EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2012

الأسلحة البيضاء: تباع في وضح النهار..وضعف العقوبات فاقم الظاهرة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"الأسلحة البيضاء" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن خطورة حمل الأسلحة البيضاء على الطلبة حيث يستخدمونها في شجاراتهم، وأوضحت عدم وجود نظام يجرم حملها أو بيعها في المحلات من قبل الجهات الأمنية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 159

تاريخ الحلقة 26 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • فهد الحمدان
  • خالد الغامدي
  • عبدالعزيز العصيمي
  • الوليد آل شمعان
  • محمد بن جري

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"الأسلحة البيضاء" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن خطورة حمل الأسلحة البيضاء على الطلبة حيث يستخدمونها في شجاراتهم، وأوضحت عدم وجود نظام يجرم حملها أو بيعها في المحلات من قبل الجهات الأمنية، فلا يوجد أنظمة واضحة تطبق على الأسلحة البيضاء، وذلك بحضور الباحث في شؤون المراهقين فهد الحمدان،والمعلم محمد الجربوع،بالإضافة إلى عدد من الطلاب وهم عبدالعزيز العصيمي ،والوليد آل شمعان،ومحمد بن جري.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل عمر النشوان، كشف من خلاله عن بيع الأسلحة البيضاء في المراكز التجارية، حيث تباع لمن يريد أن يقتنيها وأستطاع النشوان، شراء سلاح أبيض من أحد المحلات بمساعدت الشاب محمد الشباني، وقد تتراوح قيمة هذه الأسلحة ما بين 40 و45 ريال.

وقال البائع جمعان:"بيع السلاح الأبيض غير ممنوع، ويباع في أسواق الرياض دون حسيب أو رقيب، بل ويباع في كل مكان".

إنتقل النشوان إلى إحدى المدارس الثانوية والتي شهدت مشاجرة بين مجموعة من الطلاب، حيث أكد أحد  الطلاب:"أن الشجارات قد تصل إلى القتل، من خلال الطعن بسلاح أبيض سكين أو بأي آلة حادة".

عاد الحديث للإستديو حيث أكد الطالب عبدالله العصيمي:"أن السلاح منتشر في جميع مدارس أحياء الرياض، وأحياء شرق الرياض الأقل نسبة وأن الطلاب لايستخدمون السلاح داخل المدرسة، وذلك لوجود رقابة على تلك الأسلحة، وقد تستخدم بعض المستلزمات كالفرجال والقلم في أي شجار".

وقال الطالب الوليد آل شمعان:"التفتيش في المدارس يختلف من مدرسة لأخرى، الوعي زاد عند الطلاب أصبحوا يفكرون في العواقب".

وأضاف العصيمي:"في الإستراحة نتحدث عن كل شئ، ونتجاذب أطراف الحديث حول مشاهداتنا اليومية، ونتشغل الإستراحة في الحديث في كل شئ، مثل المشاكل، وتنفق في اليوم الوطني للخروج للإحتفال من خلال إستراحاتنا".

وقال الباحث في شؤون المراهقين فهد الحمدان:"من خلال تجربتي مع الطلاب داخل المدارس، إكتشفت أن تلك الشجارات نتيجة خلل خارج المدرسة، قد تكون بسبب مشاكل اسرية أو ضعوط نفسية يتعرض لها الطالب خارج أسوار المدرسة، أما المدارس فيجب أن تكون هناك إداراة حازمة، ولكن الحزم الزائد قد يفقد الطالب الإنسجام مع زملائه، وهناك قصة مسن أتى للمدرسة وأستأذن لبعض الطلاب، بعذر الذهاب للمحكمة لجلسة ورث جدهم، أخذهم وذهبوا إلى مدرسة أخرى وقاموا بضرب طالب حتى فارق الحياة".

وأوضح العصيمي:"أنه درس في مدرسة، أحد معلميها يقوم بالتفحيط خارج أسوار المدرسة، ويتشجيع من الطلاب".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحدث آل شمعان الذي قال:"هيبة المدرس مفقودة، ولكن المدراء لا زالت لهم بعض الهيبة".

وأكد الحمدان:"أنه جلس مع بعض المساجين من الأحداث، ووجد أن 99% منهم قاموا بالشجار بسبب مشاكل وإهانات قاموا بتلقيها في المنزل، ويقومون بتفريغها في الخارج من خلال الشجارات".

