EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

أساتذة الجامعات يرهبون طلابهم بسبب إهمال تفعيل وحدة حقوق الطالب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "حقوق الطالب" في الجامعات السعودية من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن غياب التواصل بين الأساتذة والطلاب، وأن الأستاذ في الجامعة يرى نفسه فوق الجميع ولا يمكن نقاشه في أي مسألة حيث يتعامل مع الطلاب بفوقية

  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

أساتذة الجامعات يرهبون طلابهم بسبب إهمال تفعيل وحدة حقوق الطالب

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 133

تاريخ الحلقة 18 نوفمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • فوزان الفوزان
  • محمد خضر
  • احمد الشريف
  • يزيد النمري
  • عبدالمجيد اللحياني

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "حقوق الطالب" في الجامعات السعودية من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن غياب التواصل بين الأساتذة والطلاب، وأن الأستاذ في الجامعة يرى نفسه فوق الجميع ولا يمكن نقاشه في أي مسألة حيث يتعامل مع الطلاب بفوقية وقد يأخذ الأمر شخصي ما يعرض الطالب للرسوب، كما أوضحت غياب الدور الإداري في مراقبة الأساتذه في الحضور والإنصراف، حيث أجمع الطلاب في المشاركين بالحلقة على رفض المعاملة التي يتلقاهونها من أساتذتهم، وذلك بحضور وكيل جامعة الإمام لخدمة المجتمع الدكتور فوزان الفوزان، ومن جامعة الملك عبدالعزيز ، الدكتور محمد خضر ، والطالب احمد الشريف، و من جامعة الطائف الطالب يزيد النمري ومن جامعة ام القرى، الطالب عبدالمجيد اللحياني .

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل عمر النشوان، إستغرض خلاله بعض المشاكل التي يعانيها الطلاب مع أساتذتهم في الجامعات السعودية، وغياب الدور التوعوي للجامعات في تثقيفهم بحقوقهم.

حيث أكد الدكتور حزام الريس:"أن الطالب يجهل حقوقه في الجامعة ، ويجب على الجامعات أن تقوم بتوعية الطلاب بحقوقهم".

 فيما أكد طالب الإعلام مهنى، أن المشكلة تمكن في أن الدكتور يرى نفسه فوق القانون، ولايقبل أن يناقش، وقد يأخذ الأمور بصفة شخصية ويقوم بترسيب الطالب.

عاد الحديث للإستديو حيث قال الطالب أحمد الشريف:"الإختلاف مع الدكتور يعتبر هلاك للطالب، والرسوب لا مفر منه والمشكلة في الأساتذة الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون، والدكتور قد يأخذ وجهة نظر الطالب بشكل شخصي إذا ما أختلف معه في مسألة ما".

فيما أوضح الطالب يزيد النمري، "أن التعليم في الجامعات لم يعد تعليماً وإنما أصبح ترهيباً، حيث يتجرأ بعض الأساتذة بأن يخبر الطالب بأنه لن ينجح، فالأستاذ أصبح يتعامل مع الطلاب بفوقية، حتى وصل لمرحلة لا يمكن أن يتم نقاشه في أي درس".

التعليم في الجامعات لم يعد تعليماً بل أصبح ترهيباً
يزيد النمري

وأكد أحمد "أنه لم يسبق له أن قدم شكوى على أستاذ، ولكن بعض الطلاب قدموا شكوى على أستاذ في الجامعة، ولم ينظر لها ، بل قام الأستاذ بتوصية الأساتذة الأخرين لحرمان هؤلاء الطلاب من النجاح ، ولن يتخرجوا ولو بعد خمس سنوات، فالاستاذ سوف يقوم بمعاقبهم بالرسوب في مادته، ".

وقال يزيد" أنه لا يمكن من الدخول لمكتب العميد ، وقد قدمنا شكوى جماعية على أحد الأساتذة، ولم يكن هناك أي تجاوب من الإدارة".

وأكد أحمد" أنهم قامو بتقديم طلب إلى رئيس القسم بتغير دكتور لأنه غير ملم بالمنهج الذي يقوم بتدريسه للطلاب، ولكن لم يجدو أي إستجابة ، وعندما قامو بتقديم شكوى جماعية رسبو جميعاً".

فيما أوضح عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز ، الدكتور محمد خضر، أن الموضوع مهم للغاية، وأن ما قاله الطلاب صحيح وموجود ولا يمكن إنكاره، مبيناً "أن الأساتذة ليسو ملائكة والأخطاء واردة ويجب محاسبة المقصرين وقال:" الطالب الجامعي منتج للمعلومة وليس مستهلك لها، ويجب أن يستفيد ويفيد ، وأعترف بوجود فئة كبيرة من الأساتذة الجيدين".

وقال وكيل جامعة الإمام لخدمة المجتمع الدكتور فواز الفوزان:" عملت عميداً للكلية لمدة 6 سنوات، وأطلعت على كثير من الأحوال وهذه الحالات موجودة، ولا يمكن أن ننكرها ، والأساتذة مثل سائر البشر يخطئون، ولكل جامعة أسالبيها في حل هذه المشكلات ، وجميعنا محكومين بقواعد، ونظم مقرة من جهات عليا ومن المقام السامي".

