EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

أنظمة "التعليم العالي"تهدد أحلام المبتعث السعودي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي خصصها برنامج "الثامنة مع داود الشريان " عن" معاناة المبتعث السعوديعن ذهاب 75% من مكافأة الطالب في المأكل والمسكن، لدرجة أن الـ"1800" دولار، المكافأة الشهرية للمبتعث، إذا أجر بها سكن فسيعتبره سكان المدينة التي يقطن فيها، بأمريكا على سبيل المثال ، من ذوي الدخل المحدود

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

أنظمة "التعليم العالي"تهدد أحلام المبتعث السعودي

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 86

تاريخ الحلقة 25 أغسطس, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • د. عبدالله الموسى
  • غادة الغنيم
  • محمد حكيم
  • رندا المداح

كشفت الحلقة التي خصصها برنامج "الثامنة مع داود الشريان " عن" معاناة المبتعث السعوديعن ذهاب 75% من مكافأة الطالب في المأكل والمسكن، لدرجة أن الـ"1800" دولار، المكافأة الشهرية للمبتعث، إذا أجر بها سكن فسيعتبره سكان المدينة التي يقطن فيها، بأمريكا على سبيل المثال ، من ذوي الدخل المحدود وأن المشرف يستطيع قطع صرف مكافأة الطالب، ولكنه لايستطيع إعادة صرفها، إلا بعد الرجوع إلى الملحق الثقافي، كما وصل عدد الطلبة عند مشرف واحد فقط  إلى أكثر من 350 طالب وأحيان أخرى 500 طالب في أكثر من ولاية، جاء الحديث بحضور وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون الإبتعاث سابقا الدكتور عبدالله الموسى، وطالب دكتوراة في كندا محمد حكيم، وطالبة دكتوراة والمشرفة العام على موقع "سعوديون في أمريكاغادة الغنيم ، وطالبة دكتوراة في أمريكا ومديرة موقع "طلاب بلا حدود" رندا المداح .

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بتقرير أعدته الزميله نادية البلبيسي ، حيث أجرت عدة لقاءات مع الطلاب المبتعثون السعوديون من مختلف الجامعات الأمريكية بمقر إجتماعتهم في جامعة جورج واشنطن، حيث تحدثوا عن معاناتهم لغياب مقياس للتعيين والأختيار بين الجامعات والمعاهد المعترف بها، والمشاكل المادية التي تواجه المبتعث وخاصة المتزوج ومن لديهم أولاد، وعدم إهتمام الملحقية التعليمية بالمبتعثين على حسابهم الخاص ، ويطالبون بأن تذاكر السفر إلى المملكة يجب أن تكون مرتين في العام، وكسر إحتكار شركة "الطيار" التي يسافرون من خلالها، وزيادة حجم مكافأتهم لتتناسب مع تكاليف معيشة الولاية التي يعيشون فيها ".

جاء الحديث داخل الإستديو مع الدكتور عبدالله الموسى تعقيباُ على ما ورد في التقرير، قائلاً :" وزارة التعليم العالي طرحت مناقصة بين شركات السفر، لأن الخطوط السعودية لاتصل إلى كل المحطات ، فرست المناقصة على شركة "الطيار" ، ولكن الخطأ أن الطالب لايحجز تذكرته إلا قبل سفره بأسبوع أو أسبوعين، ومع ذلك يتم نقل الطلاب عبر أكثر من شركة طيران عالمية، بالإضافة إلى الخطوط السعودية والتي لا تستطيع نقل مائتين ألف مع عائلتهم من المبتعثين كما أنها لاتصل إلى أستراليا أو الصين ".

وقالت غادة الغنيم:" لو الطالب قدم طلب السفر إلى البوابة الإلكترونية للملحقية الثقافية سيصله الرد بأمر الإركاب، ولكن مشكلتنا تكمن في عدم رد مكاتب السفر وكلاء شركة"الطيار" في أمريكا، على إتصال الطالب بهم سواء من خلال الهاتف أو الإيميل، والطالب قيمة تذكرته في العام ثلاثة آلاف ريال ، لماذا لايعطونه المبلغ ويحجز لنفسه؟، وعنما نتصل بـ "الطيار" ونعطيها رقم الحجز لتضعه على التذكرة، الشركة ترفض وتقول: حجزك لابد أن يتم من قبلنا".

