EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

بحثاً عن تثبيتها كمعلمة في وزارة التربية والتعليم أم محمد تروي لـ "الثامنة" مغامراتها اليومية من الثانية ليلا في الطرقات المهجورة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

روت إحدى المعلمات البديلات المستثنيات من التثبيت , تدعى "أم محمد" , معاناتها في التنقل يوميا ولمدة عام دراسي كامل إلى قرية "حصاة قحطانوالتي تبعد مسافة 370 كم عن مدينة الرياض قصة أشبه بالمغامرة , وقالت : " أنا معلمة بديلة منذ 12 عاما وخلال هذه الفترة أعتقد أن ملفي توزع في جميع أنحاء المملكة رغبة في العمل, ووردني إتصال قبل 3 أعوام

  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

بحثاً عن تثبيتها كمعلمة في وزارة التربية والتعليم أم محمد تروي لـ "الثامنة" مغامراتها اليومية من الثانية ليلا في الطرقات المهجورة

روت إحدى المعلمات البديلات المستثنيات من التثبيت , تدعى "أم محمد" , معاناتها في التنقل يوميا ولمدة عام دراسي كامل إلى قرية "حصاة قحطانوالتي تبعد مسافة 370 كم عن مدينة الرياض قصة أشبه بالمغامرة , وقالت : " أنا معلمة بديلة منذ 12 عاما وخلال هذه الفترة أعتقد أن ملفي توزع في جميع أنحاء المملكة رغبة في العمل, ووردني إتصال قبل 3 أعوام من إدارة التربية والتعليم بمحافظة القويعية (160 كم عن الرياض) بأنهم بحاجة لمعلمة لسد النقص لديهم في قرية "حصاة قحطان" والتي لم أسمع بها قط في حياتي , وقبلت بالوظيفة ،كنت أنام في الحادية عشر مساء وأستيقظ في الثانية فجرا يوميا , أحضر الإفطار لأطفالي وأضعه على جنب ثم أخرج مع السائق " .

وأضافت : " كنا نعبر بقرى أخرى خلال الطريق مثل جو , المزاحمية , والجلا حتى نصل إلى محطة وقود بالقرب من القويعية نصلي بها صلاة الفجر في الساعة الرابعة والنصف ، هذه المحطة حتى الرجال يخافون من الصلاة فيها فكلها عمالة سائبة وكنا لا ننزل نصلي إلا عندما نرى عائلة سعودية تعبر الطريق نشعر معهم بالأمان , وكنا نضع اثنتين يحرسن مدخل المصلى واثنتين يصلين وكأننا في خط جهاد وليس سفر , وإن لم نجد أي أحد في المحطة فإننا نصلي داخل السيارة " .

وذكرت "أم محمد" كيف كانت أمهات بعض المعلمات يقمن بمنع بناتهن من الذهاب للمدرسة إذا حصل لها أي ظرف طارئ , وأنها لا تشاهد أبنائها إلا لفترة بسيطة قبل أن يخلدوا للنوم , فقالت : أصل إلى المدرسة في السابعة صباحا ولا أعود للرياض إلا وقت المغرب لأن قرية "الحصاة" مكونة مما يقارب ثلاثين هجرة وصاحب النقل يضطر للمرور على جميع هذه الهجر لاصطحاب باقي المعلمات ،وإذا وصلت لمنزلي أجلس مع أبنائي لأساعدهم في إستذكار دروسهم وأغسل ملابسهم حتى تأتي الساعة الحادية عشر لأنام , ويتكرر هذا السيناريو يومياً ".

وأختتمت حديثها لبرنامج "الثامنة" في الحلقة التي ناقشت موضوع "البديلات المستثنيات من التثبيت" بقولها:" النقل كان يكلفني 2500 ريال والسائق من الجنسية الهندية ،رغم أن ذلك ممنوع , فكنا نخاف من أمرين , أولا منه هو شخصيا , والثاني من الخارج . حتى أن زوجي كان يعطيني السلاح الأبيض في يدي احتياطا، وكل تلك المغامرات في سبيل التثبيت الذي لم يحدث" .