EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2014

الحلقة 16: زينة الحياة الدنيا التي تتحول لابتلاء

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

دارت الحلقة 16 من برنامج "اللهم تقبل" حول المال والبنون، وكيف جعلهم الله سبحانه وتعالى زينة للحياة الدنيا، وشددت الدكتورة عبلة الكحلاوي على أن هذه الزينة قد تتحول إلى ابتلاء.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2014

الحلقة 16: زينة الحياة الدنيا التي تتحول لابتلاء

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 16

تاريخ الحلقة 14 يوليو, 2014

(القاهرة - mbc.net) دارت الحلقة 16 من برنامج "اللهم تقبل" حول المال والبنون، وكيف جعلهم الله سبحانه وتعالى زينة للحياة الدنيا، وشددت الدكتورة عبلة الكحلاوي على أن هذه الزينة قد تتحول إلى ابتلاء.

وقالت الدكتورة عبلة الكحلاوي: "الله لم يقدم المال ليس لأنه الأعز أو الأغلى، ولكن لأنه هو الأعم، كل إنسان لديه مالا، ولكن البنون له خصوصية معينة، لا يرزق الجميع به. كما أن الإنسان يحتاج المال لكي يتزوج، ويحتاجه للنفقة، وهذا ما يفسر لماذا تقدم المال على البنين".

وأضافت في تفسيرها لقوله عز وجل: "المال والبنون زينة الحياة الدنياكلمة زينة في وسط الكلام تجعلنا نلتفت إلى أن المال والأبناء ليست من ضروريات الحياة، هما مجرد شكل وزخرف، حيث قال الله سبحانه وتعالى: "وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدونفقد يشقى الإنسان بماله وولده".

وتابعت: "نرى أناسا كثيرون يعانون بسبب البنون، على سبيل المثال ليس على الحصر، سيدة أجرت كل العمليات المعروفة لكي تلد، ثم رزقت بولدين وبنتا، واحد منهم كان يتعاطى المخدرات، وفي أحد المرات طلب أموالا من أبويه، وحينما رفضا، قتل الجميع بالمسدس، أمه وأبيه وأخته وأخيه".

ودعت الدكتورة عبلة الكحلاوي بالرضا بما قسمه الله لكل فرد، وقالت: " لابد أن نستوعب تفسير الآية حتى نعرف كيف نعيش. في قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾.

كما دعت إلى الرضا حينما يرزق الله الإنسان البنات، وقالت: "هناك من يرزقه الله بالإناث ولا يرزقه بالذكور ويصاب بالاكتئاب، هو متخيل أن البنت ليست مثل الولد، ولكن لو هو راضي ومؤمن بقدر الله، سيعرف أن الله سبحانه وتعالى سيرزقه بولد "متربي جاهز" لابنته، وسيرزقه عن طريق هذه البنت أجمل وأصلح الأولاد، ولكن المهم أن نرضى".

وأشارت إلى أن الأولاد قد يكونوا ابتلاء شديدا يوم القيامة، وقالت: "قد يصلنا سيئات الولد حينما ننتقل إلى الدار الآخرةوفي المقابل الولد الصالح يرقى به أبويه ويبشرون بالجنة، وعلى أية حال لابد أن تستقبل البنت بالفرحة، كما يستقبل الولد، لأنها عطية من الله".

وشددت على أن الأشياء الضرورية في الدنيا ليست المال والبنون، وإنما الباقيات الصالحات، مثل إقامة الدين والعمل بمنهج الله.

استفتاء