الدولة وفرت الحد الأدني لتكاليف معيشة المبتعث
عبدالله الموسى

ورد الدكتور عبدالله الموسى على كلام غادة الغنيم قائلا:" إذا حجز الطالب تذكرة سفره، فلابد أن تنفذ "الطيار" أو أي شركة خطوط حجزه، فالتعميد الذي حصلت عليه "الطيار" من وزارة التعليم العالي، ينص على أن يقوم الطالب بحجز مبدئي مرة واحدة كل تسعة أشهر، والمقابل المادي للتذكرة "الثلاثة آلاف ريال" ، إذا صرف للطالب لن يكفيه ، لأن التذكرة السياحية من أمريكا إلى السعودية تصل في فترة الصيف إلى سبعة آلاف ريال، وكذلك الحال بالنسبة لأستراليا، ووزارة التعليم العالي عندما أوكلت مهمة سفر الطلاب إلى شركة "الطيار" مع الخطوط السعودية كان للتيسير عليهم وذلك لتفاوت أسعار التذاكر على مدار العام" .

وقال محمد حكيم : نحن ملزمين بفترة التسعة أشهر سواء حجزنا متأخرين أم لا، لأن طلبة الدراسات العليا إجازاتهم مختلفة عن البكالوريوس ، فلماذا لا يعطون فرصة الحجز في أي يوم من أيام السنة " .

وأشارت راند المداح إلى "أن أمور المبتعثون زادت سوء مؤخرا ، بجانب مشاكل التذاكر والطيران ،حيث تم إضافة شرط جديد ينص على عدم السماح للطالب بالوقوف ترانزيت في أي مدينة أثناء رحلته من أو إلى المملكة".

وكشف الدكتور عبدالله الموسى عن سبب فرض هذا الشرط على الطلاب قائلا:" وجدنا كثير من الطلاب المبتعثون في أستراليا يتوقفون في محطة بإحدى دول شرق آسيا، ويبقون بها لفترة طويلة ، كما يتوقف العائدون من أمريكا في دول شرق أوروبا أو تركيا مما أدى إلى رتفاع قيمة التذكرة على الوزارة".

وإنتقل الحوار إلى الشروط التعجيزية لإنضمام الطلاب الدارسين على حسابهم الخاص للبعثة الرسمية، حيث قال الدكتور عبدالله الموسى:" أن الإبتعاث في الأصل يكون للمتفوقين، والبرنامج الذي يطلق في فترة الصيف سنويا ، ويتقدم له كل أبناء المملكة، ويتم الفرز آليا وتعلن النتائج بكل شفافية ووضوح، ولذلك يجب أن يذهب الطالب المتميز للإبتعاث".     

وقالت غادة الغنيم:" الملحقية الثقافية في أمريكا خففت من شروطها على الطالب ، بأن يدرس لمدة أربعة أشهر اللغة الإنجليزية، مع تقديمه تقريرا  يؤكد على إرتفاع درجاته الدراسية وعدم غيابه ، ولكن واجهتنا مشاكل أخرى مثل نجاح بعض الطلاب في "التويفل" بعد شهرين فقط من دراسته للغة، ويحضرون قبول جامعة وعندما يقدمون على طلب إنضمام للبعثة الرسمية على بوابة الملحقية الثقافية ، يطلب منهم تقرير عن دراستهم للغة لمدة أربعة أشهر، فالطالب عندما نجح في إختبار اللغة بعد دراستها لمدة شهرين، لماذا تطالبه الملحقية بتقرير الأربعة أشهر".

وكشف الدكتور عبدالله الموسى عن "أن الطالب بمجرد إكماله فصل دراسي بتقريره وحضوره يتم إلحاقه بالبعثة سواء كان في أمريكا أو غيرها" ، وأضاف قائلا:" أرسلت توجيه بذلك لكل الطلاب المبتعثين على إيميلاتهم، وهناك أكثر ثلاثة آلاف وخمسمائة طالب وطالبة مستحقين للإنضمام للبعثة، ولكنهم لم يقوموا بتعبئة النموذج الخاص بإلالتحاق بالبعثة، أما من حصل على قبول الجامعة مباشرة ، فلا يمكنني أن أقبل من كان معدله 4.5 % في "الأيلتس" وأعفيه من اللغة".

