EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2012

أبرز إنجازات الشؤون الإسلامية في المساجد (تعاميم) وعقوبات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "الأئمة في رمضان" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن غياب دور وزارة الشؤون الإسلامية في الإشراف على المساجد إلا في التعاميم، وتوقيع العقوبات فقط، أما في المساهمة في نشاطات المسجد في رمضان أو غيره، فكلها تقع على عاتق الأمام والمؤذن والبقية على المحسنيين، وأكد المشاركون

  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2012

أبرز إنجازات الشؤون الإسلامية في المساجد (تعاميم) وعقوبات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 85

تاريخ الحلقة 18 يوليو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عادل الكلباني
  • ناصر العبيد
  • ياسر البواردي

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "الأئمة في رمضان" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن غياب دور وزارة الشؤون الإسلامية في الإشراف على المساجد إلا في التعاميم، وتوقيع العقوبات فقط، أما في المساهمة في نشاطات المسجد في رمضان أو غيره، فكلها تقع على عاتق الأمام والمؤذن والبقية على المحسنيين، وأكد المشاركون في الحلقة على  على أن معايير تعيين الأئمة في المملكة يشوبها الخلل من خلال توصية منشيء المسجد بتعين إماما  برفع النظر عن جمال صوته وحسن تلاوته، وذلك بحضور إمام جامع المحيسن الشيخ عادل الكلباني، و إمام جامع المطوع الشيخ ناصر العبيد، و إمام جامع بن معمر الشيخ ياسر البواردي.

 

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بتقرير أعده الزميل عمر النشوان، رصد فيه آراء المواطنين عن أصوات أئمة المساجد الجميلة، وسجل بكاميرا البرنامج مستوى الصيانة المتردي لبعض المساجد، والتي أهملتها وزارة الشؤون الإسلامية، والتي أعتمدت على تبرعات أهل الخير في أعمال الصيانة بها.

وعلق الشيخ عادل الكلباني على التقرير قائلا:" لاأرى دورا لوزارة الشؤون الإسلامية على الإطلاق في الإشراف على المساجد إلآ في التعيميم، وتوقيع العقوبات، أما في المساهمة في نشاطات المسجد في رمضان أو غيره، فكلها تقع على عاتق الأمام والمؤذن والبقية على المحسنيين".

وأكد الشيخ ناصر العبيد على حديث الكلباني:" الوزارة وضعتنا في حرج أيضا عندما أصدرت مؤخرا قرارا بعدم جمع أمولا للتبرعات، والوزارة أصبحت تضيق حتى بتنظيم إفطار الصائم في رمضان، وإذا كنا نعاني في مساجد العاصمة (الرياض) من مثل هذه الأمور، فما بالنا بالمساجد في القرى".

صلاة التروايح في شهر رمضان بين مفرط ومغالا
الشيخ عادل الكلباني

وقال الشيخ ياسر البواردي:" نحن نحتاج إلى مزيد من الدعم من فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض لا من العقوبات، ولكن جمع التبرعات نظمت حتى لاتستغل إستغلالا سيئا، والوزارة ليس لديها مانع في وجود داعم من سكان الحي أو منشىء المسجد في تنظيم إفطار صائم، وهذا يبعد الأمام عن الحرج في جمع التبرعات من المصلين".

وعن تنظيم المساجد لإفطار صائم في رمضان قال الشيخ عادل الكلباني:" لوكان الأمر بيدي ما نظمت إفطار صائم، فالإنفاق فيه كثير والناتج منه قليل، فبعض المستفيدين منه لايصومون وأخرين كسالى لايريدن أعداد طعام في بيوتهم، ولكن من الممكن أن نذهب إلى العمالة الفقيرة في منازلهم ونفطرهم، ومع ذلك يجوز الإفطار لعابري السبيل، والمؤلفة قلوبهم حيث تدعوهم جمعيات خيرية لذلك".

وبين الشيخ ناصر العبيد:" أنه لايجب إفطار الصائم بالمسجد لحرمة دخول غير المسلمين المسجد، ولإنتشار روائح الطعام والعمل بالمسجد، مما يؤذي المصلين في صلاة العشاء والتراويح، ولو وضعت الطعام خارج المسجد سنؤذي الصائمين لارتفاع درجات الحرارة وغيرها من المشكلات".

