EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2012

اختبار القدرات في السعودية.. بين فرز الطلاب الأفضل وبين قتل مستقبلهم التعليمي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خلصت الحلقة التي تطرقت لموضوع اختبارات القياس في السعودية، عبر برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى أن هناك صعوبات بالغة تواجه الطلاب والطالبات، وتعصف بمستقبلهم التعليمي وعملية قبولهم في الجامعات، فهناك فجوة بين مايتعلمونه في المدارس وبين مايطرح عليه أثناء الاختبارات القياس.

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2012

اختبار القدرات في السعودية.. بين فرز الطلاب الأفضل وبين قتل مستقبلهم التعليمي

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 47

تاريخ الحلقة 21 مايو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • الدكتور الأمير فيصل بن عبدالله
  • الدكتور عبدالعزيز العثمان
  • الأستاذ راشد الفوزان

أوضحت الحلقة التي ناقشت موضوع اختبارات القياس من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك تذمر كبير من قبل الطلاب والطالبات حول الآلية التي تقوم عليها هذه الاختبارات، فضلاً عن أن الوقت والمدة الزمنية المحددة لا تتناسب مع حجم وصعوبة الأسئلة،وأنه من الصعب جداً اختزال سنوات طويلة من الدراسة في اختبارات لمدة ساعتين، وشددت الحلقة أن هذا المشروع استثماري أكثر من كونه تعليمي، جاء ذلك بحضور رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي الأمير الدكتور فيصل بن عبدا لله المشاري،وعميد التسجيل والقبول بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله العثمان، والخبير الاقتصادي ومدير عام قناة CNBC عربية راشد الفوزان.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل عمر النشوان، عن رأي الطلاب عن اختبارات القياس، حيث أوضح عدد منهم أن ذلك إرهاق مادي ونفسي للطالب، وأسئلة صعبة للغاية يطلب حلها خلال ساعتين، وأن ذلك عبارة عن مشروع استثماري أكثر من كونه تعليمي بسبب الرسوم التي تحصل من الطلاب والطالبات.

وهنا بدأ الحديث داخل الأستوديو بقول رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي الأمير الدكتور فيصل بن عبدا لله المشاري:"في البدء لأبد من عقد ميثاق وقسم معكم في البرنامج لقول الصدق ولا غير، ومن ثم فأن قدرات بعض الطلاب والطالبات مختلفة في المستويات، فمن الممكن أن يكون سؤال صعب على طالب ولكنه سهل لدى طالب أخر، والأسئلة ليست تعجيزية بل متنوعة الصعوبة، والدرجات التي نمنحها للطلاب تنبي بالقدرات ولكنها ليست نسبة مطلقه".

وأضاف:"لم أعرض سؤال على طالب إلاّ إذا كان سبق طرحه على طلاب آخرين ، والأسئلة ليست مفاجئة ولكن لأبد أن تتنوع من سهلة إلى متوسطة إلى صعبة، وأغلبها تدور في محيط المتوسطة".

مركز القياس الوطني لا يتدخل في عملية القبول بالجامعات
الأمير الدكتور فيصل بن عبدا لله المشاري

إلى ذلك يقول عميد التسجيل والقبول بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله العثمان:" المقاعد المتوفرة في الجامعة هي نفسها قبل القياس وبعده ولن تتغير، ولكننا نستخدم هذه المعايير للمفاضلة بين الطلاب، لنأخذ الأجدر بالمقعد الجامعي، فالجامعات قبل اختبارات القياس كانت تقيم اختبارات قبول  وتحديداً في الكليات الصحية ، وفلسفة الجامعات تركز على جودة المخرجات التعليمية ، ومن هنا استطعنا أن نقلل الهدر في مقاعد القبول ونختار الطالب المناسب".

من جانبه ذكر الخبير الاقتصادي راشد الفوزان:" مستوى التعليم أسوأ تعليم، ومن خلال تجربة شخصية ولدي حصل في اللغة الإنجليزية على درجة عالية جداً، وهو لا يستطيع أن يقول كلمتين في الإنجليزي ، وذهبت للمدرسة لمعرفة التفاصيل فقالوا هذا ماحصل عليه حسب الورقة، فهذا ظلم كبير للطالب".

وأضاف:" أنا مع اختبارات القياس ولست ضده، ولكن ليس بتلك الطريقة التي تعيقه وتطفشه، ويجب معرفة أن مخرجات التعليم سيئة لدينا، والمناهج حشو والبنية التحتية للمدارس ضعيفة، وهناك فجوة كبيرة بين مايدرس الطالب في الابتدائي والمتوسط والثانوية وبين اختبارات القياس، فلا يوجد إعداد من قبل المدارس لاختبارات القياس".

