EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

محمد الرطيان بكتب عن "الراجل اللي ورا حسين عثمان ! " عبر " المدينة "

كتب الصحفي في جريدة "المدينة" محمد الرطيان مقال بعنوان "الراجل اللي ورا حسين عثمان ! " حيث ذكر في الفقرة الاولى " تعرفون العبارة التي ابتكرتها طرافة وخفة دم الشعب المصري ( الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان )

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

محمد الرطيان بكتب عن "الراجل اللي ورا حسين عثمان ! " عبر " المدينة "

كتب الصحفي في جريدة "المدينة" محمد الرطيان مقال بعنوان  "الراجل اللي ورا حسين عثمان ! " حيث ذكر في الفقرة الاولى " تعرفون العبارة التي ابتكرتها طرافة وخفة دم الشعب المصري ( الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان ) والتي تتساءل عن ذلك الشخص ذي الملامح الصارمة والذي كان يقف وراء عمر سليمان لحظة قراءته لخطاب تنحي مبارك عن حكم مصر .

من هذه العبارة تم ابتكار ألف نكتة ، وما يُقال في شوارع القاهرة بعد فترة قصيرة تسمعه في كل الشوارع العربية بلهجته المصرية الرائجة عربياً أو بعد أن تتم " ترجمته " للهجة المحلية ، مع بعض الاسقاطات عن الأحداث التي تمس الناس في كل بلد .. هكذا تنتشر النكتة المتقنة في كل الجهات .

تألقت خفة الدم المصرية حول هذه اللحظة ، ولم يتركوا شيئاً في العالم إلا وجعلوا له علاقة بـ ( الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان ) .. قلبوا شعار الثورة في لحظة مرحة ، وجعلوه بهذا الشكل ( الشعب يريد معرفة الراجل اللي ورا عمر سليمان) .. تبدلت بعض الأبيات الشهيرة لتصبح بهذا المعنى ( ليس الفتى من قال كان أبي / إن الفتى من قال أنا الراجل الواقف ورا عمر سليمان ) .. بل أن أحد الشيوخ الظرفاء ختم دعاءه بـ : حفظ الله مصر ، وأهلها ، والراجل اللي ورا عمر سليمان !

وأخيراً ، وبعد أن أصبح ( الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان ) أشهر من ميدان التحرير ، وبعد سيل .. بل فيضان من خفة الدم : عرف الشعب المصري شخصية (الراجل ) وهو العقيد حسين شريف . "

وأضاف الرطيان في الفقرة الثانية من مقاله " في السعودية نحن نحتاج إلى حملة لمعرفة ( الراجل اللي ورا حسين عثمان ) !

( الراجل اللي ورا عمر سليمان ) يختلف كثيراً عن ( الرجّال اللي ورا حسين عثمان ) :

الأول كان واضحاً في الصورة بملامحه الصارمة .

الثاني هو رجل متخيّل وأظن أن ملامحه أكثر صرامة .

الأول كان يقف لحفظ الأمن في لحظة عصيبة .

الثاني يقف ضد أمننا ومستقبلنا وواحد من صانعي الفساد .

الأول في الصورة ولا علاقة له بالمشهد .

الثاني خارج الصورة ولكنه يشارك بتشكيل المشهد . "

وأكد الرطيان في الفقرة الثالثة من مقاله القصة التي ذكرها الاعلامي داود الشريان في حلقة " الكليات الأهلية " من برنامج الثامنة حيث قال : " قبل محاولة معرفة ( الراجل اللي ورا حسين عثمان ) من هو حسين عثمان أصلاً ؟

أظن أن الأغلبية منكم تعرفه : هناك من شاهد برنامج داود الشريان عنه ، وهناك من قرأ بعض ما كتبه الزملاء حوله وما تداولته المواقع الإلكترونية عنه .. هو باختصار :

عمل طبيباً في السعودية وبعد فترة تم ابعاده لأسباب تدور حولها الشكوك .

غادر إلى أمريكا وعاد لاحقاً ليحصل على الجنسية السعودية .

دخل مجال الاستثمار في التعليم وأسس بترخيص من وزارة التعليم العالي " الكليات العالمية الأهلية " .

تم اغلاق الكليات لوجود الكثير من التجاوزات فيها ولسوء ما تقدمه ، وتم تشريد الكثير من الطلبة فيها ، وضياع سنوات من أعمارهم ومستقبلهم الدراسي بعد أن شُفط من جيوبهم وجيوب عائلاتهم ملايين الريالات .

باختصار : هي " حدوتة سعودية " مثالية ، تفوح منها وبين سطورها رائحة الفساد النتنة ! "

وتسائل الرطيان في الفقرة الرابعة قائلاً : " الناس تريد معرفة الراجل اللي ورا حسين عثمان !

والرجل الذي يقف وراء عودته .

والرجل الذي يقف وراء منحه التصريح .

والرجل الذي ، والوزارة التي لم تتابع ما يفعله في التعليم وفي مستقبل ابنائنا وبلادنا .

والرجل ، أو الرجال الذين يقفون بجانبه : إن كان له شركاء ؟

وألف رجل - من نزوله في صالة المطار حتى تحوله إلى مستثمر - سهلوا له الكثير من الأمور وعميت عيونهم عن تجاوزاته وفساده .

وفي الفقرة الخامسة والأخيرة طالب الرطيان بمحاكمة حسين عثمان حيث قال : حاكموا حسين عثمان .. ولكن قبل هذا :

حاكموا ( الرجل الذي يقف وراء حسين عثمان ) و ( الرجل الذي يقف أمام حسين عثمان )

والقوانين، والأنظمة، والفساد، والتربة، والماء، والأسمدة، وكل الأشياء التي أنبتت حسين عثمان في أرضنا !"