ويعترض الشيخ ياسر البواردي على حديث الشيخين الكلباني والعبيد في مسألة إفطار الصائم بالمسجد قائلا: " إفطار الصائم صائب، وسبيل دعوة إلى الله كبير، ولكن في الساحات المحيطة بالمسجد وليس داخله، ولو أفطر عدد من الجاليات من غير المسلمين، فهذا أمرا طيب، وهناك دعاة من الجاليات تقدم لهم دروس، ويقام لهؤلاء العديد من الفعاليات على هامش الإفطار في هذه الساحات".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بقول الشيخ عادل الكلباني عن آليات إختيار الإمام:" الوزارة تختبر الإمام في خمسة أجزاء من القرأن الكريم والتوحيد والتجويد، وكما أن الذي قام بتشيد المسجد له أيضا دورا في إختيار الإمام".

وقال الشيخ ناصر العبيد:" إذا قامت وزارة الشؤون الإسلامية ببناء مسجد، وهذا لم يحدث منذ عشرات السنيين، فهي من تقوم بكل شىء، فصيانة المسجد ستمائة ريال في الشهر، ويجب أن يكون العامل الأساسي في أختيار الإمام الأن هو جمال صوته وحسن تلاوته".

وفي مداخلة هاتفية من مدير إدارة المساجد بالحرس الوطني سابقا الشيخ محمد الماجد قال:" حسن  التلاوة وصوت الإمام من المعايير المهمة في آلية إختيار الإمام، فالمسلمين على مستوى العالم تنشد الأصوات الجميلة للأئمة، فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب أن يستمع إلى القرأن الكريم بصوت أبن مسعود، وأعتقد أن الشؤون الإسلامية تشترط الصوت الجميل وحسن الأداء للإمام".  

وأضاف الماجد :" أن معايير تعيين الأئمة في المملكة سليمة ولكن عملية تطبيقها يشوبه الخلل من خلال توصية منشيء المسجد بتعين أماما ما، وشروط الوزارة موجودة ولكن اللجنة التي تطبقها غير ملتزمة بها".

وقال الشيخ ياسر البواردي:" فروع وزارة الشؤون الإسلامية لاتلتزم بجمال صوت الإمام في إختيار الإمام، ففي منطقة نجد، إذا قرأ الإمام بالطريقة الحجازية تذمر المصلين ".

وطالب الشيخ عادل الكلباني:" بألا نضع الأثم كله على الوزارة، بل على جماعة المسجد أيضا، التي ترغب في شخص ما ليتولى الإمامة، وتغض الطرف عن جمال صوته، فعلى سبيل المثال يريدون منحه راتب والبيت الملحق بالمسجد، وكما أن العلاقات الإجتماعية لها أثر في تعيين الإمام، والشؤون الإسلامية أحيانا تكون مجبره على هذا التعيين".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بقول الشيخ عادل الكلباني :" صلاة التروايح بين مفرط ومغالا، فالبعض يصلي التراويح قبل صلاة الفجر، والبعض يصلى بسورة البقرة كلها في الثمان ركعات، وأنا أصلي الترويح بمسجدي في ساعة".

وأكد الشيخ ناصر العبيد :" على أن البعض يصلي التراويح كالغراب، وخاصة في المساجد التي تقع في الأماكن التجارية، فالوزارة يجب أن تلزم بعض الأئمة في كل حي بختم القرأن الكريم".

الوزارة وضعتنا في حرج بعدم جمع أمولا للتبرعات
الشيخ ناصر العبيد

وقال الشيخ ياسر البواردي :" أصلي بالناس التراويح في ساعة إلا ربع، بعض الأئمة صوتهم غير حسن، والناس تمل منهم إذا أطالوا، يجب أن تكون الوسيطية هي المعيار، حتي لاتعطل المساجد من النوافل أونبالغ في التطويل الذي ينفر الجماعة".

وفي مداخلة هاتفية لإمام جامع عائشة كعكي بجدة الشيخ خالد عبدالكاف :" إذا يتدبر المصلين آيات الله في القرأن الكريم في رمضان فمتى تكون؟، لابد أن يستشعر الإمام أنه يقدم رسالة الله عزوجل للناس جميعا، وعلى الإمام أن يقرأ فيما يجد أن القوم ينشطون على الوقوف إليه، ويراعي الناس في المسجد إذا كانت تأتي إليه تحديدا، فعليه أن يطيل الصلاة، وأنا أصلي بالناس الترويح في ساعة إلا ربع تقريبا، وصلاة القيام في ساعتين،وأختم القرأن الكريم، لأن شهر رمضان هو شهر القرأن".

وأوضح الشيخ عادل الكلباني أن من يصلى التراويح بسرعة كأنة من تلبيس أبليس قائلا:" من يقنع نفسه بالقول (أهم شيء أني صليت التراويحفهذا الشخص ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم لشخص عندما رأه يصلى بسرعة: أرجع فصلي أنك لم تصلي.فالصلاة أهم أركانها الخشوع".

وأختمتت الحلقة بقول الشيخ ياسر البواردي:" الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، أي من بعد صلاة العشاء".