EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2012

"الثامنة" يناقش قضية "الجيزاوي بين الحقيقة والتدليس" ويؤكد الإعلاميون الغوغائيين في مصر هم من شحن الشارع المصري ضد السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت قضية المتهم المصري أحمد الجيزاوي، من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن ممارسات مخجلة من بعض الإعلاميين المصريين لتأجيج الشارع المصري ضد السعودية.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2012

"الثامنة" يناقش قضية "الجيزاوي بين الحقيقة والتدليس" ويؤكد الإعلاميون الغوغائيين في مصر هم من شحن الشارع المصري ضد السعودية

طرق برنامج "الثامنة" مع الإعلامي داود الشريان، قضية المتهم المصري أحمد الجيزاوي، الذي تم القبض عليه في مطار الملك عبدالعزيز بجدة،وبحوزته حبوب " زاناكس" المحظورة، بحضور السفير السعودي بمصر أحمد عبد العزيز قطان،و مدير عام جمرك مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة محمد الغامدي،وأستاذ جامعة الملك خالد والكاتب الصحفي بجريدة الوطن الدكتور علي  بن سعد الموسى، ورئيس رابطة الإعلاميين المصريين في السعودية لطفي لطيف، وكشفت الحلقة عن الحقيقة كاملة وعن الغوغائية التي أنتهجها بعض الإعلاميين المصريين ولوي عنق الحقيقة وإثارة الشارع المصري ضد السعودية، كما سردت الحلقة على لسان المسئولين في مطار الملك عبدالعزيز بجدة تفاصيل القبض على الجيزاوي وطريقة التعامل معه.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير عبارة عن مقتطفات من الغوغائية الإعلامية التي ظهر من خلالها بعض الإعلاميين المصريين وبتصعيدهم للقضية ولوي عنق الحقيقة بهدف كسب الشارع المصري الذي خسروها أيام الثورة المصرية، وعلق الإعلامي داود الشريان على هذا التقرير بالقول:" أزمة غوغائيين بعض المصريين الذين مارسوا ذات الدور منذ حادث الطبيبين، وماتم عرضه عبارة عن رأس "البقشة" من الفضائيات المصرية وهؤلاء فاقدين المصداقية عند الشعب المصري قبل الثورة ويريدون أن يظهروا على حساب السعودية، وهؤلاء يختلقون حقيقة من أنفسهم.

هنا بدأ التعليق من السفير السعودي بمصر أحمد عبدالعزيز قطان بالقول:" ليس هناك أزمة سياسية بين السعودية ومصر، وتصوري أن القرار الحكيم الذي أتخذه خادم الحرمين الشريفين الهدف من خلفه حماية العلاقة السعودية المصرية من التدهور، فلو فرضنا لا سمح الله أن أحد من السفارة أو القنصلية تعرض لإيذاء سيحدث مالا يحمد عقباه، الأمر الأخر ما صدر من قلة لا يمثلون الشعب المصري الذي نحترمه ونقدره هؤلاء الذين وصلوا إلى سو السفارة وكتبوا عليها بالإساءة هم من وصفتهم بالغوغائيين".

ليس هناك أزمة سياسية بين السعودية ومصر
السفير السعودي بمصر أحمد عبد العزيز قطان

وأضاف:" الخطأ الذي حدث في الصحافة المصرية ودول كثيرة، أنها تبني على قصة ملفقة وكأنها حقيقة مسلم بها، وظهر بالصحف المصرية أنه حكم عليه وسجن وتساءلت من أصدر هذا الحكم والقضية في طور التحقيق".