 وأشار محمد حكيم إلى معاناة الطلاب مع المشرفين عليهم قائلا:" المشرفين من جنسيات عربية يهمهم في المقام الأول التأمين الطبي الذي سيحصلون عليه لأنه يعتبر من الفئة الأولى في الكثير من الدول ، ولايزال المشرفين بأعداد قليلة جدا مقارنة بأعداد المبتعثين ووصل عدد الطلبة عند مشرف واحد فقط  إلى أكثر من 350 طالب وأحيان أخرى 500 طالب في أكثر من ولاية، ويتم تغير المشرف على الطالب كل ثلاثة أشهر، ولايرد على الإتصال الهاتفي وبعضهم يرد على إيميلات الطلاب،والمشكلة الأكبر أن المشرف يستطيع قطع صرف مكافأة الطالب، ولكنه لايستطيع في نفس الوقت إعادة صرف المكافأة، إلا بعد الرجوع إلى الملحق الثقافي".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بتقرير أعده الزميل حسن زيتوني من جامعة "بروكس" عن أوضاع الطلاب السعوديون المبتعثون في بريطانيا، من خلال لقاء مع المبتعث ورئيس نادي الطلبة السعوديين في مدينة "أكسفوردوحيد البغدادي الذي تحدث عن العقبات التي تواجه المبتعثين، والتي من أهمها الصدمات الحضارية بالأنتقال إلى بلد جديد، ونظام تلك البلد، والتعاملات المالية والتجارية والبحث عن سكن ، وعن ذهاب خمسة وسبعون في المائة من مكافأة الطالب في المأكل والمسكن، مما يضيق الخناق على الطالب ويؤثر على دراسته، وأشار التقرير إلى أن عدد الطلبة المبتعثين وصل إلى سبعة عشر ألف مبتعث ببريطانيا    

وعاد الحديث من داخل الأستديو لإستكمال الحديث عن معاناة الطلاب مع المشرفين عليهم، حيث قال الدكتور عبدالله الموسى :"إذا أردت محاسبة المشرف أو الملحقية على قطعها لمكافأة الطالب ، لابد أن تحاسب الطالب أيضا عن سبب قطع مكافأته ، لدينا العديد من الطلاب لايسلمون تقاريرهم الدراسية، وأكبر الأخطاء الواردة من الطلبة أن بعضهم يسجل في جامعة ما، وندفع له الرسوم الدراسية، ثم نجده يقع في أخطاء قانونية في المدينة التي يقيم بها تجعل إقامته غير نظامية، لذلك نعاني من بقاء الطلبة الغير نظامي، وعدم تواصل الطلبة مع البوابة الألكترونية ، والتي أعدت دراسة على عينة من المبتعثين وجدنا الرضى التام على أداء الوزارة، لكن الخطأ والنقص وارد ، ولقد ذهبت إلى أمريكا خلال الشهرين الماضيين، وقمت بفصل ثمانية مشرفين، فبالبوابة الألكترونية نستطيع من خلالها أن نعرف توقيت إنشأ الطلب ورد المشرف على الطالب".

وتطرق محمد حكيم لمشكلة إرتفاع أسعار المساكن في دول الإبتعاث قائلا:" أن الإقتصاد الذي إنهار في أمريكا يعاني منه الأمريكان ونحن أيضا كمبتعثين، ففي الأثنى عشر عاما الماضية زادت قيمة إيجار المساكن في فلوريد 12.9% ، وميامي 12.1% و كندا 3.1%".

وقالت راندا المداح: " أن الـ"1800" دولار، المكافأة الشهرية للمبتعث، إذا أجر بها سكن فسيعتبره سكان المدينة التي يقطن فيها بأمريكا ،من ذوي الدخل المحدود ".

ورد الدكتور عبدالله الموسى قائلا :" الملك عبدالله، منذ عامين زاد مكافأة المبتعث بنسبة 50%، ووزارة التعليم العالي ليست الجهة الوحيدة المخوله بزيادة مكافأة المبتعث، ولكن يشاركنا في هذا الأمر وزارت الخدمة المدنية والخارجية والمالية ومؤسسة النقد ، والتعليم العالي إلى اليوم تطالب بزيادة المكافأة للمبتعثين وأعدت دراسة بذلك ، ولكن الوزارة ليست جهة تشريعية ، وأتمنى أن تكون مكافأة الطالب ضعف مايتقاضاه حاليا، ولكن الكل يتطلع إلى الزيادة في الراتب سواء للموظفين بالداخل أوالمبتعثين في الخارج ، ولكن الدولة توفر الحد الأدني لتكاليف معيشة المبتعث ".

وقاطعت غادة الغنيم الدكتور الموسى قائلة:" لم نطلب زيادة المكافأة من فراغ بل من إحتياج، وأنت عشت التجربة من قبل كمبتعث، ونحن نعيشها الأن ، لكن مع إرتفاع الأسعار في السكن ومتطلبات المعيشة، يجب زيادة المكافأة".

 

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء داخل الإستديو بالحديث مع غادة الغنيم عن تحديد مدة الدكتوراة بثلاث سنوات حيث قالت :"أنا طالبة دكتوراة ، وإذا طلبت تمديد زيادة عن الثلاث سنوات ، الوزارة تعطيني ستة أشهر وتجدد لي لمدة عامين ، وأحرم من تذاكر السفر، لماذا هذا الشرط المجحف؟".

