  في حلقة عن موضوع "أومر العلاج بالخارج" من برنامج " الثامنة" مع داود الشريان، :"أنا رجل عسكري عانيت من إصابة عمل ، ولبحثي عن المصداقية ذهبت لمستشفى الملك فيصل بالطائف، قابلت هناك مدير المستشفى حامد أحمد النفيعي ، الذي ذكر لي بعد أن فحص حالتي أنني مصاب بإنزلاق غضروفي ولابد من إجراء جراحة نسبة نجاحها 200% ، وسيجري لي بنفسه الجراحة في مستشفى خاص بدلا من وضعي على قائمة الإنتظار لمدة 4 أشهر بالملك فيصل وستتكلف العملية 15 ألف ريال، بعد أن أجرى العملية أتضح لي أنه ليس جراح عمود فقري، بل تخصصه في إصابات الملاعب، وظللت بعد العملية طريح الفراش 3 أشهر، أتعاطى خلالها الترامادول والكورتيزون".

وأضاف" ذهبت بعد تلك الشهور من المعاناة أبحث عن هذا الدكتور في الملك فيصل ، فذكروا لي أنه إستقال، ثم أكتشفت بع ذلك أنه إنتقل للعمل بمستشفى الملك عبدالعزيز كرئيس قسم في نفس التخصص".

وزاد البقمي"أتجهت بعد ذلك للمستشفيات العسكرية أتابع علاجي لمدة 3 سنوات ، بحقني بالكورتيزون في النخاع الشوكي، ثم زرعوا لي قسطرة في الظهر لضخ الكورتيزون يوميا ولمدة 4 أيام متواصلة، وبعد ثبوت عدم فاعلية الكورتيزون كمسكن للألام لأكثر من شهرين ، صرفوا لي الترامادول الذي أتناوله كعلاج إلى الأن".

وأكد البقمي " أنه خرج من الظلمات إلى النور، بحصوله على أمر من خادم الحرمين الشريفين للعلاج بالخارج دون قيد أو شرط، لا يشمل تحديد لوقت أو مبالغوقال :"جلست 4 شهور وأن أصارع المرض، إلى أن حصلت على موافقة وزارة الصحة، والتي طلبت مني شروط تعجيزية، منها أن أحضر مرافق من الدرجة الأولى، وأن أدبر نفسي بالسكن" .

وأشار إلى أنه "في لندن تم إجراء جراحة له، بعدها أكتشفت أنه خصص له 300 ريال في اليوم ، بأمر الهيئة الطبية ، التي ليس لها أي دخل في تحديد مصروفات علاجه بناء على الأمر الملكي، وعندما دخل المستشفى قطعوا عنه الـ300 ريال، وظل مرافقه يعاني من قلة المبلغ المخصص له "300ريالوهو يصرف في اليوم أكثر من 3000 ريال، بما فيها السكن 800 ريال".

وبحسب تقرير طبيبه المعالج أنه يحتاج للبقاء في المستشفى لمدة 6 أشهر، ولكن وزارة الصحة أعادته للمملكة بعد 6 أسابيع، وبعد أسبوع من العملية كان يسكن على حسابه في شقة  تبعد عن المستشفى بـ6 كيلومتر، يمشيها يوميا وجسده مثبت فيه شرائح حديدية ومسامير، في عملية صعية وتعد الأولى من نوعها في العالم على حد وصف طبيبه المعالج, ولأن ظروفه المادية لاتسمح بإستمرار علاجه في لندن ، طلب منه الجراح أن يعود للسعودية على أن يراجعه بعد عام"

وعندما عدت إلى أرض الوطن ، ظلت وزارة الصحة تتعسف في قرارتها معه، حيث قال البقمي:" راجعت وزارة الصحة فطلبت مني أن أزودهم بتقارير من أي طبيب داخل السعودية ، فذكرت لهم أنني بناء على تقرير الجراح الإنجليزي لابد أن أجري عملية رابعة في الظهر، وبعد أن زودتهم بتقارير من الداخل بضرورة عودتي إلى لندن لإستكمال علاجي ، رفضت الوزارة بالرغم من أمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأكثر حرصا على المواطن ويجب أن ينفذ أمره".