من جانبه يسرد مدير عام جمرك مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة محمد الغامدي تفاصيل القبض على الجيزاوي قائلاً:" أن هذا الراكب الذي أسمه حسب جواز السفر أحمد محمد ثروة قدم يوم الثلاثاء ماقبل الماضي الساعة السادسة صباحاً وبعد أن تجاوز منطقة الجوازات ووصل إلى الجمارك وضعت أمتعته على جهاز التفتيش وعند مرورها على جهاز الأشعة ظهرت صورة الأشعة أشبة أن في هذه الشنطة حبوب، هنا طلب موظف الجمارك أن يخرجها ويفتحها ولاحظ أعلى الشنطة مكرونة حب، وبعد رفع الملابس وجد في الشنطة علبتين حليب جهينة طويل الأمد، وعندما سحب الموظف علبة وجد أن وزنها شبة فاضيه، وفي أسفل العلبة وجد لاصق جديد وهذا يعني أنها فتحت من الأسفل، وفتح الثلاث شنط التي بحوزته ووجدها بنفس الطريقة وهنا تم تحويل الراكب إلى غرفة التحقيق المبدئي، كما وجد حبوب " زاناكس" أيضاً في حافظة مصحف مملوءة بالكامل، وفي الغالب مثل هذه المضبوطات تؤخذ بالعدد، ولكن بالوزن أتضح أنها تزن 6 كيلو وعشرة جرامات".

وأضاف:" بعد ذلك استكملت الإجراءات وأوقف الشخص بسبب عملية التهريب، وتم عمل محضر بالواقعة ومحضر الضبط رقمه 266 وموجود، ووقع على المحضر بإبهامه وكذلك اعترف بخط يده في غرفة الجمارك، ومن هذه القضايا بعد أن ينتهي الجمرك من عمله يحولها إلى المخدرات والمخدرات تحولها إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام".

وعن وضع زوجته التي كانت مرافقة له قال الغامدي:"في بداية اكتشاف الحالة كانت موجودة وفي بداية التحقيق كانت موجودة، ولكنه طلب منها بعد ذلك المغادرة مع المجموعة".

وشد هذا الجزء مداخلة من المستشار القانوني والمكلف بالدفاع عن الجيزاوي من قبل هيئة حقوق الإنسان المحامي سليمان الحنين قال:" اليوم كلفتني جمعية حقوق الإنسان بالدفاع عنه وحضرت معه التحقيق ، ووقع الجيزاوي على خطاب بعدم ممانعته بتوكيلي، وهو يشيد بالأجهزة الأمنية وبالمحقق والسلطات، وأنكر أنه تعرض لضغوطات حتى يقر على التهمه، وقال أن ذلك حدث بكل أريحية ، ولم أجد أي قيد سواء بيديه أو بأرجله ، كما سهل له المحقق الاتصال بزوجته من هاتف المكتب الخاص".

كما شهد هذا الجزء عرض لقطات تلفزيونية تعرض لأول مرة عن حادثة المعتمرين المصريين في شهر رمضان الماضي وقيامهم بعملية التكسير للممتلكات العامة داخل مبنى مطار الملك عبدالعزيز بجدة كانت السلطات السعودية تتحفظ عليها.

وهنا يتداخل مساعد مدير عام مطار الملك عبدالعزيز بجدة سمير ميرة قال:" اؤكد أن المشكلة ليست مع المجلس العسكري أو الحكومة المصرية بل مع الغوغائيين الذين يحبون تعقيد الأمور والصور التي عرضت تعبر عن نفسها وهذا فيض من غيض، وهناك تجاوزات أكثر من ذلك ولكن تعليمات خادم الحرمين الشريفين جاءت باحتواء الموقف والتعامل مع المعتمرين المصريين بكل احترافية وهدوء ".

وأضاف:" منذ 3 سنوات وهناك مشاكل مع المعتمرين المصريين، فهناك جزء يأتي في بداية رمضان ويلغي حجوزاته وجزء يأتي بالعشر الأواخر، وبهدف اللحاق بالعيد عند أهلهم يتم تسربهم دفعة واحدة للمطار بدون حجوزات وبالتالي يعيقون الحركة بالمطار ".

إلى ذلك قال أستاذ جامعة الملك خالد والكاتب الصحفي بجريدة الوطن الدكتور علي  بن سعد الموسى:" احترم ثقافة هذا الشعب وحضارته ، ولكن هذا لا يعني أن أسس وقيم هذا الشعب وكرامته تقوم على دهس كرامتنا، وهذا ما حدث بعد الثورة المصرية من الإعلام المصري، فمن خلال متابعة لاحظت أن هناك شحن للمواطن المصري ضد السعودية لأشياء كثيرة لا أستطيع أفهمها".

