EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

ناصر الصرامي عبر جريدة "الجزيرة" يكتب : " ثامنة داود ..!"

نشر الكاتب "ناصر الصرامي" عبر جريدة "الجزيرة" مقالاً بعنوان " ثامنة داود ..!" والذي ذكر فيه أنه " ليس ضروريا أن تتفق مع الزميل داود الشريان. وليس رأيك الأكاديمي أو التنظيري وحتى النقدي مؤثرا في الجمهور

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2012

ناصر الصرامي عبر جريدة "الجزيرة" يكتب : " ثامنة داود ..!"

نشر الكاتب "ناصر الصرامي" عبر جريدة "الجزيرة" مقالاً بعنوان " ثامنة داود ..!" والذي ذكر فيه أنه " ليس ضروريا أن تتفق مع الزميل داود الشريان. وليس رأيك الأكاديمي أو التنظيري وحتى النقدي مؤثرا في الجمهور، أو حتى مهما لمقدم البرنامج الأكثر شهرة وإثارة خلال هذه المرحلة، وفريق عمله المميز، ليس مهما على الإطلاق أن تكون إلى صف داود الشريان أو ضده، تظهر في دور متعاطفا مع الضيوف أم حانقا عليهم.

المهم هنا هو هذا الجمهور العريض جدا، في ظل مرحلة انقلابية حادة في نظريات الإعلام وفلسفاته وقواعده، والتي انقلبت رأسا على عقب بفعل التقنية الحديثة وتدفق المعلومات وحرية التعبير. "

وأضاف " لذا فإن دواد يبقى في برنامجه الثامنة ظاهرة سعودية جديدة بامتياز في الإعلام الفضائي، واستطاع في وقت قصير من تقديم برنامجه الحر،على شاشة واسعة الانتشار أيضا مثل إم بي سياستطاع أن يكون حديث الشارع السعودي والخليجي، بل والعربي بشكل ملفت وظاهر عبر الإعلام التقليد- الصحف مثلا، أو عبر الإعلام الجديد بشبكات تواصله الاجتماعية اللحظية.

قد يأتي رأي من يحسب من النخب وفي فلكها معبرا عن نقطة يعتبرها مهمة مثل الهواش-والصراخ، أو حتى اتخاذ مواقف حادة، لكن ذلك يبقى جزءا رئيسا من أسلوب داود الشخصي، لكن هذا الأسلوب -هو جزء من سحر العرض كذلك، كما أنه سر خلطة التقديم وتميزه الشعبي والجماهيري، الذي استطاع الاختراق للوصول إلى هذا الحضور الملفت.

«الثامنة مع داود» يناقش القضايا السعودية، لكنه حقق معدلات مشاهدة عالية، نافسة برامج جماهيرية على المستوى العربي مثل برنامجي «آرب آيدول» و»آرب غوت تالنت».

وبالفعل كسر الروتين -وترزز- البرامج الحوارية المعتادة، ورفع سخونة المواجهة أكثر من مرة في مشاهد مثيرة، ليس للشاشة إلا أن تعشقها ويتفاعل معها الجمهور-المواطن. "

وأكد الصرامي " صدقية وعفوية داود الشريان جزء من تشويق العرض، فقد منحت البرنامج بعدا خاصا، بعدا منحه التعاطف، مثل تقبيل رأس أحد مجهولي الأبوين، والاعتذار له باسم المجتمع، إضافة لرفع عقاله تحية تلقائية لضيفه.

داود الشريان، قال للعربية: أصبحنا نعيش مع العالم من خلال البرنامج، كما أن البرنامج لم يقدم نسقاً مقلداً، حيث إنه تطرق لمناقشة قضايا تهم المجتمع السعودي ودول الخليج، بل لدينا مشاهدات ومعجبون من دول المغرب العربي، لاسيما من المغرب وتونس، معيدا ذلك إلى تشابه القضايا التي نتطرق إليها. "

وأختتم مقاله قالاً : " والحقيقة أن ثامنة داود وفريق عمله تجعله مثيرا حتى في الاختلاف معه، خلال الأسبوعين الماضين تحدث أكثر من كاتب وناقد وصحفي عن برنامجه، معه وضده، لكنه في النهاية احتل أعمدتهم الصحفية، وبعد أن أصبح حديث السعوديين في شبكات التواصل الاجتماعي هاهو نجم الشاشة يسرق -أضعف الإيمان - الرأي المكتوب بعد أن هجر زوايته السياسية..! "