EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

تفاعلاً مع حلقة "قضية الجيزاوي بين الحقيقة والتدليس" نجم الكوميديا حسن عسيري: شكراً داود الشريان

كتب النجم الكوميدي حسن عسيري،مقالاً تحت عنوان "شكراً داود الشريان" تعليقاً على الحلقة التي قدمها برنامج "الثامنةحول قضية أحمد الجيزاوي منتصف الأسبوع الماضي.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

تفاعلاً مع حلقة "قضية الجيزاوي بين الحقيقة والتدليس" نجم الكوميديا حسن عسيري: شكراً داود الشريان

استوقفت الحلقة التي قدمها برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، حول قضية أحمد الجيزاوي منتصف الأسبوع الماضي، الممثل السعودي النجم حسن عسيري، حيث كتب مقالاً في صحيفة "الشرق" السعودية، الصادرة صباح اليوم السبت الموافق الخامس من شهر مايو الجاري لعام 2012م، تحت عنوان "شكراً داود الشريان" قال من خلاله:"هل يجوز بحال من الأحوال أن نوجه اللوم إلى من يتصدى للدفاع عن وطنه ويقف في مواجهة المرتزقة والغوغائيين؟! إنه سؤال موجه إلى كل من دعا بسذاجة متناهية إلى إستراتيجية هادئة ومتزنة في التعامل مع ما حدث في مصر، وهل يجوز أن نبحث عن الهدوء والاتزان والتعقل بينما الوطن يتم استهدافه بأقوى أسلحة العصر على الإطلاق وهو سلاح الإعلام؟ليس أمراً مزعجاً على الإطلاق أن يتظاهر 400 شخص أمام سفارتنا بالقاهرة ولم يغضب أي سعودي من هذا، ولكن الغضب كان عندما شن إعلاميون مصريون مرتزقة هجوماً لاذعاً وبذيئاً على المملكة العربية السعودية، هجوماً تم إعداد التقارير واللقاءات والحوارات له في إطار مصنوع عاطفياً بما يؤثر ويدغدغ المشاعر سريعة الاشتعال أصلا للشعب المصري، هؤلاء المرتزقة تحاملوا على بلادنا وحضارتنا في لحظة اقتنصوها مخطئين دفاعا عن مهرب مخدرات له أكثر من أربع سوابق جنائية، وهؤلاء وإن كانوا يمثلون وجهة نظرهم الشخصية التي لم يرض عنها شرفاء مصر، فإن الحقيقة يجب أن لا تغطى بغربال أيضاً، إذ هؤلاء شخصيات إعلامية لها حضورها وتأثيرها في المجتمع المصري. هاجموا بلادنا بشكل عدواني أجزم أنه قد تشكلت في عقولهم صورة السعودية المتمثلة بالحكمة والتعقل في صورة الضعف والخوف وفسروا بإحساس المرتزقة البائس أن استقطابهم للعمل كان لشراء أصواتهم وظنوا أن حكمتنا ضعف، وصمتنا خوف، ولم يخطر ببالهم إطلاقا أن تصدر المملكة قرارا بإغلاق سفارتها، فما اعتادوا أبدا على ذلك، ولعل هذه الأزمة التي ستمر ظاهريا وسيبقى في النفوس منها نصيب، أسست لشكل جديد ليس فقط مع مصر ولكن مع كل من يفكر في الإساءة لبلادنا، إننا لن نسكت على الإطلاق وسنرد رد الأقوياء الحكماء ولداوود الشريان أقول: شكراً لك ولنا لقاء".