EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

الأسر المنتجة .. قصة كفاح رغم العوائق الكبيرة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "الأسر المنتجة" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن عدم وجود أماكن خاصة للأسر لعرض منتجاتهم، كما شدد الحلقة على ضرورة توفير المواقع والخدمات للأسر المنتجة للتسهيل عليهم في المضي قدماً في مشاريعهم الصغيرة

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

الأسر المنتجة .. قصة كفاح رغم العوائق الكبيرة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 181

تاريخ الحلقة 27 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • أم فيصل
  • أم محمد الزهراني
  • ابتسام
  • أم بندر

كشفت الحلقة التي ناقشت "الأسر المنتجة" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن عدم وجود أماكن خاصة للأسر لعرض منتجاتهم، كما شدد الحلقة على ضرورة توفير المواقع والخدمات للأسر المنتجة للتسهيل عليهم في المضي قدماً في مشاريعهم الصغيرة، وذلك بحضور عدد من النماذج وهن أم فيصل أسر منتجة مشاركة بمهرجانات هيئة السياحة،وإبتسام الصويتي أسر منتجة من المنزل،وأم بندر أسر منتجة  مشاركة بمهرجانات الأمانة،وأم محمد الزهراني أسر منتجة، وعبر الهاتف المشرف العأم على البرنأمج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية الدكتور علي العنبر.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميلة منيرة المهيزع، كشفت فيه عن بعض الأسر المنتجة ومنتجاتهم اليدوية".

حيث قالت المنتجة منوة الرويلي:" أعمل في غزل الصوف، بقرن الغزال وانا أمرأة بدوية، وقد يستغرق صنع القطعة مدة 10 أيأم وأقوم ببيعها مقابل 250 ريال".

فيما أوضحت أم سلطان:"أصنع زينة الرواق المطرز، والذي يأخذ مجهود 8 أشهر".

وبينت أم عبدالمحسن:"أصبغ الصوف وأبرمه، وأبدأ بقصه للعمل عليه، والمترين قد تأخذ 6 أشهر، وأمارس هذه المهنة منذ 20 عأماً".

عاد الحديث للإستديو حيث قالت أم فيصل:"أعمل منفردة وليس لدي بنات، وأعمل في المنزل والجنادرية، خمس سنوات أحاول المشاركة في الجنادرية، وقد شاركة في السنة الأخيرة، أعمل حافظات "للترأمس" وأبسط بها في المهرجانات، وكذلك أصنع حافظة للخبز وكذلك السماط".

أحتاج إلى سيارة خاصة لنقلي وأريد محل ورخصة.
ام فيصل

وأكدت إبتسام:"أطبخ المرقوق والقرصان والحنيني وجميع الأكلات  الشعبية، وأبيع الحافظة الكبيرة 150 ريال، وأعمل من منزلي وشاركة في مهرجان الجنادرية مرة واحدة".

وأوضحت أم بندر:"أطبخ الجريش والمرقوق ومصابيب وحنيني، وأعمل منذ 12 عأماً من خلال منزلي ومن زبائني البنوك والمدارس، وبعض الموظفين".

وقال أم محمد:"أصنع التحف وجميع مستلزمات الأعراس، من معمول ومسك خالص، مع تصميم بعض علي الهدايا، قبل 4 سنوات دخلت مع الأسر المنتجة مرة وأحدة ولم يطلبوني بعد ذلك، وأصبحت أشارك في مهرجانات المعارض على حسابي الشخصي، نريد مواقع بيع للمرأة السعودية".

وفي ختأم هذا الجزء أكدت أم بندر:"أذهب للمهرجانات لتوزيع رقمي فقط ولا أوقم بالمشاركة لأن المهرجانات تحتاج إلى واسطات".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث أم فيصل بقولها:"بدأت بقرض من باب رزق جميل، قدره 10 الأف ريال أدفع منها شهرياً 1250، وأنتهيت منه، وقدمت على قرض 20 ألف ريال ولكن دفعاته عالية جداً تتجاوز سقف الألفين، مهرجانات الأمانة في الأعياد والربيع وأيأمه قصيرة ونريد تمديد أوقاتها".