الجزء الثاني

في بداية هذا الجزء تحدث الطالب أحمد، الذي أكد"أنه لا توجد هناك مراقبة للأستاذ في الحضور والإنصراف، وأن بعض الأساتذة إذا دخل الفصل بعد 35 دقيقة، ووجد أحد الطلاب لم يأتي يقوم بتغيب المجموعة كاملة".

فيما بين الدكتور محمد خضر، أن مراقبة الأساتذة في الجامعات غير ممكنه ومعلالا ذلك :" لكثرة القاعات وازدياد عدد الطلاب، بل هناك زيارات مفاجئة لرؤساء الأقسام للقاعات لمراقبة حضور الأساتذة، وما ينقصنا في هذه المسألة وجود موظفين إدارين لمراقبة الأساتذة في الأقسام".

وفي إتصال هاتفي أكدت الطالبة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة"سعاد" أن طالبات التحضيري لا يستطيعون دخول التخصص الذي يقومون بإختياره، وأن الطالبة تعاني في المذاكرة والإختبارات ولا يجدون من يقدر ذلك بل يعاقبونهن بحجب الإجابات الصحيحة".

وقال الطالب بجامعة أم القرى نواف:"نعاني من تأخر المكافأت، كما لم أشاهد رئيس القسم منذ 3 سنوات قضيتها في الجامعة، وكل مهامة موكلة لسكرتيره الذي بات يعامل الطلاب بفوقية وتعالي".

وأوضح الدكتور فواز أن الوضع في جامعة الإمام يختلف وقال:" نحن في الجامعة نطبق نظام مراقبة الأساتذة 100%، من خلال رؤساء الأقسام ، وهناك نسبة من الأساتذة من غير المنضبطين يتم الركيز عليهم، والأمر ليس مفلوت في الجامعة كما يشاع، وللأستاذ حقوق وواجبات كما هي للطالب، وجميعها محكومة بلوائح محددة، ونحن نطبق سياسة الباب المفتوح، والطالب يستطيع الوصول لمدير الجامعة بسهولة تامة".

وقال الدكتور محمد خضر:" تردد الطلاب على مدير الجامعة ليست ظاهرة صحية، فالطالب لو وجد الأستاذ لما لجأ للمدير، في كل شاردة وواردة ، واللجؤ للمدير يجب أن يكون في الحالات الصعبة، والتي لا يسهل حلها بغير تدخله المباشر فيها".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث للطالب بجامعة الملك سعود طلال القحطاني، الذي أكد" أنه واجهته مشاكل جعلته يترك الجامعة وينتقل لجامعة أخرى، ورغم تجنبه للأساتذة إلى أنه لم يسلم منهم".

فيما قال الطالب فهد الخضيري:"الطالب لا يعرف حقوقه في الجامعة ويجب أن تكون هناك دورات لتوعية الطلاب، هناك من الأساتذة من يتعامل معنا بدكتاتورية، كما يوجد منهم من يعاملنا كأبنائه".

الأساتذة ليسو ملائكة والأخطاء واردة ويجب محاسبة المقصرين
الدكتور محمد خضر

وفي مداخلة هاتفية لعميد مركز الطالبات بجامعة الإمام الدكتور عبدالعزيز العمري، أكد أنهم قاموا بإنشاء وحدة الطالبات، لإيصال أصواتهن، وكل ما تحتاجه الطالبة حيث يرجع للوحدة لحفظ حقوق الطالبات، وأنهم في الجامعة يقومون بمراقبة الأساتذة في كل محاضرة ومن يتخلف عن الحضور يتم الرفع للجهات المعنية لمعاقبته، ويوجد توقيع صباحي يضبط الحضور والإنصراف".

وفي مداخلة أخرى لعميد شؤن الطلاب بجامعة الملك سعود، الدكتور طارق الريس،" أوضح من خلالها أن هناك حالات تعسف من بعض الأساتذة ، وقعت ضد الطلاب، وأن الوضع الآن في تطور ويعد أفضل لما هو كان عليه قبل 20 عاماً، ونتيجة لحرص الجامعة تم إنشاء وحدة حقوق الطالب".

وفي مداخلة أخيرة قال استاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، الدكتور فهد الخريجي:" فتح الجامعات الجديدة أوقعنا في مأزق بإستقدام أساتذة غير صالحين، والإهتمام الآن للجامعة فقط، وأصبح الطالب في طي النسيان حيث أصبح هامشياً، وهناك تعالي من بعض الأساتذة على الطلاب، فهناك من يقدم لهم أسئلة ليست في المنهج، وهناك من لا يحضر ولا يعتذر للطلاب رغم تعدد الوسائل، ويجب على إدارة التعليم العالي أن تعيد النظر، رغم وجود دورات إلا أنها لا زالت عرجأ ولا يمكن الإعتماد عليها".

وفي ختام الحلقة قال الدكتور فواز الفوزان:" أن إستقبال المدير جامعة الإمام للطلاب يسبب ضغط على من دونه من المسؤلين ما يجعلهم يشعرون بالمسؤلية، وأزعم أن هناك عمداء يقومون أيضاً بإستقبال طلابهم.