EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2013

أهل البصيرة .. تغلبوا على حاجز الإعاقة بسلاح الرغبة والإرادة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "أهل البصيرة" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان , أن الإنسان قادر على تحقيق أحلامه وطموحاته متى ما توفرت لديه الإرادة والرغبة اللازمة , وأن العديد من هؤلاء المكفوفين تغلبوا على كافة الصعوبات التي واجهتهم ولم يخضعوا للإعاقة , وذلك بحضور عدد من

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 287

تاريخ الحلقة 02 يوليو, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • بدر العطيوي
  • فهد بن تني الدوسري
  • عبدالرزاق التركي
  • وليد العنزي

كشفت الحلقة التي ناقشت "أهل البصيرة" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان , أن الإنسان قادر على تحقيق أحلامه وطموحاته متى ما توفرت لديه الإرادة والرغبة اللازمة , وأن العديد من هؤلاء المكفوفين تغلبوا على كافة الصعوبات التي واجهتهم ولم يخضعوا للإعاقة , وذلك بحضور عدد من المعاقين المبدعين وهم , عبدالرزاق التركي ، فهد بن تني الدوسري ، بدر العطوي ، ووليد العنزي .

الجزء الأول

بدأت الحلقة بتقرير أعدته الزميلة شذى الطيب , عن عبدالرزاق التركي الذي أصبح أحد أشهر المعاقين بعد أن فقد بصره , لكنه تجاوز هذه الإعاقة بإقتدار بعد أن جاب الأرض شرقا وغربا , وقال عبد الرزاق : " درس في الخارج ووجدت الإحترام والتقدير , فهم لا ينظرون إليك بالعاطفة ويتعاملون معك على أنك إنسان قادر على تدبير نفسه " , وقال صديقه عبدالله سيالة : " تاريخ عبدالرزاق رائع جدا , وهو رجل علاقات عامة يحمل شهادة الماجستير في العلاقات الدولية , وأضاف مشهور الشريف : " لديه الرغبة لأن يكون قدوة لغيره " , وقالت ابنته نورة : " أتعامل معه بطريقة طبيعية ولم أشعر يوما ما أنه مختلف عن البقية , الله لا يحرمنا منه " .

عاد الحديث للاستوديو مع عبدالرزاق التركي الذي قال : " لدينا ينظرون للمعاق وكأنه رجل قادم من الفضاء ويسألونك عن كل شيء , أين ذهبت أين كنت , في بريطانيا الشوارع مجهزة تماما للمعاقين , ولكن هنا غير مجهزة حتى للمبصرين , أصبت بالعمى وأنا بعمر سنة ونصف ولم أشعر بأني أعمى إلا في السعودية خصوصا في المطارات " .

وقال فهد بن تني الدوسري : " فقدت البصر من سنتين , ذهبت لمستشفى الملك خالد بسيارتي وأخبروني بأن لدي عملية , ونوموني يومين بعدها وأول ما خرجت من المستشفى بدأت أشعر بأن نظري يضعف , وأنا في الطريق قررت التوقف بعد أن أصبحت لا أرى شيئا , مهتم بالسامري منذ أن كان عمري 12 سنة , جميع الناس في وادي الدواسر مهتمون بالسامري كذلك , لذلك كان إهتمامي متوقعا " .

وأضاف بدر : " التصوير كان سهلا جدا علي لأنه بحاجة لمخيلة واسعة وليس من الضروري أن يكون الشخص مبصرا , والمكفوفين الآن ليسوا كالسابق بل كأي شخص آخر , هناك بعض البرامج التي يستفيد منها المكفوفين في إستخدام الحاسب الآلي " .

وزاد وليد العنزي : " فقدت البصر بعمر الأربع سنوات , وأثر على بصري كثرة العمليات في العين , دخلت معهد النور ودرست حتى الثانوية في المدينة المنورة , ثم استقررت في الرياض بعد أن شجعني أستاذ التربية البدنية عبدالرحمن الجهني على التوجه لرياضة الوثب وبالفعل الآن أنافس على مستوى المملكة وحققت بطولات على مستوى الخليج " .

وقال التركي : " منذ صغري والتحدي يبدأ عندي عندما يقول لي أحد أني لا أقدر , أنا درست في البيت حتى المرحلة الثانوية ثم طلبت من وزارة التعليم العالي أن تختبرني إختبار الثانوية العامة , لكن الوزير رفض وأخبرني بضرورة الذهاب إلى معهد النور ودراسة الإبتدائية من جديد , وهذا بالفعل ما قمت به حتى تخرجت ودرست الباكلوريوس والماجستير في أمريكا وبريطانيا في علم الإجتماع والعلاقات الدولية " .