فيما أوضحت أم بندر:"الأمانة طلبت تسجيل أسمائنا للكشكات التي يتم العمل عليها، ولاكننا لم نرى أي شيء حتى الآن".

وأكدت إبتسام الصويتي:"أقرضني البنك الأسري للتسليف 45 ألف ريال، ولا زلت أقوم بسدداد القسط 700 ريال شهرياً".

واستعرض البرنامج تقرير للزميلة نرجس العوأمي، كشفت فيه عن بعض هموم الأسرالمنتجة، وقد طالبن سيدات الأسر المنتجة بدعمهن من وزارة التجارة والغرف التجارية في الإعتراف بمنتجات الأسر المنتجة وإصدار سجلات وتراخيص تجارية لها والسماح لهن بإستقدام عاملات مساعدات لهن في منتجات الأسر المنتجة التي تباع في الأسواق".

حيث قالت الأربعينية التي تعتمد على ما تصنعه أم بندر:"سجلت في الأسر المنتجة ولم يقومو بالإتصال علي ".

فيما أوضحت إبتسام:"أطبخ رز بشاوري بالروبيان، الطلب على طبخاتي بشكل يومي وقد يتم طلب عدة أنواع من صديقاتي

وفي مداخلة هاتفية للمشرف العام على البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية الدكتور علي العنبر قال:نهتم بالاسر المنتجه منذ عشر سنوات وأقرب مثال مهرجان حائل حيث شاركت به أكثر من 100 أسرة منتجه ولدينا اكثر من جهة تهتم بالأسر المنتجه  وهناك إتفاقيه تقوم باقامة أسواق بأكثر من منطقه كما نعمل على البرنامج الوطني لتنمية الحرف وحالياهناك دراسه لإيجاد نظام لعمل الاسر المنتجه من المنزل بالمواد الغذائيه وهي مشكله كبيرة لأنها تتعلق بالصحه العامه وأقيمت الكثير من المهرجانات مثل مهرجان الصحراء ومهرجان سوق عكاظ ".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث أم فيصل بقولها:"أحتاج إلى سيارة خاصة لنقلي وأريد محل ورخصة لأقوم بأعمالي".

وأضافت أم فيصل:"تأخذنا بعض المراكز في المهرجانات ويقومون بتصوير منتجاتنا لينسبوها إلى أنفسهم".

وفي مداخلة هاتفية لمدير عام باب رزق جميل رولا باصمد قالت:"هناك من يصل لباب رزق جميل، وهناك من تذهب إليهم الجمعية، ونحن نفرح بهذه المنتجات التي نشاهدها، والدفعات الكبيرة على 8 أشهر هي لتحميس الأسر لتقديم أفضل، والدفعات تكون على مراحل حسب برنأمج الأسرة، ونحن نحتاج المبالع لإقراض أشخاص أخرين، ونريد الأسرة أن تزيد من إنتاجها".

وأوضحت أم فيصل:"لا أعرف مكان سوى منزلي الذي أعمل من خلاله، والمشاركة في المهرجانات تحتاج إلى واسطات، ولم يدون اسمي ضمن الأسر المنتجة".

نعمل على مشروع لرعاية الأسر المنتجة الأكبر في الشرق الأوسط
فيصل الشثري

وقالت أم محمد:"مراكز غرناطة والحياة مول، يقومون بدعم الأسر المنتجة، ويجب شكرهم على الدعم الذي يقومون به".

فيما أكدت أم بندر:"أنها لا تتشارك في الطبخ لأن الطبخات مشابهه لبعضها، ولا جدوى من المشاركة مع طباخة أخرى".

وفي مداخلة هاتفية لرئيس مجلس أمناء مركز الرياض لتنمية المشاريع الصغيرة منصور الشثري قال:"هناك مشروع كامل لرعاية الأسر المنتجة وسيقام المعرض الأكبر في الشرق الأوسط، في شهر ذي القعدة القادم في معارض الرياض، وسيتم توفير موقع إلكتروني لعرض المنتجات، كما ستكون جميع الخدمات مجانية، ورعاية هذا القطاع بالكامل وهم الأمل المعقود بعد رحيل العمالة التي كانت تسيطر على المشاريع الصغيرة، ، بالتنسيق مع الجهات الداعمة".