EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2012

إبراهيم علي نسيب عبر " المدينة " : البنوك الظالمة في برنامج " الثامنة " !!

قال الكاتب إبراهيم علي في صحيفة المدينة في الثامن عشر من نوفمبر الجاري،في حلقة عن "القروض الشخصية" من برنامج "الثامنة"، :"كتبت كثيرا عن ظلم بعض البنوك ومتاعب الناس معها وقروضها(التراكمية) القضية التي ناقشها أخيرا أستاذنا داوود الشريان في برنامجه الجماهيري (الثامنة مع داوود) وأشكر له ذلك !

  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2012

إبراهيم علي نسيب عبر " المدينة " : البنوك الظالمة في برنامج " الثامنة " !!

قال الكاتب إبراهيم علي في صحيفة المدينة في الثامن عشر من نوفمبر الجاري،في حلقة عن "القروض الشخصية" من برنامج "الثامنة"، :"كتبت كثيرا عن ظلم بعض البنوك ومتاعب الناس معها وقروضها(التراكمية) القضية التي ناقشها أخيرا أستاذنا داوود الشريان في برنامجه الجماهيري (الثامنة مع داوود) وأشكر له ذلك ! والحقيقة أنها قضية أكثر من هامة بل هي قضية قاتلة وظلم بيّن مارسته بعض البنوك بقسوة ضد ضد كل الوطن في ظل غياب الأنظمة التشريعية التي نامت كثيرا تاركة للبنوك اللعب بالناس بطريقة لا تمت لا للمنطق ولا للأخلاق ولا للعدل أيضا بصلة ، بل هو الظلم بعينه ولكثرة ما كتبنا عن هذه القضية التي لم تجد أذنا صاغية إطلاقا من الجهة المشرعة التي هي مؤسسة النقد العربي السعودي والتي قلت أنا عنها بأنها غائبة عن المسرح تاركة للبنوك التصرف بالضحايا بالطريقة التي تخدم مصالحها حتى مللت الكتابة عن هذه القضية وإرشيف الجريدة يشهد لي بذلك وكل كلمة كتبتها أنا عن البنوك وأطلقتها في الريح ليس إلا من أجل الناس ، من أجل صناعة علاقة عادلة بين الطرفين وكل ذلك من أجل إنقاذهم ، لكن مصيبتنا يا صديقي الشريان أننا نغني في حضور من لا يسمعون ونبكي بين يدي من لا يرون فكيف يسمع الأصم صراخات المعذبين والمألومين وكيف يرى أو يشعر بك الأعمى وهي قضيتنا مع البنوك والتي هي في الأصل قضيتنا مع مؤسسة النقد العربي السعودي ! " .

وأضاف : " صدقني يا داوود أن قضية القروض هي قضية الأغلبية من الشعب السعودي ، هي معاناة كل مواطنة غرقت في قرض وكل مواطن وقع في دين مع البنك ، تلك القضية التي أنهيتها أنت وضيوفك بطلب مُلح ورغبة في أن تقوم مؤسسة النقد بدورها في تنظيم عملية الإقتراض وإدارتها لتكون قروضا (تناقصية لا تراكمية) وليتها تفعل وتعيد كل الأموال للمواطنين الذين سبق لهم أن اقترضوا ودفعوا للبنوك أقساطا تراكمية ولكل الذين وقّعوا -بشد العين- ووقعوا معهم في مصيبة الإقتراض بسبب الحاجة فكانت كارثتهم ومأساتهم أنهم مرهونون بالأعناق لا يستطيعون أبدا أن ينفكوا أو يتخلصوا من القيد لعدة أسباب , الأول في سوء النظام والثاني في تطبيقه والثالث في التنفيذ وهو أن يظلمك البنك وتتخلى عنك المؤسسة وتحبسك الجهات التنفيذية مع أن كل الأنظمة في كثير من الدول آخرها كما ذكرت في (الإمارات) والتي ألزمت البنوك بإتباع الأنظمة وتطبيق سياسة القروض التناقصية . نحن يا سيدي ما نزال نعيش الظلم مع البنوك وما تزال الجهات المسئولة ترفض التدخل وكأن ذلك نظام وهي مأساة مبكية فهل تصل رغبتك وضيوفك التي هي رغبتي ورغبة كل الزملاء الذين نزفوا أحبارهم وجفت محابرهم وهم يسألون المسئولين إنصاف الناس من ظلم البنوك وما من مجيب !! " .

وفي ختام مقاله , كتب إبراهيم علي نسيب : " (خاتمة الهمزة) .. من ينصف من ؟ ومن يقنع المسئولين أن أنظمة البنوك الخاصة بالقروض هي أنظمة ظالمة ، وأن إنصاف المظلومين من كل ما تقدم وكل ما سيأتي هو أمانة في عنق مؤسسة النقد العربي السعودي .. وهي خاتمتي ودمتم " .