EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2014

الأسيد.. مادة آكلة تهدد سلامة الأطفال وحياتهم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكد الإعلامي داود الشريان، أن مادة "الأسيد" تمثل خطورة كبيرة على الأطفال، ورغم ذلك تباع في الأسواق دون رقيب وبأساليب خطرة، كما كشفت الحلقة عن أهم النصائح المناسبة لتفادي هذه المواد وكيفية التعامل معها.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2014

الأسيد.. مادة آكلة تهدد سلامة الأطفال وحياتهم

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 522

تاريخ الحلقة 09 ديسمبر, 2014

مقدم البرنامج

الضيوف

  • محمود منشي
  • عبدالله النملة
  • نهار الرويلي

أكد الإعلامي داود الشريان، أن مادة "الأسيد" تمثل خطورة كبيرة على الأطفال، ورغم ذلك تباع في الأسواق دون رقيب وبأساليب خطرة، كما كشفت الحلقة عن أهم النصائح المناسبة لتفادي هذه المواد وكيفية التعامل معها.

بدأت الحلقة بتقرير أعده الزميل محمد التركي، حول مادة الأسيد رخيصة الثمن، وأوضح التقرير أن هذه المادة الحارقة تخترق الجسد وقد تصل للعظام، وهي عبارة عن مادة كيميائية تنهش جسد الإنسان بطريقة بشعة.

التقرير كشف النقاب عن مريضة بعمر عامين تعرضت لحرق بالأسيد في فروة الرأس ماتسبب في ظهور عظام الجمجمة، في حين أوضح عدد من الخبراء والأطباء لكاميرا "الثامنة" خطورة هذه المادة التي تباع بدون أي رقابة.

استاذ الكيمياء الدكتور محمود منشي، أكد أن هذه مادة الأسيد من ضمن المواد الأكالة، وتعد من أخطر هذه المواد التي ينتج عنها ضرر أكثر حال ملامستها للجسم، وتعرض الجسم إلى حروق خطيرة جداً.

وأضاف: "هناك 12 نوع من المواد المستخدمة في المنازل تشكل خطورة، ومن تلك المواد هي الأحماض، التي بدأت تكثر حوادثها في الآونة الأخيرة".

رئيس جراحة التجميل ووحدة الحروق الدكتور عبدالله النملة، أكد أن هذه المواد الأكالة تحطم الجلد، وتؤثر على الجهاز التنفسي والقرنية ما يتسبب في فقدان البصر.

استشاري السموم الدكتور نهار الرويلي، أكد أن إصابات هذه المواد هي 80% من إصابات الأطفال، وهي مواد خطيرة جداً تؤثر على القلب والتنافس والجهاز الهضمي، وقد تسبب سرطان على المدى البعيد.

منشي أوضح أن المواد الكميائية شر لابد منه ولا يمكن الإستغناء عنها، ولكن لابد أن يكون هناك تقنين وتوعية لإستخدامها، وضرر أبخرة الأسيد لا يفرق عن ضرر الأسيد نفسه، وهي تتلف القصبة الهوائية والحنجرة، ويجب التعامل معها بحرص.

وأشار النملة إلى أن وحدة الحروق تستقبل الحروق لمختلف الأعمار، بمعدل 100 حالة سنوياً، وخلال خمسة أعوام كان هناك 283 طفل، ونسبة الحروق الكميائية منها 17 طفل، أغلبهم لم يتجاوز السن الأربعة أعوام.

وقال: "هناك حالات جنائية وصلت للمركز كما توجد حالات نتيجة الاستخدام الخاطئ من قبل ربات البيوت وكثير من مستخدمي هذه المواد الخطرة".

بدوره أوضح الدكتور يحي أبو عمارة، أن بعض النساء مؤخرا أصبحن يقمن بخلط مادتين كميائيتين لغرض التنظيف الأفضل وذلك خطر جدا، موضحاً أن العين تحتاج إلى غسل بالماء لمدة ربع ساعة، ومن ثم التوجه مباشرة لأقرب مستشفي.