EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012

البسطات النسائية في مهب رياح البلديات والعمالة السائبة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشات موضوع"البسطات النسائية"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان،عن المضايقات التي تتلقاها البساطات من البلدية،رغم وجود عمالة سائبة تعمل بجوارهن وتقوم بالبيع،وذلك لعدم وجود أماكن مخصة لهن لبيع بضائعهن

  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012

البسطات النسائية في مهب رياح البلديات والعمالة السائبة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 153

تاريخ الحلقة 17 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • أم فارس
  • أم صالح
  • أم عبدالله
  • أم سلطان

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "البسطات النسائية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، عن المضايقات التي تتلقاها البساطات من البلدية،رغم وجود عمالة سائبة تعمل بجوارهن وتقوم بالبيع ، وذلك لعدم وجود أماكن مخصة لهن لبيع بضائعهن،كما كشفت الحلقة عن أن 30% ممن يعملن في البسطات أزواجهم سجناء ويقمن بإعالة أسرهن،النقاش كان بحضور مجموعة من النساء العاملات في مجال البسطات وهن "أم فارس،وأم سلطان،وأم صالح، وأم عبدالله،وعبر الهاتف المستشارة  الأسرية ووكيل الخدمات النسائية بأمانة منطقة الرياض سابقاً الدكتورة ليلى الهلالي.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميلة نوف خالد،كشفت فيه عن المضايقات التي يواجهنها البائعات في البسطات،وعدم وجود حماية لهن من مضايقات العمالة الوافدة،وكل همهن البحث عن لقمة عيش كريمة لأسرهن.

حيث قالت أم سلطان:"أبسط منذ 5 سنوات،وأرهتقني مشاوير التكاسي التي أقوم بدفع تكاليفيها يومياً،وأقوم ببيع الملابس والبهارات".

وقالت أم خالد:"ما يجبر المرأة على هذا العمل هو سجن زوجها،أو عدم إكمالها للتعليم،والبساطات لا أحد مسؤل عنهن حيث نقوم بالبيع على الرصيف بسبب إرتفاع تكاليف إجارات المحلات".

30% من البساطات زوجات مساجين
ليلى الهلالي:

وأكدت أم صالح:"أنها متواجده مع البساطات جنوب الرياض،وقالت:"لدي مكان ثابت وكل بسطة معروف مكانها،ونواجه إزعاج من البلدية،وكان من الأولى تنظيف السوق من العمالة المخالفة".

وأوضحت أم فارس:"أنها تبسط بالقرب من أم سلطان،حيث تقوم ببيع البهارات،والملابس"، ومؤكده" أنها لا تواجه أي مضايقات غير عدم وجود مكان مخصص للبيع".

وقالت أم عبدالله:"ظروفي صعبة كون زوجي سجين،وأقوم ببيع الطرح وغيرها من الملابس،في القرية الشعبية رغم وجود مضايقات من صاحبات المحلات".

وأضافت أم سلطان:"أبيع بهارات وسمن ومضير وأشغل البضاعة بنفسي في المنزل،ولا أجد أي معاناة غير غلاء الإيجارات".

وفي مداخلة هاتفية لوكيل الخدمات النسائية بأمانة منطقة الرياض سابقاً الدكتورة ليلى الهلالي قالت:"أجريت دراسة أسفرت عن واقع البساطات،ومايحدث لهن حرام يقمن بإفتراش الأرض وكرامتهم مهدرة،والدراسة دعمت إنشاء أكشاك في جميع الأحياء،هؤلاء البساطات يعملن بكرامة للصرف على بيوتهن،ومن العيب أن يظل وضعهم على هذه الحال،وبيت الدراسة أن نسبة 30% من البساطات زوجات مساجين،ومضايقات العمالة المخالفة شديدة عليهم،ويجب أن يوضع لهن مكان مخصص،ويوجد في الرياض فقط حوالي 3 الآف بساطة".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بحديث أم سلطان:"من يعملون في جميع البسطات أجانب يقومون بتوزيع البضائع بينهم،ولايقبض عليهم لأنهم يفرون عند حضور اللجان ثم يعودون،وإحدى المخالفات هربت وتركت إنها عندي".

وأكدت أم عبدالله:"أنها قد لا تجد مكان للبسط،وتعود لمنزلها لوجود عدد كبير من الخالفات للعمل،الذين يقمن بمضايقتهن".

وأوضحت أم صالح:"أن الهيئة تقوم بالمرور يومياً ولا تحرك ساكناً،رغم وجود إختلاط واضح بين البساطات والبائعين الأجانب".

وأستعرض البرنامج تقرير للزميل محمد الترك،كشف فيه عن مداهمات بلدية العريجا لبعض البسطات،في إحدى الأسواق.

حيث قالت إحدى الباسطات:"العمالة السائبة تقوم بالبسط والبيع،ولا أحد يضايقهم رغم إفتراشهم للأرض".

وقالت أم علي:"أنا مطلقة ولدي ولدين وأطالب بعدم مضايقتنا في إكتساب أرزاقنا".

وفي مداخلة هاتفية لوكيل أمانة الرياض الدكتور إبراهيم الدجين قال:"يجب فتح مجالات واسعة للنساء للعمل بكرامة،وإيجاد حلول شاملة لإتاحة الفرص للنساء في مجالات أوسع،والامانة تسعى لإيجاد فرص وظيفية من خلال إيجاد أسواق نسائية مخصصة لبيع النساء فقط،وهذا المشروع سينفذ خلال أيام،وسيتوعب أكثر من 68 بسطة ويجب أن يكون هناك نوع من التوعية للبساطات،ولدينا توجيه من الأمين بإعطائهن نوع من الحرية ولكن بشروط منها عدم تشغيل الأجنبيات،وعدم بيع المواد المحظورة".

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بحديث أم صالح:"البلدية يلعبون بحسبة الناس،ومنظرهم مسيء جداً نجد سياراتهم في كل مكان،والأجانب يتفرجون علينا ونحن نظرد منهم ويقومون بمصادرة بضائعنا".

وقالت أم فارس:"السعوديات يقمن يتوظيف الأجنيات،وقد لا يسمحن لنا بالبسط أمام محلاتهن،رغم أن موقعي ثابت ولا أقوم بتغيره".

نريد أماكن مخصصة ولو كانت مظلات تحمينا من حرارة الشمس
أم عبدالله

وفي مداخلة هاتفية لاستاذة علم الإجتماع الدكتورة غادة الطريق قالت:"عملت دراسة شملت 200 بساطة تهدف للكشف عن سبب عمل البساطات في هذه المهنة،ومن النتائج أن غالبيتهن كبيرات في السن،وغير متعلمات ومن الأسباب،الديون والبحث عن لقمة العيش،ومن المشاكل عدم وجود أماكن مخصصة حيث يبسطن على الأرصفة،وجزء كبير من دخلهن يذهب في المشاوير،ومن توصيات الدراسة تسهيل منح الرخص،وإستحداث مراكز نسائية متخصصة في البلديات لإستخراجها،وحملات البلدية تخيف البساطات فبدل تخويفهن يجب دعمهن".

وفي ختام الحلقة قالت أم عبدالله:"نريد رخص وأماكن مخصصة،مثلنا مثل غيرنا ولو كانت مظلات تحمينا من حرارة الشمس،وأطالب بحمايتنا من المضايقات التي نجدها من العمالة المخالفة".