EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2012

فك طلاسم التأخر الخدماتي بشجاعة..الحارثي داود الشريان.. يسقط البرستيج

داود الشريان في حديث مع ضيوفه قبل الحلقة

الإعلامي السعودي داود الشريان

وصف الكاتب في صحيفة "الشرق" السعودية حسن الحارثي، الإعلامي السعودي داود الشريان أنه استطاع من خلال برامجه الحوارية وأخرها "الثامنة" من اسقاط البرستيج وفك طلاسم التأخر الخدماتي بشجاعة.

  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2012

فك طلاسم التأخر الخدماتي بشجاعة..الحارثي داود الشريان.. يسقط البرستيج

أشاد الكاتب الصحفي في صحيفة "الشرق" السعودية حسن الحارثي، في برنامج "الثامنة" والإعلامي السعودي الكبير داود الشريان، حيث قال:"من حسنات البرامج الحوارية، أنها جادت علينا بطلة الإعلامي القدير داود الشريان، بعد أن ظل طوال مشواره الصحفي الطويل حبيس المكتب وزوايا كتابة يتعاطى فيها السياسة، بعيداً عن الهم المحلي".

وأضاف الكاتب:"داود الكاتب ليس هو داود المحاور، فالكاتب هناك يستعرض قدراً كبيراً من البرستيج السياسي ويفخخ مقالاته باللغة، بينما المحاور يتنازل عن البرستيج واللغة مقابل انتزاع الإجابات من ضيوفه بقوة «كاريزما» تخصه وحده".

وذهب الكاتب لاستعراض مسيرة الشريان التلفزيونية بالقول:"يحاول الشريان من خلال برامجه الحوارية التي بدأها بـ»واجه الصحافة» ثم «الثانية» الإذاعي فبرنامجه الحالي «الثامنة»، الوصول إلى المشاهد البسيط، لذلك تراه يستنطق مفردات التراث والحكي العامي، وأحياناً يعيد صياغة ما قاله الضيوف على الطريقة التي يتواصل بها مع جمهوره.

يقدم من خلال هذه الرحلة الإعلامية التي أصبح على مصاف نجومها، مدرسة خاصة به، فهو يبتعد عن أسلوب مواجهة الضيف بما يقول، أو مواجهة الضيوف بعضهم ببعض، أو التجديف معهم في زاوية واحدة، فتراه يتنقل بين تفاصيل القضية برشاقة، مستجدياً من داخله صوت البدوي المرتفع وعباراته الحادة".

ووصف الكاتب الإعلامي دواد الشريان بالمحاور الشجاع والذي فك طلاسم التأخر الخدماتي بالقول:"يتفانى الشريان من خلال برامجه الحوارية التي تشهد أداءً متصاعداً حظي بقبول كبير، في فك طلاسم التأخر الخدماتي، من خلال تسليط الضوء على قضايا الناس التي يشتبكون معها يومياً، ويقدم -بشكل أو بآخر- المسؤولين عنها للمحاكمة.

ورغم شجاعته في التقاطع مع قضايا محلية شائكة وقدرته الفائقة على استنطاق الضيوف وربما إحراجهم، إلا أن بعض المراقبين للشأن الإعلامي يرون أن داود الشريان يفتقد الجرأة في طرح بعض القضايا الفكرية والأمنية".

وأختتم الحارثي مقالته في الشرق قائلاً:"الأجمل في برنامج الشريان هو تقبل ضيوفه لأسلوبه الساخر منهم، وهو بدوره يتعلق بأي فرصة سانحة للتعليق عليهم والتشفي بهم، فلا تجدهم إلا يضحكون، ولا تدري هل يضحكون منه أم على أنفسهم. شكراً داود".