ورد الدكتور عبدالله الموسى قائلا:" وزارة التعليم العالي حددت خمس سنوات كحق للمبتعث في الحصول على الدكتوراة بدون إحتساب مدة دراسة اللغة، ولكن الطالب لايعطى إلا ثلاث سنوات لتحفيزه".

وعن تعطل البوابة الألكترونية وعدم تفاعلها مع بعض الطلبات قال الدكتور عبدالله الموسى :" الطالب الذي لم يكمل جميع بياناته لايمكن أن تفتح له البوابة الألكترونية، وقبل إبتعاث الطالب يؤهل عليها لمدة ساعتين في ملتقيات المبتعثين، وإذا أدخل الطالب بياناته بشكل صحيح تفتح له البوابة خلال خمس دقائق،والبوابة تقدم خمس وثلاثون خدمة للطالب".

وتسألت راندا المداح عن عدم وجود أكثر من مشرف بالبوابة الألكترونية؟،وأضافت: " كان هناك طالب سعودي يعمل في شركة بوينغ للطائرات لديه عقلية رائعة، قام بعمل نظام كامل للملحقيات يحل مشكلة المشرفين والبوابة، بحيث تكون الملحقية مثل (الكول سنترإذا اتصل عليه الطالب يظهر للمشرف الملف كاملا " .

مكافأة المبتعث في أمريكا تضعه في خانة ذوي الدخل المحدود
رندا المداح

وقال محمد حكيم :" لو المشرف حصل على إجازة وجاء مشرف أخر بديلا عنه،لابد أن أعيد له قصتي من أول وجديد".   

وقال الدكتور عبدالله الموسى:درسنا تجربة أن يكون المشرف للجميع، وطبقناها في أستراليا، وفشلت والسبب أن هذا المشرف لايعرف في الهندسة والطب والجامعة الفلانية ونظام "الكوارتر" أو"السميسترفلا يستطيع المشرف ان يحيط بكل شيىء، ومن الأفضل أن يكون لدى المشرف ملف يتابع من خلاله الطالب ".

وفي مداخلة هاتفية لمحمد الحكمي طالب مبتعث في الطب "حارس أمن حاليا" قال:" حاولت أطلب نقلي من لبنان إلى مصر، والتي كان بها مشاكل ، في العام 2007، وبدأت بعثتي من خلال بعثات المتميزين، عام 2006، ولكن وزارة التعليم العالي رفضت طلبي".

ورد الدكتور عبدالله الموسى على الحكمي قائلا:" لايمكن نقل المبتعث من دولة عربية إلى دولة عربية أخري، وأخبرنا طلابنا المبتعثين بالدول التي حدثت بها مشكلات مثل مصر ولبنان واليمن ، بأن يحصلوا على قبول من دول غير عربية بشرط أن تكون تلك الدولة متميزه ".

وفي مداخلة هاتفية من المبتعث عبدالعزيز البابطين قال:" من أهم المعوقات التي نعاني منها مع المشرف هى تغير التخصص، بشرط أن يتم التغيير من الأسهل إلى الأصعب، ولكني أتسأل من يملك الحق في تحديد الأسهل والأصعب؟، والشرط الثاني أن يكون التخصص مرتبط بالمرحلة السابقة، بمعنى أن يكون الماجستير مرتبط بالبكالوريوس، وهناك شرطان هما الرغبة والمهارة إذا توفرت، فالطالب له الحق أن يدرس هذا التخصص، وأنا لم أفهم هذا الشرط، وللأسف الشديد المشرفين غير ملمين بجميع التخصصات ومدى علاقاتها بالتخصص السابق، ولقد رفض المشرف عليا أن أدرس إدارة أعمال،  بحجة أنني حاصل على بكالوريوس قانون".

وعلق الدكتور الموسى على مداخلة عبدالعزيز قائلا:" برنامج الإبتعاث له خطة إستراتيجية ومسار محدد ، فليس معقولا أن أخرج كل الطلاب من إدارة أعمال، أنا أحتاج هندسة وطب وغيرهما من التخصصات الأخرى، ولايمكن أن أحول كل المبتعثين من الطب والهندسة إلى الكليات النظرية، وهذا الأمر ليس بيد المشرف الدراسي ، وإنما يتم ذلك من خلال لجنة بالوزارة من مختلف التخصصات تقوم بعملها بناء على خطط التنمية بالمملكة".

وفي نهاية الحلقة أقترح داود الشريان على وزير التعليم العالي تشكيل لجنة من عشرة طلاب مبتعثين يعلمونه مشاكل المبتعثين.