التصوير كان سهلا جدا علي لأنه بحاجة لمخيلة واسعة وليس من الضروري أن يكون الشخص مبصرا
بدر العطيوي

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بتقرير أعده الزميل سعد إبراهيم عن المكفوف فهد بن تني الدوسري والذي توجه للخبيتي والسامري التي كان يعشقها من صغره , وبرزت لديه بشكل أوضح بعد إصابته بالعمى , ويقول أحد المقربين منه : " فهد اشتهر بـ"الطيران" والخبيتي والسامري والأورغ حتى أصبحت تأتيه طلبات من دولة قطر " .

عاد الحديث للاستوديو مع فهد الدوسري الذي قال : " الونة تأتي للشخص حينما يحدث له موقف صعب ومحزن كحالة وفاة , وهي كالشعر التي يقولها الشخص الحزين كنوع من التعبير عن حزنه , ويقولها أمام الجميع ويبكي ويتأثرون لدرجة أن بعضهم يغمى عليهم , لكن في جلسات السامري لا يقولونها إلا في النهاية , ومر علي في حلة بن نصار عدد من الشعراء المميزين كمحمد الحقباني وراشد الجعيثن والأمير خالد الفيصل وأخوه عبدالله , في بداية حياتي كنت عسكريا وعشت في أمريكا لستة أشهر حتى اتقنت الإنجليزية هناك " .

وأضاف بدر العطيوي : ساعدني بقاء جزء من بصري في هواية التصوير , وحتى تنجح الصورة يجب أن تتخيلها قبل أن تأخذها , وللحمد الله حصدت بعض النجاح في هوايتي هذه " .

وقال عبدالرزاق : " استخدم الحاسب الآلي والجوال بمرونة عالية لدرجة أنت البعض شك في إصابتي بالعمى , وبمقدوري معرفة سرعة السيارة فقط عبر وضع يدي على سقف السيارة " .

وقال بدر : " هناك لعبة منتشرة بين المكفوفين تسمى لعبة الهدف , مثل كرة السلة ولكن بدل السلة يتم وضع جرس " .

وزاد وليد : " بصراحة لا أتذكر أي شيء قبل إصابتي بالعمى , حتى صورة أمي وأبي وأشكال السيارات والشوارع والمباني لا أتذكرها , ولا أعلم السبب " .

وذكر الدوسري : أما أنا فأعرف الرياض شارع شارع , ويقال لي أن السامري عندي أصبح أفضل بعد أن أصبت بالعمى لأن أصبحت قادرا على التركيز أكثر " .

بصراحة لا أتذكر أي شيء قبل إصابتي بالعمى .. حتى صورة أمي وأبي وأشكال السيارات والشوارع والمباني
وليد العنزي

الجزء الثالث

بدأ الجزء الأخير من الحلقة بحديث فهد الدوسري : " هناك أنواع من الخبيتي والسامري , لكل منطقة نوعها الخاص بها , محمد عبده يخطئ دائما في قصيدة "لا خاب ظنك" للأمير محمد السديري وأنا أقولها بشكل أفضل منه , وجميع القصائد التي "أشيلها" أحفظها جميعا , وبالإضافة للخبيتي والسامري لدي إهتمام أيضا بـ"العرضة" " .

وقال عبدالرزاق : " أحب مشاهدة التلفزيون , لكن أتمنى أن يقوموا بذكر المعلومات بالصوت أيضا بدلا من عرضها على الشاشة فقط , ومؤخرا استطعت أن أقود السيارة لمدة 45 دقيقة بمساعدة أحد الأشخاص الذي كان يوجهني , كانت رحلة خطرة لكنها بالفعل سهلة " .

وقال بدر : " هناك برامج صوتية على الكمبيوتر تساعد المكفوفين على التصفح ودخول الإنترنت وتصفح الملفات " .

وزاد وليد : " لا زلت أطمح بالزواج لكني أكون نفسي الآن خصوصا أني في سنتي الثانية فقط بالتدريس , العام الماضي كنت في شرورة والآن انتقلت إلى حائل , لكني أرغب بمعرفة سر خاتم "فهد بن تني" بعد أن تحققت رغبتي بمقابلته " .