EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2012

اختصاصيون عبر "الثامنة": المواد المضافة لأغذية الأطفال تضر بنسب عالية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"أغذية الأطفال الملونة"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،عن مخاطر الصبغات الاصطناعية ،الموجود ببعض المواد والتي قد تتسبب بالإصابة بالسرطان وفرط الحركة لدى الصغار،كما شددت عن أن تناول المواد التي تحتوي على الألوان

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2012

اختصاصيون عبر "الثامنة": المواد المضافة لأغذية الأطفال تضر بنسب عالية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 154

تاريخ الحلقة 18 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • فهد الخضيري
  • بدر السليم
  • رشود الشقراوي
  • حمد الكنهل

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"أغذية الأطفال الملونة"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،عن مخاطر الصبغات الاصطناعية ،الموجود ببعض المواد والتي قد تتسبب بالإصابة بالسرطان وفرط الحركة لدى الصغار،كما شددت عن أن تناول المواد التي تحتوي على الألوان بنسب مناسبة قد لا يضر الأطفال،وذلك بحضور المدير التنفيذي لمراكز الرصد وإدارة الأزمات بهيئة الغذاء والدواء حمد الكنهل،و رئيس التغذية الوريدية و استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير للأطفال- ورئيس فريق بدائل حليب الأم الصناعي بمدينة الملك فهد الطبية الدكتور بدر السليم،و خبير التغذية ونائب رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور رشود الشقراوي،وعالم الأبحاث الطبية - وحدة المسرطنات بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور فهد الخضيري.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بحديث للدكتور فهد الخضيري الذي قال:"معظم الألوان مصنعة من مواد كميائية،أو بترولية وهناك مواد طبيعية مثل الكركم والمستخدمه في الحناء،ولكنها قليلة ونادرة جداً في المنتجات،وبعض التجار يريد أن يغري الأطفال بالألوان الفاتحة،ولكن هذه الألوان قد تؤثر على الأطفال في إرهاق الكلى للتخلص من هذه الألوان،والألوان الموجودة في التوت قد تكون محددة بنسبة معينة،وشرب الطفل لهذه المادة عدة مرات في اليوم،يركز الألوان في جسمه،مايسبب حساسية في الجلد وفرط في الحركة،علماً بأن الألوان غير الصحية والضارة التي تدخل الجسم،قد يستغرق 4 ساعات للتخلص منها".

وأكد الدكتور رشود الشقراوي:"أن أي موادكميائية تضرب غشاء الخلايا،تسبب البدء بمشاكل حصية،خاصة عند الأطفال لأن الإنزيمات مازالت في طور النمو،مايؤثر على نشاط الأعضاء الأخرى للجسم".

وأوضح الدكتور بدر السليم:"أن أغلب الألوان تضاف بكميات مدروسة،وبنسب عالمية،وحتى مع وجودها،هناك خلايا وإنزيمات تساعد في عملية هضمها".

وقال الخضيري:"تلك الألوان الصناعية تؤثر على الدي إن إي لدى الأطفال،وتسبب في في ضعف المناعة وقد تسبب السرطان في المستقبل".

المسموح به من الألوان الصناعية هي 30 وحدة في كل عبوة ولكن الطفل قد يبالغ في الإستهلاك
فهد الخضيري

وبين حمد الكنهل:"أن كل المواد المصنعة والإضافات لو أعطيت بتراكيز عالية ستكون مضرة،ولكن هناك مقايس ونسب في إضافاتها،وأن أخطر تلك المواد هي المواد الصناعية عكس الطبيعية الموجودة في الأغذية النباتية التي تفيد الجسم".

وأكد الدكتور الخضيري:"أن المسموح به من الألوان الصناعية،هي 30 وحدة في كل عبوة،ولكن الطفل قد يبالغ في إستهلاك أكثر من عبوة مما يتسبب في ضرره".

وأوضح الدكتور السليم:"أن الألوان تتم دراستها وهي آمنه،وليس كل الأصباغ تسبب السرطان،والسرطان عند الأطفال لاعلاقة له بالألوان الصناعية".

وقال الدكتور الخضيري:"أن الألوان الصناعية تزيد من نسبب وإحتمال الإصابة بسرطان الرئة عند الأطفال".

الجزء الثاني

إنطلق هذ الجزء بحديث حمد الكنهل الذي أضاف:"أنه من الأفضل للطفل عدم إستهلاك الحلويات،لعدم فائدتها والتي قد تؤثر عليه في المستقبل وقد تصيبه بالسكري".