ويختتم هذا الجزء بحديث رئيس رابطة الإعلاميين المصريين في السعودية لطفي لطيف قائلاً:" أتحفظ تماماً على لفظ الغوغائيين ولن أرفضها، لكن هناك متحولون في الإعلام المصري كانوا أحذية في أرجل وأقدام النظام القمعي السابق، وكانوا أدوات للنظام ووصلوا إلى هذه النجومية على حساب إعلاميين شرفاء يحترمون المهنة، وهؤلاء أداءه للكيد بين العلاقات السعودية والمصرية ولكنهم لن ينالوا منها".

وأضاف:" المتحولون يأخذون كلام غير صحيح ومعلومات كاذبة ويحولونها إلى إساءة لمصر والسعودية ، وأنا أناشد نقابة الصحفيين المصرية وهي كلها من الشرفاء أن تحقق مع من استخدموا معلومات خاطئة، فالمعلومة كالطعام الفاسد ،والمعلومة الفاسدة تضر بالعلاقات، وهؤلاء أساءوا إلى السعودية وهي أول من مدة لهم يد العون، وعمر أديب كان أول من يهيل التراب على شرفاء مصر وشباب مصر".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بتعليق من السفير قطان بالقول:" لكل إنسان وجهة نظر يجب أن تحترم، أنا أختلف مع الكثير من النقاط التي أثيرت ولا أتفق معها أطلاقاً، أولاً وصفت وسأصف كل من وصل إلى مقر السفارة السعودية وتطاول على خادم الحرمين الشريفين أو أساء بشعارات بذيئة هؤلاء هم الغوغائيين، ثانياً أنا لم أصف ولا يمكن أن أصف الإعلاميين الذين ذكرت أسمائهم بهذا الوصف أطلاقاً، كل ما أقوله عن هذا الأمر أن هؤلاء للآسف الشديد، أصبحنا في العالم العربي نتبنى بعض الأفكار وبعض القصص دون أن نتأكد من حقيقة هذا الأمر، وأنا كنت أعتقد أن هذا اللقاء سوف يكون أكثر حرصاً على إعادة  المياه إلى مجاريها ،وليس إلى محاولة تأجيج الوضع، السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين والتصرف العقلاني من المشير طنطاوي لاحتواء هذه الأزمة وكل البيانات التي صدرت من الحكومة المصرية، ومن مجلس الشعب ومن مجلس الشورى ومن كل القطاعات في مصر تعكس محبة الشعب المصري للمملكة العربية السعودية ولا يمكن أن أقول هذه الأحداث التي حدثت مؤخراً شوهت الشعب المصري أطلاقاً، الشعب المصري لا يمكن أن تشوهه هذه الأحداث التي لا يمكن أن تعبر عن 1 في المليون من إعداد الشعب المصري الذي تعرفونه وأعرفه جيداً، وأنا شخصياً كسفير للمملكة العربية السعودية لا يمكن أن أقول أن هذه الأحداث شوهت سمعة الشعب المصري، هذه قلة التي تجمهرت حول السفارة لا يزيد عددها عن 300 – 400 شخص مدفوعين،بل أن هناك جهات أخرى تحركهم ، والقرار الذي أتخذ باستدعاء السفير السعودي الهدف منها حماية العلاقات".وعن إغلاق السفارة والقنصليات قال:" نعم الآن السفارة والقنصليات لا تعمل".

الجيزاوي يشيد بالأجهزة الأمنية وبالمحقق والسلطات السعودية
المحامي سليمان الحنيني

وهنا بث البرنامج تقرير عبارة عن استطلاع رأي الشارع المصري حول ماتعرضت له السفارة السعودية، حيث أجمعت أغلب الآراء عن رفضها لما حدث وطالبت أن العلاقات تستمر وأن الجيزاوي اعترف بعملية التهريب وهناك ثقة كبيرة في القضاء السعودي، وأن هناء استياء كبير من المصريين لما حدث من البعض تجاه السفارة السعودية.

