EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

فاطمة العبدالله عبر "الشرق" : داود.. ماذا قدمت من حلول؟!

ذكرت الكاتبة فاطمة العبدالله في مقالها "داود.. ماذا قدمت من حلول؟!" عبر صحيفة الشرق ، " في صغري، حينما كنت أصاب بجرح، كنت أسكب الملح عليه، وفي ظني أنني لن أشعر بألم أكثر من ذلك الألم، فلا أعود أشتكي جراحي ، وليت الكل في وطني فعلوا ذلك خصوصاً من شاركوا في برنامج الثامنة مع داود الشريان" .

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

فاطمة العبدالله عبر "الشرق" : داود.. ماذا قدمت من حلول؟!

ذكرت الكاتبة فاطمة العبدالله في مقالها "داود.. ماذا قدمت من حلول؟!" عبر صحيفة الشرق ، " في صغري، حينما كنت أصاب بجرح، كنت أسكب الملح عليه، وفي ظني أنني لن أشعر بألم أكثر من ذلك الألم، فلا أعود أشتكي جراحي ، وليت الكل في وطني فعلوا ذلك خصوصاً من شاركوا في برنامج الثامنة مع داود الشريان" .

وأضافت " لا أنكر أن الأستاذ القدير داود الشريان قدم الشيء الكثير وفتح ملفات لم تفتح من قبل، إلا أنه -برأيي- لم يحقق الغرض المنشود من البرنامج ، فأغلب القضايا التي ناقشها لم تحل، وجميع الحلول المقترحة في نهاية أي حلقة كانت مجرد كلام لم يأخذه المسؤولون على محمل الجد " .

واختتمة مقالها بـ"همسة " للإعلامي دواد الشريان " أستاذ داود: لا تسكب الملح على جراح كادت تندمل، لأن ذلك لن يشفيها، بل سيزيد حالها سوءاً! " .