EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

ضيوف "الثامنة" يقترحون" إيجاد شركة خاصة للمشاريع الحكومية تنقذ الدولة من التعثر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ركز برنامج "الثامنة" مع الإعلامي داود الشريان ،في الحلقة التي ناقشت موضوع "المشاريع الحكومية المتعثرة" ‘ على أهم الأسباب التي أدت إلى هذا التعثر، فضلاً عن رصد لبعض المشاريع المتعثرة والتي تجاوز بعضها 30 عاماً.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

ضيوف "الثامنة" يقترحون" إيجاد شركة خاصة للمشاريع الحكومية تنقذ الدولة من التعثر

ركز برنامج "الثامنة" مع الإعلامي داود الشريان ،في الحلقة التي ناقشت موضوع "المشاريع الحكومية المتعثرة" ‘ على أهم الأسباب التي أدت إلى هذا التعثر، فضلاً عن رصد لبعض المشاريع المتعثرة والتي تجاوز بعضها 30 عاماً، فضلاً عن قيمتها المالية العالية، وشددت الحلقة على أن ضعف الرقابة سبباً مهماً بكل هذه التعثرات، وعدم الاهتمام بكادر المهندسين السعوديين جزء من المشكلة، فضلاً عن أن إجراءات سحب المشاريع المتعثرة من المقاولين وصعوبتها ساهم بشكل كبير في المشكلة، هذا وقد حل ضيوفاً على البرنامج، مدير عام شركة النصبان للمقاولات عضو اللجنة الوطنية للمقاولين بالغرفة التجارية بالرياض المهندس فهد النصبان، مستثمر في قطاع المقاولات عضو لجنة المباني في الغرفة التجارية بالرياض المهندس منصور الشتري ومدير عام الإنشاءات بمجموعة سدر للتجارة والمقاولات عضو لجنة المقاولين بالغرفة التجارية الرياض المهندس عبد الحكيم السحلي، وعبر الهاتف عضو جمعية الاقتصاد السعودي عبدالحميد العمري.

الجزء الأول

كانت البداية مع تقرير أعده الزميل بدر الشريف، يوضح ضعف الرقابة على المشاريع المتعثرة، فضلاً عن تسأل المواطنين عن غياب هذه الرقابة، وأوضح التقرير أن العام الماضي بلغ عدد المشاريع المتعثرة 2000 مشروع بقيمة 17 مليار ريال.

وهنا علق منصور الشثري بالقول:"مشكلة المشاريع الحكومية أنها تتبع لأربع جهات وهي الجهة الحكومية مالكة المشروع والبلدية والكهرباء والاستشاري والمقاول، فضلاً عن أننا نعاني من تسر المهندسين السعوديين إلى القطاع الخاص بسبب ضعف الكادر الوظيفي ، وبالتالي لم يتبقى إلاّ المدير وبعض الوافدين الذين يتغيرون كل سنتين، أيضاً هناك أخطاء بالعقد والكميات والمقاول ملتزم بالعقد ولا يستطيع أن يضيف، وعند وجود مشكلة هناك صعوبة وإجراءات طويلة للإضافة".

مشكلة المشاريع الحكومية أنها تتبع لأربع جهات
منصور الشتري

إلى ذلك قال فهد النصبان:" هناك ارتجالية في طرح المشاريع ، ولعل المشاريع التي طرحت في 3 سنوات تعادل تلك المشاريع التي تم طرحها في 30 سنة، فيجب أن يكون هناك تخطيط دقيق للتنمية، فسبب تعثر المشاريع يعود للتخطيط الغير سليم للمشروع والدراسة الفنية الغير سلمية للمشروع ، فضلاً عن كون معايير اختيار المقاول خاطئة ، ولا تراعي تلك المعايير إلاّ الجانب المالي وهو أقل الأسعار، وتهمل الكفاءة وغيرها طالما هناك مقاول رخيص".

من جانبه أوضح عبد الحكيم السحلي، أن المشكلة مشكلة عقد وأن العقد غير متوازن ويخدم كل الأطراف، وهذا العقد المتوازن لم يرى النور حتى الآن رغم ان المقام السامي أمر به، فضلاً عن أن المنافسة سيئة وغير مترابطة وبالأخير يتم وضعها بالملحق والمصايب كلها تأتي بهذا الملحق، وهنا يجب أن نسأل كيف تمت ترسية المشروع؟ فترسية المشروع تتم بناء للسعر الأقل، بالرغم من أن النظام يقول السعر الأنسب، وتحولت كلمة الأنسب إلى الأقل ".

وأضاف السحلي:" كل الدوائر الحكومية لا ترغب في سحب المشاريع المتعثرة من المقاولين، لأن إجراءات السحب طويلة جداً، وبالتالي يقومون بعملية دفع المشروع دفع".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث عبدالحميد العمري قائلاً:" على مستوى الأرقام والرقابة من عام 2007 – 2012 التقارير التي رصدت من قبل غرفة الرياض خلال 5 سنوات أن قيمة المشاريع المتعثرة بلغت 550 مليار، والخاسر من هذه المشاريع المتعثرة ليست الحكومة ولا القطاع الخاص بل حركة التنمية والاقتصاد الحكومي، لذلك يجب أن نستبدل مفردة المشاريع المتعثرة بالنقاط السوداء التي عجز علماء الفضاء عن اكتشاف مكنونها".

