EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2013

هل ترضخ شادية لتهديدات عبدالقوي وتترك البلد مع نجلها رشاد؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لم يستطع عبدالقوي أن يكتم ما علمه عن علاقة نجله رشاد بزوجته السابقة رباب وأنه كان السبب وهو ووالدته شادية في مقتلها.

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2013

هل ترضخ شادية لتهديدات عبدالقوي وتترك البلد مع نجلها رشاد؟

لم يستطع عبدالقوي أن يكتم ما علمه عن علاقة نجله رشاد بزوجته الراحلة "ربابوأنه كان السبب بإيحاء من والدته شادية في مقتلها، بعدما أقنعها بإجهاض نفسها. 

عبدالقوي ذهب إلى منزل شادية وهددها بقتل ولدها "رشاد" إذا لم تترك البلد في أقرب وقت، لتجد شادية نفسها قد خسرت كل شيء وضاعت كل خططتها ومكائدها طوال السنوات الماضية.

لكن المعروف عن شادية أنها امرأة لا تستسلم بسهولة ولديها مخرج لكل أزمة؛ فهل سترضخ لتهديدات طليقها عبدالقوي وتترك البلد وتخسر كل شيء؟ أم أنها سوف تدبر مكيدة من مكائدها المعروفة بها حتى تحافظ على ما كانت تخطط له طوال السنوات الماضية؟.

استفتاء