وبعد عرض التقرير أوضح داود الشريان أن السفير السعودي بمصر أحمد عبدالعزيز قطان كان مرتبطاً بموعد هام كان من المحتمل عدم حضوره للبرنامج ،ولكن وسط ضغط من أسرة البرنامج حضر على أن لا يكمل إلى نهاية الحلقة نظراً لارتباطه بموعد مجدول مسبقاً.

وعن التعامل مع القادمين من مصر في مطار الملك عبدالعزيز بجدة قال الغامدي:" الحقيقة أن الشعب المصري والقادمين من مصر يحضون  بكل تعامل طيب وسلسل، وحتى في نفس اليوم الذي وصلت به رحلة المتهم المذكور، وصل مايقارب 34 ألف راكب للمطار نسبة القادمين من مصر حوالي 5000 راكب، لم يكن هناك مشكلة إلاّ مع هذا الراكب، بالعكس المواطن المصري يتمتع عندنا بحسن استقبال، ولا نعتبره إلاّ مثل الشعب السعودي، والإجراءات التي تتم مع الركاب إجراءات سهلة وميسرة، وكل منافذ الجمارك في السعودية سواء البرية أو الجوية أو البحرية تتعامل مع القادمين بكل أدب واحترام، إلاّ من يريد اختراق النظام أو الإساءة إلى النظام ، في هذه الحالة يتم تطبيق النظام عليه سواء كان مصري أو سعودي أو من أي جنسية أخرى، فنحن لدينا الكثير من حالات الضبط لسعوديين ومصريين وهذه الإجراءات تتم على مدى الـ 24 ساعة وبجميع المنافذ".

وهنا أشاد الإعلامي داود الشريان بالدور الذي لعبه السفير المصري محمود عوف،وأنه دوره لا يقل عن دور السفير السعودي بالقاهرة، وأن تصريحاته استقبلت بالسعودية سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي باستقبال بمنتهى الجمال، وبعد ذلك تم عرض تصريحات السفير المصري لوسائل الإعلام المصرية،والذي أوضح الحقيقة كاملة وأكد الرواية السعودية، ونفى أن يكون هناك حكم غيابي صدر في حق المتهم وأن هذا كلام عار من الصحة، وأنه لم يقدم للمحاكم بعد ولم يصدر بحقه إلى حكم حتى الآن، وأنه لا يعرف سر هذا التأجيج الذي يحدث في مصر.

بعد ذلك استقبل البرنامج مداخلة من نقيب الصحفيين المصريين السابق مكرم محمد قال من خلالها:" كلام سيادة السفير أحمد قطان والسفير محمود عوف، واضح بالفعل أن الموضوع بأكمله لم يكن يستحق كل هذا الضجيج، وكلنا يعلم أنه على المستوى الاستراتيجي أن العلاقات مابين مصر والسعودية هي علاقات إستراتيجية موضع حب واحترام الشعبين".

أيضاً استقبل البرنامج مداخلة من أستاذ القانون الدولي والعلوم السياسية الدكتور عبدالله الأشعل قال:" هناك جزء كبير من الإعلام المصري يتبع أما النظام السابق أو جهات أخرى وهو متربص بالعلاقات المصرية السعودية، ويحاول أن يذكر السعودية بسوء، وأعتقد أن هذا الموقف موجود منذ مدة طويلة، ولكن كان النظام السابق يحاول أن يحجم من حريات الصحافة، ولكن بعد الثورة فتح الباب لكل أنواع الإعلام".

وهنا علق الدكتور الموسى على المداخلتين بالقول:"  أنا شاهدتهم شخصياً على قناتين الحياة ودريم الكلام الذي يقولونه للإعلام السعودي مختلف، وخصوصاً الأشعل استسلم للكلام الغوغائي، وهؤلاء يحاولون تسريب كلام إلينا لا يقولونه بالقاهرة".