هنا استعرض الإعلامي داود الشريان موقع "عداد" المختص برصد المشاريع الحكومية المتعثرة بالسنة واليوم والساعة، حيث استعرض الشريان عدد من تلك المشاريع والتي كان أهمها مشروع عقبة القرون برجال ألمع حيث أن المشروع لايزال متعثر منذ 30 عاماً .

وهنا يعلق السحلي:"المشكلة بالممارسة وإجراءات سحب المشاريع جعلت الجهات لا تفعل ذلك وتدفع بالمشروع دفع ".

ترسية المشروع تتم بناء للسعر الأقل وهذا خطأ
عبد الحكيم السحلي

ويقول النصبان:"لماذا تتعثر المشاريع الحكومية فقط؟ ولماذا لاتتعثر مشاريع القطاع الخاص؟ ولماذا مشاريع أرامكو وهيئة الجبيل وينبع لا تتعثر، ولماذا المشاريع الحكومية التي أدارتها أرامكو بجدة لم تتعثر؟".

ويعود السحلي مرة أخرى للتعليق:" لأبد من إدارة مشاريع، بدل مانضع عقد الأشراف الضعيف، ولماذا حينما نأتي لعمل مشروع ممتاز بالرياض نسلم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ولماذا مشاريع الأشغال العسكرية ممتازة، لأن من قام بتدريبهن أمريكان، وأنا متأكد من قدرة المهندس السعودي متى ماوجد التدريب سيعمل بكفاءة عالية".

وهنا يوضح العمري:" موقع وزارة التخطيط الرسمي لايوجد عليه أي بيانات عن المشاريع، وهذا أمر يوضح لنا غياب الرقابة، وبالتالي أرى أن تأسيس شركة مقاولات سعودية تشارك بها الجهات الحكومية بنسبة 20 في المئة ،وهذه الشركة بعد ماتقوم تقيم أيضاً العقود والمبالغة بها والفساد وبالتالي ستنهي ذلك تماماً".

وفي ختام هذا الجزء يقول الشثري:" أرامكو وهيئة تطوير الرياض مستثناة في المشاريع ، وهذا خلاف الوزارات المقيدة بالأنظمة وجهات رقابية، بينما هناك جهات تأخذ الحرية كاملة لذلك تنجح مشاريعها".

الجزء الثالث

في بداية هذا الجزء أشار الإعلامي داود الشريان، إلى أن البرنامج أتصل بوزارة المالية ورفضت حضور أي ممثل لها في الحلقة، وهنا يستكمل الحديث حول المشاريع المتعثرة بالقول النصبان:" اللجنة التي تقوم بترسية المشروع يقودها موظف في المرتبة الخامسة عشر وهذه من الشروط".وهنا يوضح السحلي:" ترسية المشروع تتم حسب السعر الأرخص وهذا خطاً".

ويضيف الشثري:" الجهة الحكومية لديها تعارض مصالح مع جهات أخرى ، والمشاريع العملاقة لا تعلم عنها وكيف تمت الترسية وكيف طرحت ، وحقيقة اتضحت حقيقة الثلاثي الكوكباني " شركة بن لادن وسعودي اوجية والسيف" في بعض المشاريع المتعثرة منذ 5 سنوات وهي شركات عملاقة ".

وهنا يقول النصبان:" نخلص إلى أن بيئة المشاريع الحكومية يوجد بها مشكلة، وبصراحة لا أعول كثيراً على الرقابة بقدر ماأعول أكثر على الإصلاح".

ويشدد السحلي ، على أن الدولة تعرف الحلول بدليل أن المشاريع التي يحدث لها استثناءات تمشي بسرعة وأضاف:" الثلاثي الكوكباني تسببوا في أزمة وهي هروب العمالة فالضحية مقاول والمتسبب مقاول".

الجزء الرابع

بدأ هذا الجزء بالبحث عن الحلول لمشكلة المشاريع المتعثرة، حيث قال الشثري:" هناك ضعف بالكادر الهندسي ولا توجد جهة مسؤولة عن هذا الكادر، ولو أخذنا مثال الأطباء السعوديين المتفوقين لماذا حدث لهم ذلك لأن وزارة الصحة رعتهم ، لذلك لأبد من رجوع وزارة الأشغال ، أو أنشاء وزارة تتبنى كافة مشاريع الدولة".

وهنا يعترض العمري بالقول:" لو تم إنشاء وزارة للمشاريع سيكون الأمر معقد وسنعود لذات المشكلة، ولكن الحل بشركة".

وهنا يشدد السحلي على الحلول بالقول:" ضرورة وجود مرجعية للمقاولين، وسرعة تطبيق العقد المتوازن ، وتحديث نظام المشتريات الحكومية التي مضى عليها زمن، وكذلك إيجاد مؤشر أسعار حتى نبتعد عن الشائعات ، وتطبيق مبدأ إدارة المشاريع ،وتطوير نظام التطوير وفض المنازعات".

وهنا أعلن الشريان عن نسبة استفتاء الحلقة ، والذي كان عن رأي المشاهدين في أسباب تعثر المشاريع في السعودية ،حيث أوضح  أن 91 % من المشاهدين يرون أن غياب الرقابة هو السبب ، بينما يرى 6 % أن السبب يكمن في تقصير شركات المقاولات ، ويرى 3 % فقط أن تأخر صرف الاعتمادات المالية هو السبب في تعثر المشاريع في السعودية .