ويختتم الأمير فيصل هذا الجزء بالقول:"من الصعب جداً أن نقول مخرجات التعليم لدينا هي الأسوأ، والتعليم مسئول عنه المعلم والطالب معاً وهما حجر الزاوية، وأعتقد أن مناهجنا جيدة وممتازة".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعدد من مداخلات الطلاب والطالبات الهاتفية، حيث قال عبدالمحسن العنزي:" أنا طالب متفوق في الدراسة ولكن اختبارات القياس وقفت حجر عثر بيني وبين دخول الجامعة".

من جانب يقول "سلمان":" المدة الزمنية المخصصة لاختبارات القياس، والمقدرة بساعتين لحل 150 سؤال، غير كافية".

إلى ذلك قالت خلود القحطاني:" نحن في القسم الأدبي تم عمل اختبار تجريبي لنا فقط، بينما في القسم العلمي هناك دورات مكثفة للتعود على اختبارات القياس".

وهنا يعلق الدكتور فيصل بالقول:" مركز القياس الوطني لا يتدخل في عملية القبول بالجامعات، ولكنه يوفر هذه الدرجات والاختبارات ويعطي نسبة للطلاب، والجامعات تختار الأفضل ولدينا 30 جامعة حكومية وغيرها أهلية والتعليم العالي يقدم منح للدراسة في تلك الجامعات الأهلية للطلاب".

وأضاف:" 90% من خريجي الثانوية يتم توفير مقاعد دراسة لهم في الجامعات باختلاف التخصصات، وكل جامعة رفعت عدد الطاقة الاستيعابية لها وقامت وزارة التعليم العالي بجمع ذلك العام الماضي".

فلسفة الجامعات تركز على جودة المخرجات التعليمية
الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله العثمان

وهنا يقول العثمان:"مايحكمنا في قبول الطلاب والطالبات هي المقاعد المتاحة".

ويعود الأمير فيصل ليؤكد ،أن الوقت المخصص لاختبارات القياس مناسب، ويعرج بالحديث على شرائح توزيع الدرجات لخريجي الثانوية العامة بالقول:" هناك توزيع نسبة الثانوية العامة، وتوزيع درجات اختبار القدرات العامة، وتوزيع درجات الاختبار التحصيلي، وتوزيع الدرجة المركبة لطلاب الثانوية العامة".

الجزء الثالث

جاء هذا الجزء بحديث الأمير فيصل القائل:" الثانوية وحدها لا تكفي وما نقوم به هو ترتيب خريجي الثانوية بناء على معايير صادقة".

وهنا يتداخل الفوزان بالقول:" وهل هذا يعني أن القبول في الجامعات قبل اختبارات القياس كان خطأ، كانت الجامعات تقبل الطلاب والطالبات بدون القياس ولم تحدث كارثة".

وعاد الإعلامي داود الشريان لاستقبال عدد من مداخلات والطالبات، حيث قال فيصل العتيبي:" أنا الآن في السنة الجامعية التحضيرية، ومتفوق وحاصل على نسبة 4.5 من 5 ، ولكن نسبة القدرات لدي تعيقني من دخول كلية الهندسة".

من جانبها تقول منيرة النويصر :" نحن الطالبات في اختبارات القياس نحصل على فرصتين الأولى قدرات والثانية قدرات مع تحصيلي، والطلاب يحصلون على أربع فرص".

إلى ذلك يضيف ساري:" حرام يذهب تعب سنوات من التحصيل الدراسي على نسبة 30% فقط من المجموع الكلي".

ويعلق الأمير فيصل بالقول:" الوقت أعتقد أنه مناسب جداً، فهناك أسئلة يتم حلها بربع دقيقة وبالتالي يتم توفير الوقت المتبقي لأسئلة أخرى".

ويضيف:" أما فيما يتعلق بأن اختبارات القياس ناسفه لجهد الثانوية، فهذا غير صحيح".

ويشدد الفوزان، على أن التعليم سيئ ومركز اختبارات القياس أصبح مذبحة لهم، وأن التعليم خاصة في مادتي الإنجليزية والرياضيات ضعيف جداً ،وبصراحة أي مواطن يستطيع أن يبعث أولاده للخارج للدراسة فلن يتردد في ذلك".

وهنا يوضح العثمان قائلاً:" الأسئلة من ناحية الصعوبة هي على الجميع، وهذه الأسئلة تفرز الطالب الجيد عن غيره، واختبارات القدرات ترتب طلاب الثانوية من الأعلى إلى الأسفل".