EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

إبراهيم المهيزع: حليب الإبل الأقرب لحليب الأم في تكويناته الطبيعية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بين نائب رئيس الهيئة التنفيذي لشؤون الغذاء بالهيئة العامة الغذاء والدواء الدكتور إبراهيم المهيزع ،أن الحليب الحيواني لا يصلح للرضاعة لمن هم في عمر دون الستة أشهر ،لا من الناحية الكمية في نسبة البروتينات ،ولا من الناحية النوعية للبروتين، وما يميز حليب الأم هو احتوائه على بروتين ذائب يسهل امتصاصه، ويعد حليب الناقة في تكوينه الأقرب

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

إبراهيم المهيزع: حليب الإبل الأقرب لحليب الأم في تكويناته الطبيعية

بين نائب رئيس الهيئة التنفيذي لشؤون الغذاء بالهيئة العامة الغذاء والدواء الدكتور إبراهيم المهيزع، أن الحليب الحيواني لا يصلح للرضاعة لمن هم في عمر دون الستة أشهر ،لا من الناحية الكمية في نسبة المكونات له ونسبة البروتينات ،ولا من الناحية النوعية للبروتين، وما يميز حليب الأم الطبيعي هو احتوائه على بروتين ذائب يسهل امتصاصه، وهو ما يميزه عن حليب الأبقار ،ويعد حليب الناقة في تكوينه الأقرب إلى حليب الأم، لذلك حليب الناقة لا يتجبن لقلة بروتين ( الكازين ) الذي يساعد على التجبن.

وعن الفوارق الأخرى التي تميز حليب الأم عن البدائل أوضح المهيزع، أن حليب الأم يحتوى على كمية معادن أوجدت للمحافظة على الضغط الأسموزي للأنسجة الداخلية لجسم الطفل، كذلك الحديد والكالسيوم والفسفور يتواجد بكميات مثالية مقارنةً بكميته في البدائل، وكذلك مجموعة من المعادن الأخرى ،وإن كانت بكميات قليلة إلا أن إتاحتها الحيوية جداً مرتفعة، ولهذا السبب فإن الحديد في حليب الأم يكفي لغاية ستة شهور ،وإن كان يتواجد بنسبة قليلة إلا أنه متاح حيوياً ".

وأضاف:"ولو افترضنا أن الطفل يتناول نفس الكمية من بدائل حليب الأم، لا تكون الفائدة منه كمقدار الاستفادة من حليب الأم لنفس الفترة".