وأكد الدكتور السليم:"أن تعرض الأطفال للألوان لا يصيبهم بالسرطان،والكثير من الأبحاث التي أجريت على تلك الألوان لم تثبت تسببه في سرطان للاطفال".

وقال الدكتور الشقراوي:"الغذاء والدواء أصبحت حاجز كبير وخط دفاع قوي،للمواد المستوردة والمضرة،وهناك تطور كبير في مراقبة الأغذية".

وفي مداخلة هاتفية لمدير عام صحة البيئة بوزارة الشؤون البلدية والقروية أحمدالعيسى قال:"الرقابة على تلك المواد موجودة،وعملنا مجموعة من الدراسات على الإضافات،والألوان مرتبطة بالوزن والكمية والمكونات وطريقة التخرين،ونتأكد من جميع المعروضات في الأسواق العينات تؤخذ والعقوبات موجودة،ونحن نحارب الظاهرة ولكنها تحتاج إلى وقت".

واضاف الشقراوي:"أن هناك أبحاث للتأكد من الألوان،ويجب الحذر منها ويجب تكثيف الدراسات لمعرفة مدى تأثير تلك الألوان على الأطفال وعدم إنتظار الكارثة ومن ثم التحرك".

وأوضح الكنهل:"أنه يجب تحذير الأطفال من إستهلاك المواد الموجودة فيها المادة A129  المضافة للتوت،حيث تؤثر عليهم،ولكنها لاتؤثر على البالغين عند تعاطيها بكميات محدودة".

وقال الشقراوي:"قد تقلل الألوان الصناعية،من التحصيل العلمي عند الأطفال وهناك ألوان مسموعة وغير مضرة،ولكن بكمية محددة وعدم المبالغة في تعاطيها".

وبين السليم:"أن الأصباغ الأصل فيها هي الإضافات لغرض معين،وبنسبة معينة وبذلك لن تكون مضرة عكس إستخدامها بشكل مبالغ فيه".

وأضاف الشقراوي:"المادة الصفراء E102 قد تضر بأصحاب الربو،ولها إرتباطات بأعراض كثيرة،ويجب منع المواد الملونة بشكل كبير".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الخضيري عن المواد الموجودة في الشيبس والمواد المقرمشه حيث قال:"مكونات البطاطس والمواد المقرمشة،هي مواد محسنة للنكهات ونسب من الألوان الطبيعية".

وأضاف السليم:"المواد والإضافات في المقرمشات،موضوعة بنسب مسموح بها ولاتضر ولا تسبب السرطان كما يقال،في حالة إستهلاكها في الحدود الطبيعية".

وقال الخضيري:"الطفل قد يتحمل بعض المركبات،أكثر من البالغين ولكن قد تتسبب له بهشاشة العظام،وضعف المناعة".

تناول الأطفال للأغذية المشبعة بالدهون والملح يؤثر على جسمه ويمنعه من تناول الأغذية المفيدة
حمد الكنهل

وبين الكنهل:"أن تناول الأطفال لهذه الإغذية المشبعة بالدهون،والملح يؤثر على جسمه ويمنعه في المستقبل من تناول الأغذية المفيدة".

وأوضح السليم:"أن نسبة السمنة بين الأطفال 30% بسبب أضرار الشبس وغيرها من المقرمشات،بسبب تشبعها بالسعرات الحرارية الزائدة".

وأكد الشقراوي:"أن السرطان من الأمراض التي تحتاج إلى وقت طويل للظهور،والمواد الملونة تؤثر على الجهاز الهضمي الذي يعتبر أكثر جهاز مناعي،ويجب أن يتم النظر للأشياء المرضة للأطفال مثل السمنة وغيرها وربطها بالصحة بشكل عام".

وأضاف السليم:"أنه في العام 1988م بدأ تصنيف الألوان،للوصول لأقصى مدى من الإحتياطات الصحية،ولا يجب منع الأطفال من هذه الأغذية ولكن يجب أن تكون هناك رقابة على تناولها،والشعيرية الأندونيسية مشبعة بالدهون والأملاح وتحوي على المواد المضافة".

وفي ختام الحلقة أكد الشقراوي:"أنه يجب تجنب أي عادة بالذات العادة الغذائية فهي تعتبر إدمان ،ويجب توعية الطفل لعدم التعود على مثل هذه المواد".