EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2014

تنمي سرعة البديهة ومهارة التخطيط لدى الأطفال الألعاب الإلكترونية..عنف وقتل وجهل بحقيقتها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت"الألعاب الإلكترونية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن معظم الإطفال يعيشون معنا في البيوت وهم في عالم ومجتمع أخر، مليئ بالقتل والعنف، كما أوضحت الحلقة أن الألعاب الإلكترونية قد تؤثر في سلوك الطفل وتعزله عن المجتمع والأسرة، وقد شددت الحلقة أنه كما للألعاب

  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2014

تنمي سرعة البديهة ومهارة التخطيط لدى الأطفال الألعاب الإلكترونية..عنف وقتل وجهل بحقيقتها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 416

تاريخ الحلقة 26 مارس, 2014

مقدم البرنامج

الضيوف

  • حسين الشمراني
  • سلمان العواد
  • مشهور الدبيان
  • عبدالرحمن اليحيى
  • عبد الرحمن احمد
  • فهد المطيري

كشفت الحلقة التي ناقشت"الألعاب الإلكترونية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن معظم الإطفال يعيشون معنا في البيوت وهم في عالم ومجتمع أخر، مليئ بالقتل والعنف، كما أوضحت الحلقة أن الألعاب الإلكترونية قد تؤثر في سلوك الطفل وتعزله عن المجتمع والأسرة، وقد شددت الحلقة أنه كما للألعاب أضرار فهي لها منافع فهي تنمي سرعة البديهة ومهارة التخطيط، كما تنمي اللغة الإنجليزية، وتعلم الذكاء الغير لفظي لدى بعض الشباب، وذلك بحضور استشاري النمو والسلوك بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور حسين الشمراني  , مُحاضر بجامعة الملك سعود قسم الخدمة الاجتماعية , مستشار إجتماعي الدكتور سلمان العواد  , مؤسس موقع سعودي جيمر المتخصص بالالعاب الالكترونية مشهور الدبيان , مهتم بالالعاب الالكترونية  عبدالرحمن اليحيى , مهتم بالالعاب الالكترونية  عبد الرحمن احمد , مهتم بالالعاب الالكترونية  فهد المطيري.

الجزء الأول

 كانت البداية بتقرير أعده الزميل مطلق السبيعي، حول الألعاب الإلكترونية التي باتت مليئة بمشاهد البتر والتدمير، ومشاهد أخرى مخيفة تحولت إلى عالم إفتراضي يستمتع بها الأطفال بشكل يومي، وكانت النتيجة طفل في الثالثة عشر من عمره يطبق ما تعلمه على أرض الواقع.أطفال أوضحوا لكاميرا"الثامنة"أنهم يلعبون بألعاب تفوق أعمارهم، فيما أكد بالغين أنهم يقومون بمحاكاة الألعاب على أرض الواقع ما يسبب لهم بحوادث.

عاد الحديث للإستديو حيث قال اليحيى:"لدي قناة في اليوتيوب"دحومي 999" وتجاوزت مشاهداتها 140 مليون، أحاول جذب المهتمين بالألعاب وغيرهم بطريقة بعيده عن الممل، قد أصور نفسي وأنا ألعب وأتحدث، ما يشد المشاهد للفيديو".

وأضاف الدبيان:"موقع سعودي قيمر، موقع محتوى مقرؤء أو مسموع أو مرئي، عن الألعاب الإلكترونية، نقوم بتقيم الألعاب وجودة محتواها، نحاول الوصول إلى محتوى ترفيهي".

وزاد اليحيى:"قد نقوم بتعديل بعض الألعاب، كما نقوم باللعب مع بعضنا من خلال الإنترنت، ونقضي مع هؤلاء ساعات طويلة في اليوم، اللعب قد يكون بين جنسيات مختلفة".

وأوضح الشمراني:"عالم الألعاب هو عالم إفتراضي، ولا زال هناك جهل كبير من المجتمع حول حقيقة هذه الألعاب، كثير من الأطفال يعيشون معنا في البيوت وهم في عالم ومجتمع أخر، ويجمعهم إهتمام أخر غير إهتمامات الأسرة، هي كأي شيء أخر إذا أسأت إستخدامه يصبح يؤثر على الجسد، في الأعمار ما قبل المدرسة لا يتحدثون إلى في أوقات متأخرة، لأنهم منذ صغرهم مندمجين، كما تسبب الألعاب العزلة الإجتماعية ولديهم نوع من التواصل الإجتماعي الخاص، كما تسبب الألعاب السمنة وتأخر المهارات الإجتماعية".

أغلب الشباب ليس لديهم وعي كافي حول مضار الألعاب
مشهور الدبيان

وأشار العواد:"هناك أضرار نفسية كثيرة، وهناك عنف في الألعاب، ما يسبب عصبية كبيرة للأطفال، بالإضافة إلى عدم تعلم المهارات الإجتماعية".وأكد اليحيى:"الألعاب هي لملئ وقت الفراغ، إذا كان الشخص يملئ فراغه في المنزل أمام ذويه أفضل من قضائيه بعيداً عنهم في المجهول، ولكن يجب أن يكون اللعب بشكل معقول".