شجارات الطلاب سببها مشاكل اسرية أو ضعوط نفسية
فهد الحمدان

وفي مداخلة هاتفية لاستاذة علم الإجتماع بجامعة نورة الدكتورة غادة الطريف قالت:" أجريت دراسة على مودوعين في دور الأحداث، والدراسة أجريت على 14 دار، ومن أبرز أسباب الشجارات المشاكل الأسرية، ومن أسماء الأسلحة البيضاء التي يستخدمونها سوسو والشيطان وغيرها، سعر تلك الأسلحة رخيص ولا يوجد قانون يعاقب عليها في المدارس، ما جعل الطلاب يتمادون، وأغلب تلك الشجارات لم يخطط لها بل تحدث فجأة بسبب قذر طالب لأخر، أو بسبب التباهي القبلي بين الطلاب، والفزعة تورط بعضهم في المشاجرات، التي غالباً ما تكون أمام المدارس، ويقع على المدارس عبئ الوقاية، ومراقبة الطلبة المشبوهين، و الشرطة عندما تصادر السلاح الأبيض لا تقبض على حاملة ولا تعاقبه، ويجب تعليم الطلاب طريقة تفريغ الغضب دون المساس بأي أحد".

وعن أسباب حمل الأسلحة البيضاء  قال الغامدي:"بعض الطلاب يكون عدواني، وقد أستقى ذلك من تربيته في المنزل بأن لا يترك حقه، والتقليد كذلك من الأسباب كأن يقلد الطلاب بعض زملائه، وأيضاً من أهم أسباب حمل السلاح الدفاع عن النفس، في حالة تعرض له أحد الطلبه يقوم الطالب بالدفاع عن نفسه، ودور الإعلام مهم جداً فهم يقومون بعرض أفلام حربية تتضمن الكثير من مشاهد القتل وكذلك الألعاب الإلكترونية تتضمن أنواع القتل وبشتى الطرق، مما يؤثر سلباً على نفسية الطالب وسلوكه".

وأوضح الحمدان:"أهدي الجميع هدية وهي عبارة عن دورات في فن إدارة الغضب كنت قد أجريتها ويمكن العثور عليها من خلال محركات البحث، وقد أثبتت دراسة أن 99% من الجرائم تحدث لعدم ضبط النفس في أول 20 ثانية من الغضب".

وقال العصيمي:"لا يمكن منع الأسلحة البيضاء في المدارس، بغير العقوبات الصارمة، فعند مصادرة السلاح من الطالب يذهب إلى أحد المراكز ويقوم بشرائه مرة أخرى".

وبين الغامدي :" أنه لا يجب أن يقحم معلم حديث التخرج، في مدرسة مشهورة بالمشاكل، لأنه سيكون من الصعب عليه إثبات شخصيته من الوهلة الأولى".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بإنضمام الطالب محمد بن جري الذي قال:"السلاح موجود وفي مدارس الجنوب منتثر، ولا زال يدخل إلى المدارس وقد حضرت عدت شجارات، خارج أسوار المدرسة  وقد يمتد الشجار لليوم التالي، والشرطة غالباً لا تتدخل إلا بعد أنتهاء المشاجرة أو في اليوم التالي لها".

وأكد الحمدان:"أنه غالباً ما يكون بعد الشجار تخطيط لجريمة، لذلك يجب الحذر فالشجار قد لا ينتهي في حينه".

وقال الغامدي:"المعلم لا يستطيع التدخل في الشجار لعدم تعرضه لأذى من الطلاب، ومشكلتنا تكمن في الفزاعة من خارج المدرسة، وقد يتفق المتشاجرين على إنها الشجار ليلاً في مكان معلوم لديهم".

وفي مداخلة هاتفية لوكيل وزارة التربية والتعليم سابقاً الدكتور علي الخبتي قال:"قبل عصر العولمة كانت المشكلة بسيطة، ولكن بعد العولمة تعقدت المشكلة، أصبح تلقي الطالب متضاد والعاب الشبكات من أهم الأسباب، ومن الأسباب غياب الرقابة داخل المنزل، الآن هناك صالات العاب يقضونا فيها الطلاب ساعات طويلة، ويستخدمون في تلك الألعاب جميع أنواع الأسلحة، وإنتشار هذه الألعاب بدون رقابة وممارسة الألعاب الخطرة تسبب في ضعف الحاجر النفسي للطالب".

الأسلحة البيضاء ممنوعة وبعضها تهرب
مدير عام جمرك البطحاء

وفي مداخلة لمدير عام جمرك البطحاء ضيف الله العتيبي قال:"الأسلحة البيضاء ممنوعة، ويتم ضبطها في الجمرك وبعضها يتم تهريبها أو تصنيعها محلياً، وتم ضبط العديد من السكاكين والصواعق الكهربائية التي لو وصلت للطلاب لكانت كارثة، ومن يعتقد أن القضاء على هذه الظاهرة سهل فهو مخطئ، القضاء على التهريب صعب ولكن يجب الحد من دخولها للبلاد".

وأكد الحمدان:"يجب تربية الأطفال بشكل سليم بعيداً عن العنف، والتعامل مع المراهقين بالشكل الصحيح".

وفي ختام الحلقة قال الغامدي:"ليس الطلاب فقط من يحمل السلاح الأبيض، بل الكبار أيضاً يقومون بحمله وقد قال صلى الله عليه وسلم " “لا يشيرُ أحدكم إلى أخيه بالسلاح" .