EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

عبدالمجيد الزهراني عبر " الوطن " : من حق "الغجري" أن يتكلم يا شريان

نشر الكاتب الصحفي عبدالمجيد الزهراني عبر " صحيفة الوطن " مقالاً بعنوان : من حق "الغجري" أن يتكلم يا شريان ، جاء فيه : " الحلقة التي أثارت ضجة، من برنامج الثامنة لداود الشريان، والتي وصل مشاهدوها على اليوتيوب لأرقام ضخمة

  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

عبدالمجيد الزهراني عبر " الوطن " : من حق "الغجري" أن يتكلم يا شريان

نشر الكاتب الصحفي عبدالمجيد الزهراني عبر " صحيفة الوطن " مقالاً بعنوان : من حق "الغجري" أن يتكلم يا شريان ، جاء فيه : " الحلقة التي أثارت ضجة، من برنامج الثامنة لداود الشريان، والتي وصل مشاهدوها على اليوتيوب لأرقام ضخمة، كشفت أشياء:

أولها: أن داود الشريان المذيع، مازال يمارس دوره الانفعالي المبالغ فيه، أثناء تقديمه للبرنامج، وهو دور بات مكشوفاً أمام الناس بأنه تمثيل، ولو سمع داود الشريان ما يدور في المجالس السعودية، عن دوره كممثل، لما بالغ في الانفعال الزائد، والذي بات بلا طعم.

ثانيا: أننا لا نشكك في وطنية داود الشريان، لكنه مازال يصرّ على أن يظهر بوطنية انفعالية زائدة، في المواضيع التي تتماس مع هموم المواطن البسيط، وهذا شيء جيد، لكنه غير جيّد، عندما يكون كلاماً وحشواً بلا فائدة، على أرض الواقع، يلمسها المواطن البسيط، الذي يحترق من أجل همومه الشريان. "

وأضاف " نقطة الانفعال التمثيلي الأولى، جعلته ينفعل، في حلقته التي استضاف فيها رئيس أمناء الكليات الأهليّة، لكنه انفعال زائد في جُرعته التمثيلية الشريانيّة، وهو الأمر الذي جعل الشريان يتلفظ على ضيفه، ويصف الكليات الصحية الأهلية بأنها رديئة المُنتج، وحتى لو كان كلامه صحيحاً، لماذا لا يكون الشريان بنفس الجرعة التمثيلية العالية الصوت والحماس، مع غيره من الضيوف من المسؤولين؟

الشريان في تلك الحلقة، لم يقف عند حد الانفعال التمثيلي، بل تجاوز حدوده المهنية، بإهانة تلميحية للضيف، عندما ردّد عبارة (إشي ما إشيوهي سخرية لا إنسانية ولا مهنية ولا أخلاقية، من لهجة الضيف، مهما كان الضيف غير مقنع، أو حتى كاذباً، فالشريان في النهاية مذيع، ورئيس أمناء الكليات الأهلية، ضيف على القناة، وليس ضيفاً على الشريان وحده، يُمسخره ويقفل السمّاعة في وجهه. "

وذكر الزهراني " لم يقف الشريان عند حد الغضب المفتعل المبالغ فيه، ولم يقف عند حد السخرية من لهجة الضيف، والتي كشفت عن عنصرية مقيتة، بل تجاوزها إلى حدود إسكات إنسان من حقه أن يقول رأيه، ومن واجب المذيع الشريان أن يسمعه للآخر، لا أن يُسكته ويغلق الاتصال، ويقول (اقلعوا ذا الغجري عنّي). "

وفي نهاية مقاله قال : " من حق الغجري أن يتكلم يا شريان. وكيف تمنع الناس من أن يتكلموا، وأنت الذي أزعجنا بالحريّات وحقوق التعبير، والإنسانيّة التي تقطّع بعضها من فرط الشفافية " .