وقال الدبيان:"هذا الأمر ينطبق أيضاً على قرأة الكتب وفي حال الإنعزال مع أي شيء أخر، هناك مبالغات بكثرة التحذيرات من الألعاب وخطورتها".وأضاف اليحيى:"هذه الألعاب أصبحت مجال عملي، تعاقدت مع شركة أمريكية والآن مع شركة سعودية أفضل، كنت أقوم بالتسويق للألعاب من خلال لعب هذه الألعاب".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث عبدالرحمن أحمد بقوله:"لدي قناة في اليوتيوب، أقدم من خلالها الألعاب، أقدم أشياء بسيطة بطريقة شبابية، لدي 263 ألف مشترك على القناة، وأنا على وشك التعاقد مع شركة، أهلي يقومون بدعمي نفسياً العب منذ كنت صغير، وبدأت الإحتراف بعد عامين من اللعب على الإنترنت، أقرب الناس لي تعرفت عليهم من خلال الألعاب، ولدي أصدقاء من جميع مناطق المملكة تعرفت عليهم من خلال الألعاب".

وأضاف الدبيان:"هناك ربط خاطئ بين الألعاب والأضرار، تطبيق العنف يتم ربطه بالألعاب، رغم أن المشكلة نابعة من نفس الشخص، الخلل يكون لدى الطفل الذي لديه قابلية للعنف،أفش خلقي في الألعاب ولكن هذا لا يعني ترجمته على أرض الواقع".

وزاد الشمراني:"الأطفال يبحثون عن القدوة، يحاولون تقليد كل ما يشاهدونه، الدرباوي الآن بطل عند بعض الشباب لأنه يكسر القانون، وهو شعور إيجابي لدى البعض، ألأعمار في الألعاب هي للقدرة على التمييز، هناك ألعاب غير مصممة للأطفال".

وأكد عبدالرحمن:"ليس للألعاب عمر محدد، كان هناك شاب يمشي في طريق غير جيد، ولكن بعد الدخول لعالم الألعاب أصبح يجلس في منزله".وأوضح الشمراني:"الطفل قد يكون موجود أمام أهله ظاهرياً، ولكن في الحقيقة هو في عالم أخر مليئ بالقتل والمشاهد الإباحية والعنف".

وأشار العواد:"نحن نتحدث عن الوضع الحالي في البلد، الذي يحدث هو ذهاب الطفل بنفسه لشراء الألعاب أو عن طريق الإنترنت بدون علم أحد، وهذه مشكلتنا مع الثقافة في الألعاب، حتى الوالد لا يعرف محتوى الألعا".

وفي ختام هذا الجزء قال عبدالرحمن:"لم أكن أهتم بمحتوى اللعبة والعلامات الدالة على المحتوى، ولكن في الآونة الأخيرة أصبحت أهتم وأدرك مدى خطورة هذه العلامات، وأصبحت أرشد من حولي".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بإستعراض آراء الشارع السعودي حول الألعاب الإلكترونية، في تقرير أعده الزميل علي الأسمري، حيث أكد عدد من المواطنين أن هذه الألعاب خطيرة وتساعد في تعلم العنف، كما أنها تضعف أعصاب وتركيز الأطفال، والحل الوحيد في مواجهة هذا المد هو محاولة ضبط الأطفال في أوقات محددة غير صعوبة هذا التحدي.

وعلق فهد المطيري:"بدأت في الألعاب منذ زمن بعيد، لدي على اليوتيوب 107 فيديو، أحدهم حصد على 500 ألف مشاهدة، لم أستثمر الألعاب حتى الآن لا زلت في بداية الطريق، تعرفت على أجانب بشكل عام من خلال الألعاب، وكنت ألعب معهم لأوقات طويلة، أحاول التواصل معهم من خلال لغتي البسيطة، الإشارات على الألعاب لم أكن أعرف معناها، ولكن قبل عامين فقط عرفت معانيها، وهناك قنوات الآن على اليوتيوب تعرف عن هذه الإشارات عن طريق تنظيم حملات".

هناك جهل كبير من المجتمع بحقيقة الألعاب
حسين الشمراني

وأضاف المطيري:"مضار الألعاب بحسب إستخدامها، كنت أشتري الألعاب وأنا صغير ولم يضرني ذلك، هناك من طورت الألعاب فهمه وساهمت في تنمية إدراكه، لدينا غلاء غير طبيعي في الألعاب عبر الإنترنت".

وزاد الدبيان:"الألعاب المخالفة الشهيرة يتم منعها لفترة مؤقته وبعد التعب في ملاحقتها يتم غض الطرف عنها".وأوضح العواد:"الشباب الذين عرفتهم واعين جداً، لا ننكر أن الألعاب تنمي سرعة البديهة ومهارة التخطيط، وتنمي اللغة الإنجليزية لدى بعض الشباب، وتعلم الذكاء الغير لفظي لدى بعض الشباب".

وأوضح الدبيان:"جميع الأجهزة يمكن إنشاء حسابات فرعية عليها، وهذا يساعد على ضبط الأطفال، حتى لو أتى بلعبة خلسة لن يستطيع أن يقوم بتشغيلها".وفي ختام الحلقة قال الشمراني:"أغلبية الشباب لديهم إندفاعية ورغبة في الإستكشاف، وليس لديهم وعي كافي حول مضار الألعاب ومناسبتها وعدم مناسبتها".